لن تشارك الممثلة السورية سلاف فواخرجي في بطولة الفيلم السينمائي «اللمبي وجولييت» بعد أن أشيع أنها ستكون بطلة الجزء الثاني من الفيلم الذي حقق حضوراً شعبياً كبيراً للممثل محمد سعد في العالم العربي، لأن الأخير أكد وبما لا يدع مجالا للشك أن سلاف لم تكن مطروحة أصلا لبطولة الفيلم وان الأمر لو كان حقيقة لكانت الصحافة أول من سيعلم عن هذا الموضوع وبالتالي «ما زلت في طور البحث عن نجمة كي تشاركني بطولة فيلمي المقبل». هذا ما قاله سعد في تصريحات صحفية أخيرة، وهذا ما أكده منتج العمل محمد السبكي في كلام نقل عنه جاء فيه أنه «لا يعرف سلاف فواخرجي حتى يرشحها لهذا العمل».
واستاءت سلاف من تصريحات محمد سعد حول مشاركتها معه البطولة ونفت أن يكون احتمال مشاركتها بطولة الفيلم وهما، أو كلاما ملفقا صدر عنها، وقالت الفنانة السورية في تقرير إعلامي: «أنا مستاءة جدا من التصريحات التي أطلقها المنتج السبكي، ولا ادري إن كان الكلام الصادر في الصحافة العربية على لسان محمد سعد صحيحاً أو ملفقاً، لأنه جاء إلى دمشق وهاتفني مرات كثيرة كي ألعب إلى جانبه دور البطولة في فيلمه الجديد، وكان ردي واضحا بأن موافقتي على العمل في الفيلم مشروطة بقراءة النص الذي ما زال في طور الكتابة، لأنني لا أحب أن أوقع نفسي بمشاكل وأتعهد بما لا استطيع أن أقوم به، وهذا قرار اتخذته مبكرا في العمل بالدراما بألا أوافق على أي عمل مهما كانت أهميته وأهمية العاملين به قبل أن أقرأ النص وأعرف طبيعة دوري. وبالتالي أنا لم أمنح موافقتي على فيلم «الليمبي وجولييت» نهائياً، واكتفيت بالرد على الفنان محمد سعد حينما هاتفني على موقع التصوير بمنطقة الزبداني بدمشق أن يرسل لي النص كي أرد عليه، وبالتالي ليس هناك داع لأن تقول الصحف كلاما يظلمه ويظلمني، وأرجو أن يصدر توضيحه وكلامه صحيحاً في هذا الموضوع على لسانه ولسان المنتج حتى لا تختلط الأمور ويبالغ البعض أكثر في الكلام».
وسلاف التي تصور عملاً جديداً بعنوان «رابطة الروح والحبر» من إخراج باسل الخطيب، سبق ولعبت دور العاشقة السرية لعبد الحليم حافظ في فيلم «حليم» الذي حققه الفنان الراحل أحمد زكي ولفتت سلاف الأنظار إلى جمالها وطريقة أدائها وقد تلقت العديد من العروض للعمل في الدراما المصرية، ولكنها لم تحقق إلا مشاركة وحيدة في «حليم».
دبي ـ جمال آدم

