اختتمت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب مؤخرا برنامجها التدريبي الذي حمل عنوان «تقييم فكرة مشروع وإعداد خطة عمل» والذي أطلقته المؤسسة في شهر نوفمبر 2006 بالتعاون مع جامعة دبي، حيث ركز البرنامج حول المهارات والخبرات الأساسية اللازمة لبدء المشاريع الناجحة.
وخلال حفل أقامته المؤسسة بمقر غرفة تجارة وصناعة دبي بهذه المناسبة وحضره جميع المشاركين بالتدريب، وجه عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب التهنئة للمتدربين لإتمامهم البرنامج بنجاح وشكرهم على التزامهم خلال التدريب والذي عكس حرص المشاركين على تحقيق أفضل استفادة ممكنة من ورائه، كما توجه بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح البرنامج، وبشكل خاص جامعة دبي لما قدموه من وقت وجهد، في حين تقدم بتحية شكر خاصة إلى بنك المشرق لدعمه ومساندته للبرنامج التدريبي.
وتطرق الجناحي في مستهل كلمته إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للدور المنتظر من أبناء دولة الإمارات في بناء وتعزيز المقدرات الاقتصادية في الدولة وهو الأمر الذي ركز عليه سموه في العديد من المحافل وخلال إعلان سموه مؤخرا عن استراتيجية دبي حتى العام 2015 والتي ركزت بشكل كبير على دور الكادر الوطني في عملية التنمية الشاملة في البلاد.
وطالب الجناحي الجيل الجديد من أبناء وبنات الإمارات التحلي بالعلم والشجاعة الموضوعية اللازمين لاقتحام عالم الأعمال الخاصة أسوةً بالرعيل الأول من رجال الإعمال الإماراتيين الذين شاركوا بفاعلية في بناء اسم وسمعة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد للأعمال.
وقال إن المؤسسة تحرص على منح الشباب فرصة اكتساب معارف جديدة وتعمل على توعيتهم إلى ضرورة الاعتماد على الأسس العلمية كمطلب أساسي لإطلاق المشروعات الناجحة، وذلك في إطار سعي المؤسسة إلى رفع مستوى دراية الشباب بمتطلبات العمل التجاري وكيفية التعاطي مع تلك المتطلبات بكفاءة تؤكد فرص استمرارية الأعمال.
وأوضح الجناحي أهمية البرنامج الذي تضمن التعريف بالقواعد والأسس والمهارات العلمية في مجال تقييم المشروعات عبر منهج علمي دقيق، مشيرا إلى قيمة البرنامج في التوعية بركائز التفكير الموضوعي خاصة في المراحل الأولى من التقييم وسبل الإعداد لمراحل ما بعد التشغيل والإعداد السليم للمشروعات، مؤكدا أن المرحلة الاستهلالية من عمر أي مشروع هي المرحلة التي يتحدد فيها بشكل كبير قدرته على الاستمرار والإتيان بالنتائج المرجوة.
من ناحيتهم، أعرب المتدربون عن تقديرهم للمستوى الذي جاء عليه البرنامج من ناحية المحتوى. وقالوا إن التدريب ساعدهم على اكتشاف جوانب مهمة في مجال الإعداد للمشروعات وتقييم أفكارها، مشيرين إلى قيمة هذا التدريب خاصة للراغبين في الإقدام على إطلاق مشاريعهم الخاصة.
وقالت منى سالم الباغش، وهي إحدى المتدربات: «من ضمن المواضيع التي أثارت إعجابي في البرنامج طريقة العرض حيث يعتمد البرنامج على الجانب العملي أكثر من النظري والاستفادة من خبرات الآخرين. كما يعتبر البرنامج حلقة تواصل مع مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب يمكن من خلاله أن يستفيد المتدربون من الخبرات والتسهيلات التي توفرها المؤسسة للمواطنين».

