قالت إدارة الخصخصة التركية ان المجلس الأعلى للخصخصة في البلاد قرر بيع حصة 51 في المئة في شركة بكتيم الحكومية لانتاج البتروكيماويات. وأفادت الإدارة في بيان ان توقيت البيع سيعلن بعد موافقة الجهات المنظمة. وتراجعت أنقرة عن العديد من عمليات الخصخصة المقررة هذا العام الذي تواجه الحكومة فيه انتخابات.
من جهة أخرى اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان ميزانية الحكومة المركزية أظهرت عجزا قدره 9, 3 مليارات ليرة «78, 2 مليار دولار» في عام 2006 أي بنسبة 7, 0 بالمئة من الناتج القومي الإجمالي. وأبلغ اردوغان مؤتمرا صحفيا أن حجم الميزانية بلغ 9, 14 مليار ليرة.
وبلغ الانفاق في الميزانية 6ر14 في عام 2006 بارتفاع بنسبة 3ر27 بالمئة عن العام السابق. ومن المقرر ان تشهد الميزانية التركية فائضا أوليا وان تشدد السياسة النقدية في إطار اتفاق مع صندوق النقد الدولي. ويستبعد الفائض الاولى مدفوعات الفائدة على الدين التركي الكبير.
ومن المتوقع أن يكون صافي الدين العام قد بلغ نسبة تقل عن 50 بالمئة من الناتج القومي الإجمالي في نهاية عام 2006. وقال اردوغان «في نهاية العام الماضي كان معدل متطلبات الاقتراض للقطاع العام سلبيا بنسبة 1 ,3 بالمئة.» وأضاف أن الدين بالعملة الأجنبية انخفض الى 20 بالمئة من إجمالي الدين.
وقال اردوغان انه لا يتوقع مخاطر على الاقتصاد في عام 2007 عندما تجري تركيا انتخابات رئاسية وانتخابات عامة. وأوضح «لن نطبق اقتصادا خاصا للانتخابات وسنلتزم بالنظام المالي.» وحث صندوق النقد تركيا على الإبقاء على الإنفاق تحت السيطرة والحفاظ على القاعدة الضريبية لتحقيق المستويات الطموحة التي تستهدفها ومنها فائضا أوليا بنسبة 5 ,6 بالمئة من الناتج القومي الإجمالي. وكان صندوق النقد والبنك المركزي التركي قد أبديا قلقهما من احتمال زيادة النفقات في عام الانتخابات.