تبدي الفنانة مادلين مطر استغراباً واضحاً لعدم بثّ «روتانا» الفيديو كليب الجديد الذي صورته أخيراً لأغنيتها «بتلون لي علي»، في ظل حظوة الفنانات الأخريات برضا القناة، التي تكثف من عرض أعمالهن الفنية. في حديثها لـ «البيان» ، رفضت مادلين تصنيفها كفنانة من الصف الأول أو الثاني، لأنها تسعى لاكتساب محبة الجمهور، وأبدت رغبتها بقبول جائزة عالمية، فيما لو سمحت لها الميزانية المالية بذلك:

* كيف تصفين مسيرتك الفنية خلال العام الفائت، وهل تعتقدين انك حققت تقدما ما؟

ـ لا شك أن الظروف السياسية والحرب الأخيرة في لبنان، طغت على كل الأحداث وفاقت التوقّعات خاصة خلال شهر يوليو، وما تبعه من ارتدادات كبيرة، ورغم ذلك لا أنكر أنني حققت نجاحاً وأثبت قدرتي على تقديم أعمال فنية جيدة، إضافة إلى توقيعي عقد إعلاني لشركة «إتش بي» العالمية والتي بدورها رعت إنتاج فيديو كليبي الأخير «بتلون لي عليّ».

* صوّرت الفيديو كليب مع إميل سليلاتي وليس ليلى كنعان، لماذا؟

ـ قدّم لي إميل قصة جميلة جداً، فأعجبت بها واتفقنا على التصوير وهذا الاتفاق جرى بعد ردّ المخرجة ليلى كنعان أنها لم تستطع رسم فكرة ما لتلك الأغنية، فلا يمكن أن أنتظر طويلاً طالما أن إميل حاضر لتنفيذ المهمة، وأنا راضية تماماً عن التجربة بعد الإعجاب الكبير الذي لقيته من الجمهور.

* لكن ليلى كنعان ساهمت بشكل واضح بتغيير إطلالتك التي أحدثت ضجّة؟

ـ الموضوع لم يحتمل التأجيل، فعقدي مع شركة HP فرض عليّ الالتزام بالمدة التي سيصدر فيها الفيديو كليب وإلاّ سأخلّ ببعض البنود.

* لكن وقعت عقداً مع HP فقط لتنفيذ هذا الكليب؟

ـ العقد بيننا نصّ على تصوير إعلان تجاري خلال شهر يونيو، وبدأت التحضيرات له لكن تأخرنا قليلاً، وما لبثت أن اشتعلت نيران الحرب، فتعذر عليّ الاستمرار بهذا المشروع، وعندما صوّرت الفيديو كليب وافقوا على رعايته وهكذا اعتبر أول بند من شروط العقد.

* وقعت عقوداً إعلانية ضمن إطار الجمال، ثم دخلت عالم التكنولوجيا هل تركزين على الناحية المادية؟

ـ وهل يمكن رفض التعاون مع شركة Hp خاصة بعدما صوّر لها معظم ممثلي هوليوود إعلاناتها، كما أنني أنتج على حسابي الخاص ودخول راع للعمل يفيدني كثيراً كي أقدم «فيديو كليب» جيداً.

* هل ساهم توليك الإنتاج الخاص بعيداً عن «روتانا» أن يقدمك كنجمة من الصف الأول ؟

ـ لم يكن الهدف الأساس من خطوة الإنتاج الخاص التفكير بالصفوف الفنية، إنما سعيت لعرض فيديو كليبات على مختلف الفضائيات العربية، وهذا حق كل فنان له جمهور عريض، ولا أفكر في التصنيفات لأن النجومية ترتبط بمحبة الناس، بينما الأمور نسبية في الفن.

* وما صحة خلافك مع «روتانا»، والذي أنكرته مرات عدة؟

ـ ليس خلافاً إنما اختلاف بوجهات النظر فأنا لا أريد أن تحتكر أعمال الفيديو الكليب التي أنجزتها محطة ما، خاصة أنني ملتزمة مع شركة راعية لإنتاجه، وهذا ما حدث مع «روتانا» التي طلبت احتكار «بتلون لي عليّ» فرفضت وعرضته على المؤسسة اللبنانية للإرسال وقناة ميلودي.

* ألا يسمى ذلك خلافاً؟

ـ لا أنكر فضل «روتانا» عليّ وإذا كانت المصالح متضاربة في بعض الأحيان، لا يجوز تضخيم الأمور.

* لكن «روتانا» لم تبثه في حين تكثف بثّ أعمال ميريام فارس مثلاً وغيرها؟

ـ لاحظت ذلك، لكن ليس لديّ إجابة واضحة حول هذا السؤال، وربما تود «روتانا» استقطاب تلك الفنانة إلى لائحتها.

* هل تتوقعين نيلك لجائزة عالمية خلال العام الحالي؟

ـ الجائزة لها معنى تقديري للفنان، وتعكس محبة الناس بشكل محسوس لكن لن أدفع ثمنها طبعاً.

* هل تغمزين لجائزة «ميوزيك أوارد»؟

ـ قيل لي إن ثمنها غال جداً !

* لا تدفعين ثمنها فيما لو عرضت عليك؟

ـ يجب أن أدرس وضع ميزانيتي إذا كانت تتحمل حوالي نصف مليون دولار.

* ألن تقدمي على تنفيذ ديو غنائي؟

ـ أبحث عن عمل جيد ومميز، وإلاّ فلن أجازف بديو لا يرقى إلى المستوى المطلوب.

* ألا يلفتك أحد من المغنين الشباب؟

ـ أحب صوت الفنان آدم، فقد أثبت في فترة وجيزة، أنه ينافس بأغنياته الجميلة.

بيروت ـ فاطمة داوود