استطاع المغني المصري محمد حماقي أن يصنع لنفسه جمهوراً من المحبين، رغم ان مشواره الفني لم يتجاوز الأربع سنوات. وكان حماقي تسلم في دبي أخيراً الأسطوانة البلاتينية من شركة «أي إم أي» للموسيقى العربية، عن أحدث ألبوماته «خلص الكلام» الذي حقق أعلى المبيعات في الوطن العربي، التقيناه في دبي وكان الحوار التالي:
ـ هل يمكننا بداية أن نعرف الرقم الذي بلغته مبيعات ألبوم «خلص الكلام»؟
ـ في الحقيقة، لم يصلني حتى الآن كم عدد المبيعات، لأن مكاتب الشركة منتشرة في كل أرجاء الوطن العربي، ولكنها أجمعت على أن الألبوم حقق أعلى المبيعات، وهذا بالتأكيد يشرفني ويسعدني.
ـ ماذا عن جديد محمد حماقي؟
ـ انتهيت أخيراً من تصوير أغنية «أحلى حاجة فيكي» في دبي بإدارة المخرج الانجليزي جون هنكس، وقد تعامل هذا المخرج مع عدد من المغنين العالميين من بينهم مادونا.
ـ ولماذا دبي؟
ـ دبي فيها كل الإمكانيات التي تسهل عملية التصوير، ناهيك عن ذلك ان دبي تتمتع بمناخ متميز ورائع في هذه الأيام.
ـ ماذا عن البوم «خلص الكلام»؟
ـ هو الثاني في مشواري الفني، حيث ان الألبوم الأول كان يحمل عنوان «خلينا نعيش» وحقق نجاحاً متميزاً.
ـ لو نعود إلى الألبوم الأول والمشكلات التي وقعت بينك وبين طارق مدكور وهل عوضك حميد الشاعري عنه؟
ـ في البداية عنصر الخبرة لدى طارق مدكور يوازي ما يتمتع به حميد الشاعري وهذا ما كنت احتاجه، وكنت معجب جداً بأعمال الشاعري مع الآخرين، لذا عملت مع حميد وأنا سعيد جداً، ولا أنسى أبداً كلمته الشهيرة لي حيث قال: «يا حماقي أنت ماشي على التراك السليم» وأنت تكملة لمشواري الفني وسيكون لك مستقبل في مجال الموسيقى».
ـ مدكور تركك في وقت كنت بحاجة إليه، هل تركك من اجل «جمال ناسي» أم من أجل شهرة عمرو دياب؟
ـ الموضوع له أكثر من مرحلة، المرحلة الأولى كانت أول سنة انطلاقي في مشوار الفن، حيث انني لم أنفذ فيها أية أعمال فنية، وبالتالي لم يكن هناك مشكلات، وبدأنا نعمل في الألبوم الأول واستغرق العمل سنتين ونصف السنة، وكان من المقرر طرحه في صيف 2003، ولم يطرح الألبوم إلا في صيف 2006، وخلال هذه المدة شعرت بأن هناك شيئاً ما يحدث، فكلما طلبت من طارق ان نعمل، كان يتذرع بحجج واهية، واستمرت الأعذار حتى فاض بي الكيل.
ـ هل شعرت بأن هناك أمراً ما يحدث في الكواليس؟
ـ في البداية شعرت بذلك، وأحياناً أخرى كنت أحس انه مشغول مع غيري وكنت أشفق عليه.
ـ ومتى اتخذت قرار خلع جلباب طارق مدكور؟
ـ في شهر فبراير 2006 اتخذت قراراً لا رجعة فيه، وهو الابتعاد عن طارق مدكور ، دون مشكلات ولا مضايقات منه، وحاولت الاتصال به لأبلغه بهذا القرار ولكن للأسف لم يرد على هاتفي، عندها تأكدت انه تخلى عني.
ـ كل المعطيات تقول انه خدعك؟
ـ هذه الكلمة كبيرة جداً، ولكن سألت نفسي كثيراً لماذا فعل بي ذلك، والحقيقة أقولها، الفضل في شهرتي تعود بعد الله سبحانه وتعالى إلى طارق مدكور، فقد تعلمت منه أشياء كثيرة جداً، وكان دائماً يقول لي «معاك طول العمر».
ـ هل كنت خائفاً من العمل مع آخرين غير طارق مدكور؟
ـ نعم، كدت أموت من الخوف لأنني لا أعرف غيره، طارق كان ملحناً لثلاث أغنيات وموزع أغنيات الألبوم جميعها، ناهيك عن ذلك انه كان مهندس الصوت والتسجيل كان يتم في الأستوديو الخاص به، لذا كنت خائفاً من العمل مع غيره.
ـ هل أفادتك التجربة، أم عادت بك إلى الوراء؟
ـ بالعكس أفادتني كثيراً، وهذا ظاهر في الألبوم ونجاحه، وهناك استفتاءات كثيرة أن ألبوم «خلص الكلام» الأكثر مبيعاً في مصر هذه الأيام.
ـ لؤي وحماقي انطلقا معاً، ما العلاقة بينكما الآن؟
ـ كثيرون لم يعلموا أنني ولؤي كنا معا في كلية التربية الموسيقية، وأصدقاء جدا، ودائما نتبادل الآراء حول الأعمال التي تطرح أمامنا.
ـ لو وجدت الفكرة المناسبة مع من سوف تقدم عملاً غنائياً مشتركاً؟
ـ الاختيار حسب الفكرة المطروحة، هناك فكرة يمكن ان اقدمها مع الفنان محمد منير، وأخرى أقدمها مع لؤي، وفكرة أخرى أقدمها مع اليسا، وأخرى مع نانسي، الاختيار يتم حسب الفكرة.
ـ ما علاقتك بالأسماء التي ذكرتها؟
ـ علاقتي جيدة جداً مع كل هؤلاء، ولكنها متميزة أكثر مع الفنان محمد منير بصفة خاصة، وأنا أناديه وأقول له «يا خال» لأنه من أسوان ووالدتي من أسوان، وهناك علاقة خاصة تجمعنا سوية.
ـ ماذا عن ألحانك للآخرين؟
ـ لست ملحناً محترفاً، ولو جاءتني فكرة مميزة، سريعاً ما أمسك بالغيتار وألحن من غير كلام.
ـ ختاماً، ما الخطوة المقبلة؟
ـ أحضر للألبوم الثالث، وهناك عروض سينمائية أقوم الآن بدراستها.
دبي ـ فهمي عبدالعزيز
