اليوم «الجمعة» هو اليوم الأخير لزيارة القرية العالمية، عضو في تطوير، والتي افتتحت أبوابها في 13 ديسمبر من العام الماضي، بعد أن نجحت على مدى 59 يوماً في أن تكون الوجهة المثالية للترفيه العائلي في المنطقة، حيث قامت القرية بفتح أبوابها لاستقبال الزوار من داخل الدولة وخارجها، متيحة بذلك الفرصة لمئات الآلاف من زوارها للاطلاع على ثقافة وحضارة 39 دولة مختلفة تحتضنها القرية هذا العام.
ويستضيف مسرح العالم في القرية العالمية اليوم في الساعة 00:8 مساءً عرضاً ضخماً لأزياء فساتين الأعراس من مختلف أنحاء العالم، حيث يشارك في تصميم هذه التشكيلة 70 متجراً من أنحاء دولة الإمارات، يعرضون تصاميم متنوعة لأثواب العرس من مختلف الثقافات، مثل التصاميم الأوروبية والعربية والأفريقية والشرقية. وتحقق هذه الفعالية مفهوم القرية العالمية في جمع مختلف ثقافات العالم تحت سقف واحد من خلال شعارها «عالم يختصر العالم».
ويعد اليوم هو الفرصة الأخيرة لمن يرغب في التسوق في مختلف أسواق العالم والحصول على صفقات ممتازة من المحال التجارية المتنوعة لأجنحة الدول المشاركة والتي تعرض منتجاتها الوطنية الفريدة والمتميزة، كما تحفل القرية العالمية في يومها الأخير بالعديد من العروض الفنية المتميزة،
حيث ستستمر فرق الفولكلور الشعبي لمختلف بلاد العالم في تقديم عروضها على «مسرح العالم»، مثل الفرقة الكينية وفرقة جزر سليمان التي استقطبت العديد من الزوار برقصاتها الغريبة والفريدة من نوعها، كما تستمر العروض المدهشة لأكوافنتازيا على مسرح العالم أيضاً ثلاث مرات يومياً.
ووفرت القرية العالمية عالماً مليئاً بالمفاجآت الحافلة بالفعاليات والأحداث الممتعة التي تناسب كافة أفراد العائلة والتي شملت العروض الفنية والعروض الفلكلورية التراثية والفعاليات الثقافية والألعاب الترفيهية الحديثة والمطاعم التي تقدم وجبات من مختلف أنحاء العالم والألعاب النارية الرائعة التي زينت سماء القرية العالمية لتنشر الأجواء الاحتفالية والمرح على عشرات الآلاف من زوارها.
كما اتخذت القرية العالمية هذا العام من شعار «عالم يختصر العالم» دليلاً واضحاً على أهدافها ورؤيتها لدورها كوجهة سياحية وترفيهية وتسويقية في آن واحد، حيث انها تمثل وعاءً حضارياً تمتزج فيه الفروقات الثقافية والاجتماعية في تناسق مدهش، فهي بالفعل الواحة الحضارية التي يندر وجود مثيل لها في العالم، ولا عجب في ذلك، فهي صورة مصغرة عن مدينة دبي التي يعيش فيها أكثر من 200 جنسية مختلفة في سلام وطمأنينة.
وتتمتع القرية العالمية بميزات فريدة من نوعها تختلف فيها عن أي وجهة ترفيهية وثقافية أخرى في العالم، فهي تضم في طياتها كافة العناصر الأساسية التي تجعلها قبلة الترفيه العائلي، ففيها ما يناسب كافة أفراد العائلة، بدءاً من عشرات الألعاب الترفيهية الممتعة المخصصة للأطفال، وعشرات المحال التجارية التي توفر تجربة تسوق لا مثيل لها للسيدات والرجال على حد سواء، ذلك أن تنوع وتميز البضائع المعروضة من كافة أنحاء العالم تلبي أذواق الجميع.
دبي ـ «البيان»

