عارضت شخصيات سياسية بارزة في أستراليا أمس دعوة أنصار البيئة بوقف صناعة الفحم في البلاد بحلول عام 2010. وكان النائب البرلماني وزعيم حزب الخضر بوب براون قد قال إن تكبد خسائر اقتصادية ضخمة وفقدان وظائف على نطاق واسع سيكون هو الثمن الذي يتعين دفعه لمعالجة مشكلة تغير المناخ وإنقاذ الارض. وأضاف أنه يتعين التوقف عن تصدير الفحم وإغلاق محطات الطاقة التي تعمل بالفحم وإغلاق مناجم استخراجه.

ويوفر قطاع تعدين الفحم 26 ألف فرصة عمل ويدر 25 مليار دولار أسترالي (19 مليار دولار) سنويا في شكل عائدات تصدير. وأعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد أن المناجم ستظل مفتوحة رغم أن انبعاثات محطات الطاقة التي تعمل بالفحم تمثل أحد الاسباب الرئيسية لظاهرة تغير المناخ.

وقال هاوارد أمام البرلمان «لن نضحي بوظائف عمال مناجم الفحم»، وأدان حزب العمال المعارض أيضا الدعوة لوقف صناعات الفحم. وقال كريس إيفانز زعيم الحزب إن وقف تصدير الفحم سيكون له «تداعيات خطيرة على الوظائف المحلية ولن يؤدي إلى تخفيض كبير في انبعاثات الكربون».