يعقد في العاصمة العمانية مسقط الملتقى العربي «أسواق رأس المال العربية.. الآفاق والتحديات» الذي تنظمه الهيئة العامة لسوق المال في سلطنة عمان بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية في الفترة من 17 إلى 19 فبراير الجاري.
وتأتي إقامة الملتقى العربي لبحث آخر التطورات والمستجدات التي تشهدها الأسواق المالية العربية حيث من المتوقع أن يبحث الملتقى عددا من الموضوعات المهمة التي تركز على أهمية تكامل الأسواق المالية وإيجابياتها ، وبما يهدف إلى التأكيد على أهمية تكامل أسواق رأس المال العربية في ضوء العولمة والخصخصة والمنافسة الدولية الاستقطاب الاستثمارات الأجنبية،
حيث سيتعرض الملتقى إلى أهمية تكامل أسواق رأس المال العربية وأثر العولمة والخصخصة والمناخ الاستثماري فيها، كما سيتطرق إلى الدروس المستفادة من التجارب الدولية بهذا الخصوص، وسيبحث الملتقى موضوع الاشتراك في خدمات الوساطة والطرح والإدراج، وتكوين المحافظ الاستثمارية المشتركة. وسيرعى حفل الافتتاح أمين عام وزارة الاقتصاد الوطني محمد الخصيبي بحضور عدد من المسؤولين التنفيذيين في أسواق المال والبورصات الخليجية والعربية والاجنبية بما يصل إلى حوالي 170 مشاركا.
ويناقش الملتقى في فترته (29) ورقة عمل حول عدة مواضيع متخصصة تتركز في مجملها على أهمية توفير المناخ الاستثماري وما يتطلبه توفير هذا المناخ من جهود في تطوير وتحسين خدمات شركات الوساطة وتكوين المحافظ المشتركة والتأكيد على مبدأ الشفافية والإفصاح وضرورة بذل الجهود المشتركة للربط الالكتروني بين الأسواق المالية العربية وما يعقبه من تنظيم لعملية الإيداع والقيد المركزي والمقاصة والتسوية ودور الرقابة في تعزيز مكانة الأسواق المالية.
كما سيبحث المشاركون دور اتحادات أسواق رأس المال والمتداولين وصولاً إلى مجموعة من التوصيات المهمة والهادفة لتحقيق التكامل بين أسواق رأس المال العربية من خلال معالجة العقبات وتذليلها بأساليب علمية مجدية. وسوف يتم إغناء الملتقى بحوارات ومناقشات مفتوحة وجادة لإثراء التوجهات التي تساعد في تحقيق التكامل المنشود.
مسقط ـ علي البادي