كما تستمر الشركة باستقبال الوفود الإعلامية من مختلف أرجاء العالم، في فندق القصر بدبي ليقوموا بتجربة السيارتين الجديدتين في شوارع دبي وأبوظبي. وبإطلاق طراز مايباخ62 الجديد تضيف الشركة رابع طراز لمجموعتها، وهي تعتبر أقوى سيارة صالون بسائق في العالم بفضل محركها الجبار فئة 12 اسطوانة الذي يعطي قوة تبلغ 612 حصاناً.
وإضافة لذلك ستضفي هذه الصالون الفائقة الفخامة بُعداً جديداً على معنى التنقل بمستويات عالية من الراحة وخاصة بالنسبة للركاب الجالسين في المقصورة الخلفية الرحبة. يتعزز المظهر الديناميكي للمايباخ 62 Sالجديدة بالسمات الخارجية البارزة والتي تميزها بصورة واضحة عن الطراز 62.
وتشمل هذه السمات المقدمة الأمامية التي تضم شبك محرك معدل التصميم إضافة إلى عجلات مختلفة التصميم قياس 20 بوصة وتصميم معدل لمجموعة مصابيح الإضاءة. وكالطراز 57 S ، تتمتع مايباخ 62 Sالجديدة بطلاء مسرف أحادى اللون أسود أو فضي متوفران فقط للطرز S.
كما يتاح أكثر من مليوني خيار أمام عملاء مايباخ 62، حيث يمكن للعملاء الآن طلب طلاء خاص باللون الأبيض المتلألئ. وتزين الأحرف «62 S» الرصينة الأجنحة الأمامية تحت القسم الأمامي الجانبي وغطاء صندوق الأمتعة، فيما يضم الرفراف الخلفي المعدل أنبوبي عادم بشكل شبه منحرف يرمزان إلى الأداء الهائل للسيارة. إن هذا المظهر الديناميكي والأنيق في آن واحد يضع مايباخ 62 S في فئة من نسيج وحدها حينما يتعلق الأمر بسيارات الصالون الفاخرة بسائق.
وتنعكس ترجمة مايباخ المعاصرة للفخامة والراحة والديناميكية في مقصورة الـ 62 S؛ فالمواد العالية الجودة مشغولة يدوياً لإعطاء مظهر مميز وخصوصي للغاية. أما عملية الصبغ الدقيقة باللاكر الأسود اللماع والكربون الرياضي أو لون الحور المميز فتعطي جواً من الأناقة الديناميكية في المقصورة الخلفية وضمن الحقل البصري للسائق ومنطقة عمله. ويضفي الفرش الجلدي الجديد التصميم العالي الجودة مزيداً من الأناقة.
ولإعطائها أداءً فائقاً في أي ظرف من الظروف، تستخدم الصالون الجديدة محرك 12 اسطوانة أسهمت مرسيدس AMGفي تطويره ويعطي قوة أكبر ب62 حصاناً من المحرك المخصص للمايباخ 62. تبلغ إزاحة محرك ال12 اسطوانة في المايباخ S 62 ستة لترات وقوته 612 حصاناً بفضل شاحن التوربو المزدوج ووحدة التبريد المائي.
أما عزم الدوران الأقصى المدهش البالغ ألف متر نيوتن (محدد إلكترونياً) فيتوفر بين ألفين و4 آلاف دورة في الدقيقة وهو ما يمنح حتى أشد السائقين ولعاً بالأداء الرياضي احتياطياً كافياً من القوة دون جهد. وبالتسارع المحقق من الصفر إلى 100 كم/ساعة في 2,5 ثوان، فإن مايباخ 62 أس الجديدة تعبر بوضوح عن إمكانيات أدائها الفائق. وتتحدد السرعة إلكترونياً للسيارة عند 250 كم/ساعة في السيارة مع سائق.
معايير جديدة
إن الصفات المميزة للمايباخ 62 تضع معايير جديدة لقطاع السيارات الفارهة كما أنها تواصل إرساء تقاليد سيارات الصالون الأسطورية لمايباخ التي كانت تمثل النخبة في أوساط صانعي السيارات في ألمانيا والعالم في العشرينات والثلاثينات. وحتى في ذلك العصر، تم صنع وتجهيز العديد من سيارات مايباخ لتكون سيارات تقاد مع سائق وهو تقليد يفخر الطراز 62 S بتشريفه.
سيارة الملوك
تعد سيارة مايباخ لكثير من عشاق السيارات بمثابة جوهرة ثمينة أو على الأقل هي أفضل ما قدمته صناعة السيارات الألمانية وتتميز السيارة بكثير من الفخامة والرقي مما جعل منها السيارة المفضلة للملوك ولنجوم العالم. وعندما يشتري المرء إحدى سيارات مايباخ فانه يحصل على خدمة لا نظير لها
حيث يتفانى كونة في خدمة الزبائن في أي وقت من الليل أو النهار طوال الحياة فبضغطة واحدة على زر معين بالسيارة يرن هاتف كونة المحمول ليلبي أي طلب للعميل دون الحاجة إلى الاتصال بمراكز خدمة العملاء والدخول في الإجراءات المعقدة.
ويتفهم كونة واجبات عمله بشكل جيد فهو يعرف أن العملاء المميزين غالباً ما تكون لهم طلبات مميزة فقد تعلم كونة فن التعامل مع العملاء من خلال عمله في الفنادق الراقية في أوروبا وأميركا والذي بدأه بخادم ووصل حتى رئيس مكتب الخدمات الإدارية. ولا يتوانى كونة عن تلبية طلبات الزبائن ما دامت لا تضر بأمن سائق السيارة ومرافقيه.
حواف الإطار من الذهب الخالص
يقلق مشتري هذه السيارات الذي ينتمي غالباً لأرقى الطبقات بشأن برودة أرجلهم ولذلك فإن صاحب السيارة يتمتع داخل سيارته البالغ طولها 6 أمتار ويبلغ وزنها 3 أطنان بدواسات رقيقة مصنوعة من العظم ومكسوة بجلد الحمل لتوفير الدفء للقدم.
وحول أغرب طلبات الزبائن يقول كونة إن أحد زبائنه من الشرق الأوسط قد طلب أن يتم صنع الحواف المعدنية لإطار سيارته من الذهب الخالص. في الوقت نفسه لا يمانع كونة من تنفيذ مثل هذه الطلبات مقابل رفع سعر الشراء «بمقدار معين» رفض تحديده.
ويضيف كونة الذي يهتم بتاريخ الأغنياء أنه قلما توجد أمنيات غريبة من قبل صاحبي السيارات. وحول أهم زبائنه يقول كونة ان أثرياء العرب من منطقة الخليج ونجوم الأفلام من أهم الزبائن. ويتذكر كونة المرة الوحيدة التي رفض فيها تلبية رغبة أحد الزبائن الذي أراد أن يعلق مقطورة بسيارته عندها هز رأسه قائلاً: «هذه ليست السيارة المناسبة لأن يعلق بها شيء».
ماكلارين سجز 227 بطرح خاص
أما عن سيارة ماكلارين SLR 722 فقد تم صنعها بطرح خاص، اقتصر على تصنيع 150 وحدة فقط من هذه الفئة. وعلى الرغم من أن هذه السيارة يمكن اعتبارها سيارة يومية، يمكن استعمالها في المشاوير اليومية، إلا أنها تتميز بكل خصائص السيارات الرياضية، التي تتسابق على الحلبات المخصصة. ويعتبر طراز SLR 722 الجديد بمثابة تكريم من شركة مرسيدس بنز للنجاح الأسطوري لستيرلنغ موس في سباق ميل ميغليا في عام 1955.
وأكثر ما يبرز هذا التكريم في الاسم الذي أطلق على الطراز الجديد، إذ أن رقم 722 الذي حملته السيارة الجديدة يشير إلى توقيت انطلاق موس في السباق التاريخي حينها، والذي قاد فيه سيارة ماكلارين 300LR، وانطلق حينها الساعة السابعة والدقيقة 22 صباحاً.
وكما سابقتها، تعتبر سيارة ماكلارين SLR 722 الجديدة بمثابة صفقة رائعة لكل محب سيارات السريعة. وتتجلى صفة السرعة في الوزن الخفيف الذي تتمتع به السيارة الجديدة. حيث تم «تخفيف» وزنها بمجموع 40 كيلوغراماً من الهيكل، منها 18 كيلوغراماً تم تخفيفها من وزن المعدن الذي يوصل الإطارات بعضها ببعض.
وقد أدى هذا الإجراء إلى التقليل من الوزن الذي يتحتم على المحرك الانطلاق به، ما يجعل السيارة أكثر قدرة على الإقلاع السريع، مستفيدة من خفتها وقوة محركها في الوقت عينه. وعلى الرغم من التعديلات الكبيرة التي تم إضافتها على الطراز الجديد،
إلا أن فريق التصميم حرص على احترام المواصفات العالية الجودة التي تتميز بها سيارات ماكلارين، خاصة من ناحية الراحة والأمان، ما يجعل كل سيارات هذا الطراز مناسبة بشكل تام، لكل العملاء، وخاصة منهم الذين يرغبون بالوصول إلى أعمالهم اليومية بسيارة مميزة.
وإلى جانب الحرص على الشكل المميز والراحة في المقصورة، لم يهمل مصممو السيارة العمل على ناحية القوة، حيث تم اعتماد محرك جبار بثماني صمامات، وسعة 5,5 ليترات. وهو محرك قادر على توليد قوة تصل إلى 478 كيلو واط أي ما يوازي قوة 650 حصاناً.
وهذا القوة الجبارة تنعكس في قدرة السيارة على الإقلاع السريع، وأيضاً تسارع قوة محركها في وقت قياسي. حيث أن محرك ماكلارين SLR 722 قادر على التسارع من وضعية الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في وقت لا يتجاوز الثلاث ثوان وستة أعشار من الثانية، ما يعني أن السيارة ستصل إلى سرعة 200 كيلومتر في الساعة خلال فترة قياسية لا تتجاوز العشر ثوان وعشرين من الثانية.
أما السرعة القصوى للسيارة فيمكن أن تصل إلى 337 كيلومتراً في الساعة، يمكن بمحركها الجبار، أن تنطلق من الثبات إلى سرعة 300 كيلومتر في الساعة في وقت قياسي لا يتجاوز نصف دقيقة واحدة، وتحديداً 28 ثانية. وهذه السرعات القياسية التي تتمكن السيارة من تحقيقها، يجعل مرسيدس تتفوق على نفسها، حيث أنها ستكون أسرع من طراز SLR، والتي لا تزال قيد الإنتاج حالياً.
وبالحديث عن المواقيت المميزة، فتجدر الإشارة إلى أنه، ورغم السرعة الكبيرة للسيارة، إلا أنها لا تزال قادرة على التوقف من سرعة 100 كيلومتر في الساعة في مسافة لا تتجاوز 34,8 أمتار للتوقف بشكل كامل. وهذه قدرة مميزة تتوفر في السيارة من خلال نظام مكابح بمستوى عال من القوة، يتناسب مع سيارات سباقات السرعة،
والتي تحتاج بشكل خاص لأنظمة مكابح مميزة تجعلها قابلة للتجاوب في أوقات قياسية على حلبات السباق. وكما أشرنا سابقاً، فقد تم إنتاج السيارة بأعداد محدودة جداً، حالها كحال سيارة« Tag Huer SLR» التي صنعتها سيارة مرسيدس بنز.



