بدأت اليابان احدى أكثر الدول عرضة للزلازل في العالم أمس تشغيل نظام انذار باستخدام الاقمار الاصطناعية لنقل تحذيرات فورية من الكوارث الطبيعية مثل أمواج المد البحري الناتجة عن الزلازل «تسونامي» وتسريع عمليات الاجلاء. وتقع هزة أرضية في اليابان كل خمس دقائق على الاقل وتتعرض البلاد لحوالي 20 في المئة من الزلازل في العالم التي تبلغ قوتها 6 درجات أو أكثر.

وفي الشهر الماضي أصدرت السلطات تحذيرات على نطاق واسع من تسونامي بعدما ضرب زلزال قوي المحيط الهادي رغم أن البلاد تعرضت لأمواج مد بحري ضعيفة. والنظام الجديد الذي يطلق عليه «جي-ألرت » سيرسل التحذيرات من الكوارث من وكالة الارصاد الجوية عبر الاقمار الاصطناعية إلى مكاتبها في المدن والبلدات ويقوم بتشغيل صفارات الانذار وانظمة الطواريء بشكل آلي. وحتى الان يتعين على المسؤولين المحليين تشغيل هذه الانظمة بأنفسهم بعد تلقي التحذيرات.

وقال مسؤول بوكالة مكافحة الحرائق «بتلقي المعلومات بسرعة أكبر نستطيع القيام بعمليات الاجلاء بشكل اسرع وانقاذ الارواح». ومبدئيا سيجري تشغيل النظام الجديد في عشر مقاطعات وأربع بلدات وتأمل الوكالة في تعميمه في نهاية الامر ليشمل كافة ارجاء البلاد لكن لم يتم بعد تحديد جدول زمني.

وتصدر التحذيرات من النظام الجديد في حالات تسونامي وثورات البراكين والاحوال الجوية الشديدة السوء. وتأمل الوكالة ايضا في ان تتمكن في المستقبل من اصدار تحذيرات من الزلازل قبل وقوعها. وفي حالة التحذير من امواج مد بحري ستذيع مكبرات الصوت تحذيرات تحث الافراد على الانتقال إلى الاماكن المرتفعة. وتخطط الوكالة أيضا لادراج معلومات من مكتب رئيس الوزراء في حالة اطلاق صواريخ او هجمات على البلاد ابتداء من صيف هذا العام.