أعلنت شركة فيرز أند إيكزيبيشنز المنظمة لمعرض جلف برينت دبي أن الحدث المتخصص بصناعة التغليف والمتوقع ان يقام في مركز معارض مطار دبي بين 2 ـ 5 أبريل قد حقق نموا في دورته الثامنة بأكثر من 60% خلال عام واحد ويعد الأكبر حتى الآن.
وسيشاهد الزوار مجموعة كاملة من حلول التغليف المتوفرة من قبل أكبر الأسماء الشهيرة في عالم التغليف مثل كراون، كلير باك، إيسكو، تيرموباك، وتريفيني. ويشارك في المعرض أكثر من 120 شركة عارضة من 30 دولة مختلفة. وقد تم تأسيس منطقة متخصصة بقطاع الملصقات تشارك فيها شركات مثل كريد، فيرمبيك، ولينك ليبل.
ويعتبر التصنيع المتنامي والتطورات الكبيرة في مجال التوزيع وإعادة التصدير عوامل مساهمة في نمو قطاع التغليف في منطقة الخليج. ويتمتع معرض جلف باك بدعم كبير من عدة هيئات ومنظمات صناعية من ضمنها منظمة التغليف العالمية واتحاد التغليف الآسيوي وتتطلع كلا المنظمتين إلى تشكيل مجموعات وهيئات مماثلة لها في الشرق الأوسط.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى منظمة التغليف العالمية فإن 95% من المنتجات المتوفرة في الأسواق تأتي مغلفة بشكل أو آخر. وعلى المستوى العالمي، تقدر منظمة التغليف العالمي قيمة سوق التغليف بحوالي 385 مليار دولار وبمعدل نمو يبلغ 6%.
وقال الأمين العام لمنظمة التغليف العالمية كارل أولزماتس: «تنمو منطقة الشرق الأوسط بسرعة كبيرة. وفي مجال التغليف هناك اهتمام كبير في استكشاف فرص العمل في هذه المنطقة الحيوية. وقد عمل معرض التغليف جلف باك بجد لايجاد أرضية أعمال جيدة لهذه الصناعة من خلال تطوير بحوث السوق وايجاد الاهتمام بقطاع التغليف من خلال مسابقة التصميم للطلاب ونتمنى لحدث هذا العام كل النجاح».
مسابقة التصميم
ويعمل معرض جلف باك على تشجيع المواهب المبدعة من خلال تأسيس مسابقة للتصميم للطلاب في مجال الطباعة والتغليف. وتدعى هذه المسابقة بانداس وتشارك فيها 26 جامعة من كافة أنحاء الشرق الأوسط ومن ضمنها جامعات في تونس، الأردن، وفلسطين.
وقد التزمت معظم دول الخليج في المشاركة في هذه المسابقة التي تساهم فيها 9 جامعات من دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيقام حفل تقديم الجوائز في اليوم الثالث من معرض جلف باك يوم 4 أبريل حيث سيتم الكشف عن إبداعات ونتائج الطلاب.
معرض جلف برينت
كما يقام وبالتزامن مع معرض جلف باك معرض «جلف برينت» المتخصص في صناعة الطباعة والنشر وتصميم الرسومات. ويشارك في المعرض أكثر من 120 شركة عالمية من بينها شركات كبرى مثل شركات عالمية شهيرة مثل أجفا، كانون، هايدلبيرغ، كوداك، مان رولاند، مانوجراف، وزيروكس.
وتنمو قطاعات الطباعة والنشر في الشرق الأوسط بمعدلات عالية تبلغ 20% وفق تقديرات جمعية مطابع دبي. ونتيجة لذلك، تم استهداف جلف برينت من قبل كل شركات الطباعة الرئيسية كمنصة تجارية لها في المنطقة. وأدى توجه العديد من شركات النشر لتأسيس مكاتبها في مدينة دبي للإعلام إلى حدوث تأثير هائل على صناعة الطباعة.
وستوفر المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي التابعة لتيكوم والمشاركة في جلف برينت أسباباً إضافية لنمو هذا التوجه الذي سيستمر على المدى البعيد. وقال دومينيك متكجيل من شركة فيرز اند اكيكزيبيشن المنظمة للحدث ان الإمارات ومع إقامة مدينة دبي للإعلام باتت تستحوذ حاليا على 50% من أعداد المطبوعات التي تطبع في دول الخليج والمشرق العربي،
مما يعني أن المطابع المحلية تسهم بطباعة نحو 500 ـ 600 مطبوعة بشكل دوري بالإضافة إلى عدد هائل من عمليات التجليد وطباعة الكتب». وكل هذه القطاعات مستهدفة بشكل واضح من قبل الشركات العارضة في جلف برينت إلى جانب طباعة الملصقات، تقنية الرسوميات، وحلول التغليف المرنة.كما تشارك في جلف برينت عدة دول من خلال أجنحة وطنية خاصة بها ومن بين هذه الدول إيطاليا، تايوان، تركيا، والصين. وتشارك جمعية الطباعة المصرية وحدها بوفد يضم 50 خبير طباعة.
دبي ـ «البيان»:
