توقع الخبير الاقتصادي ببنك كايلون الفرنسي كوسيل ماميز أن تتأخر العملة الخليجية الموحدة أكثر من ثلاث سنوات عن موعدها المحدد في، 2010 بسبب الخلافات بين الدول الست حول السيادة والإطار القانوني للعملة وتوحيد المعايير في تقييم البيانات المالية والإحصائية في الميزانيات، وحساب التضخم والعجز المالي وسعر الصرف للعملة الواحدة.

وأضاف ماميز «لكن أهم التحديات هي الإجابة عن سؤال: من يقود الاتحاد الاقتصادي والنقدي»، وأردف: «هل سيتخلى بلد مثل السعودية يمثل سكانه 70 من العدد الكلي، ودخله أكثر من 50 من إجمال الدخل القومي لدول المجلس وينتج أكثر من 58 من النفط المصدر، عن السيادة في هذا الجانب».

وأكد أهمية ربط العملات الخليجية بسلة عملات كما هو الحال في الكويت وليس بعملة واحدة وهي الدولار تفاديا لأي تقلبات ليست في صالح هذه الدول، لا سيما أن تعاملاتها ليست بالدولار الأميركي وحده، لكنه أشار إلى أهمية بيع النفط بالعملة الأميركية وليس بعملة أخرى مثل الين أو اليورو مثلا، وأضاف: «أهم مشكلة تواجه دول الخليج النمو السكاني الكبير الذي يتضاعف كل 20 عاما».

المنامة ـ غازي الغريري