أكد الفنان الشاب أحمد سلامة أنه انتهى من كتابة أول عمل سينمائي له، وأنه سوف يقوم ببطولته واختيار المشاركين له من النجوم الشباب وبعض الوجوه الجديدة، وقريباً سيبدأ التصوير إلا أن موعد عرضه مؤجل لموسم الشتاء المقبل.
وقال إن دوره في «حدائق الشيطان» علامة فارقة في مشواره الفني، حيث كسر به حدة أدوار الطيب التي اعتاد المشاهدون على رؤيتها منه. ونفى ما ردده البعض عن تشابه العمل مع فيلم «شيء من الخوف» لاختلاف الهدف من الأحداث، وإن كانت الأعمال الدرامية تتفق في خط معين مما يدفع البعض للقول بأن هناك إسقاطا أو تشابها، فلو أخذت شخصية مندور أبو الدهب ووضعتها في أي عمل ستجدها بنفس المواصفات، أما الغولة فهي رمز خاص بالعمل، ولأنه لا وجود لها في الواقع فهي غير مأخوذة من أي عمل آخر، ولا تشبه أي رمز آخر.
