تشتكي المكاتب العقارية في إمارة الفجيرة مع مطلع العام الجاري بضعف المعروض من الأراضي بكافة أنواعها السكنية والتجارية، وخاصة الأراضي الواقعة على البحر، بسبب الإقبال الكبير من المستثمرين وخاصة من إمارة أبوظبي وإمارة دبي لإقامة مشاريع استثمارية سياحية ضخمة في المنطقة،

وبناء الفنادق والشاليهات التي أصبحت تنتشر في كافة أرجاء المناطق المطلة على البحر في الفجيرة والمناطق التابعة لها، وإزاء استمرار زيادة الطلب على هذه الأراضي من قبل مستثمرين من الدولة وخارجها وضعف المعروض حققت الأراضي ارتفاعا غير مسبوق حيث ارتفعت أسعار الأراضي أكثر من 100% في العقة وضدنا والبدية مقارنة بسعرها قبل سنتين.

أما فيما يتعلق بالشقق السكنية فقال جمال شريح خبير العقارات في وكالة الفجيرة العقارية إن سوق الفجيرة يتميز بدخول البنايات بشكل تدريجي بحيث يستوعب الطلب المتراكم حتى لا يحدث كساد وإغراق في الشقق السكنية، وبذلك يتم امتصاص الطلب اتوماتيكيا، مشيراً إلى أن معظم البنايات أصبحت تحول إلى شقق مفروشة وتؤجر فور انتهاء أعمال التشطيب، لافتاً إلى انه يتوقع أن يزدهر هذا القطاع أضعافاً مضاعفة عقب الانتهاء من تدشين طريق الفجيرة دبي،

حيث سيجد الكثير من العمالة ضالتهم في الحصول على سكن بأسعار منافسة عن أسعار الإيجارات بالإمارات الشمالية، لكنه حذر من إمكانية حدوث اختناقات مرورية، مشيراً إلى أن المؤسسات والجهات المختصة يجب ان تعيد النظر في تخطيط شوارعها، لتستوعب الإعداد الكبيرة من السكان الذين سيبدأون بالتوافد عقب افتتاح الطريق مباشرة. طلب يفوق العرض.

الفجيرة ـ فراس العويسي