قيل عنها انها متحف مفتوح لأنها تحتوي وحدها على ثلث آثار العالم.. تملأ زائرها بالرهبة وهو يتجول بين هذه المعالم الأثرية وفي داخلها.. انها مدينة الأقصر أحد أهم المقاصد السياحية في العالم خاصة خلال فترة الشتاء نظراً لاعتدال مناخها واحتوائها على هذا التراث التاريخي الثري الذي ذاعت شهرته العالم أجمع فتأتيها الطائرات الـ «تشارتر» من مختلف العواصم الأوروبية يمضي فيها السائحون وقتهم بين هذه الآثار

ويتعايشون مع أهل المدينة ثم يغادرونها مباشرة إلى حيث جاءوا.. ولهذا تجد كثيراً من الصداقات قد نشأت بين أهل المدينة ببشرتهم السمراء والسياح الأوروبيين، ولهذا النمو في الحركة السياحية أقيمت في الأقصر مجموعة من الفنادق الفخمة التي تملأ جنباتها ومعظمها ذات تصميمات جميلة ومزودة بمختلف الخدمات وأجمل الأثاث.

كانت الأقصر جزءاً من طيبة القديمة وكانت مقعد القوة لمدة 1350 عاماً متتالية من عام 2100 قبل الميلاد إلى 750 قبل الميلاد وفى هذا الوقت قام المصريون ببناء العديد من الأعمال الفنية المعمارية. وبهذا تحولت المدينة إلى مدينة غنية بالتاريخ المبهر بالأماكن.. بالآثار.. بالمعابد والمقابر، اليوم تستطيع ان تمشي بين التاريخ وبين رؤوس الآلهة في طريق الكباش، بين الأعمدة وزهور اللوتس وأوراق البردي، وان تتمتع برحلة قصيرة بـ «الكاريته» أو في فلوكة عند غروب الشمس.

وتعتبر الأقصر جزءاً من طيبة القديمة وهى المدينة ذات المئة باب كما قال عنها المؤرخ الإغريقي هوميروس بسبب أبنيتها ذات الأبواب الكبيرة. نمت المدينة عبر العصور، وأعجب بها العرب وبجمالها فسموها الأقصر لكثرة ما شاهدوه بها من قصور.

ولهذا ينبهر الزائر عند زيارته للمدينة التي تتسم بأعمدتها الرهيبة المساحة على ضفتي النيل في مدينة الحياة في الشرق حيث تشرق الشمس وفى مدينة الموت في الغرب حيث تغرب الشمس في مدارها غير المنتهي حيث ترقد بسلام الحياة. ورغم تعدد المعالم التاريخية في المدينة إلا ان أهمها هو معبد الأقصر ومتحف الأقصر ومجمع معابد الكرنك ووادي الملوك.

معبد الأقصر

شيد هذا المعبد لعبادة الإله أمون رع. ويبدأ مدخله بالصرح الذي شيده رمسيس الثاني وبه تمثالان ضخمان يمثلانه جالساً. ويتقدم المعبد مسلتان إحداهما مازالت قائمة والأخرى تزين ميدان الكونكورد في باريس. ويلي هذا الصرح فناء رمسيس الثاني المحاط من ثلاث جوانب بصفين من الأعمدة على هيئة حزمة البردي المدعم. وفى الجزء الشمالي الشرقي يوجد الآن مسجد أبو الحجاج.

باقي أجزاء المعبد شيدها أمنحتب الثالث، ويبدأ بقاعة الأعمدة الضخمة ذات الأربعة عشر عموداً مقسمة إلى صفين، ثم الفناء الكبير المفتوح ويحيط به من ثلاث جوانب صفان من الأعمدة ـ ثم نصل إلى بهو الأعمدة ويضم 32 عموداً - وفى داخل المعبد غرفة القارب المقدس.

وقد شيد الإسكندر الأكبر مقصورة صغيرة له تحمل اسمه داخل مقصورة أمنحتب الثالث. وأخيراً نصل إلى قدس الأقداس حيث حجرة التمثال المقدس وبها أربعة أعمدة. ويقع متحف الأقصر بين معبدي الأقصر والكرنك ويضم المتحف المجموعات الأثرية الفرعونية التي عثر عليها في مدينة الأقصر والمناطق المجاورة.

مجمع معابد الكرنك

على الضفة الشرقية للنيل توجد معابد الكرنك في مدينة الحياة وهى أكبر أماكن الحرب التي بنيت على مر العصور، أما على الضفة الغربية فتقع تماثيل ممنون ومقابر ووديان الملوك والملكات والعديد من المعابد والمقابر الخاصة بأهم الشخصيات. ومجمع معابد الكرنك هو مجمع رائع من المعابد الجميلة التي لا نظير لها حيث يضم الكرنك معابد الإله آمون وزوجته الإلهة «موت» وابنها الإله «خنسو».

بدأ إنشاء المعبد أيام الدولة الوسطى (حوالي سنة 2000 ق.م). وفى عهد الدولة الحديثة التي ينتمي إليها الملك «توت عنخ آمون» والملك «رمسيس الثاني»، أقيم على أنقاض هذا المعبد، معبد فخم يليق بعظمة الإمبراطورية المصرية الضخمة. وكان كل ملك يُضيف جديداً إلى المعبد، وذلك تقرباً إلى الآلهة، ورغبة في الخلود، والحصول على شهرة كبيرة عند أفراد الشعب.

ويتألف معبد «آمون رع» الكبير من محراب يقع في أقصى الناحية الشرقية. وقد أُعد هذا المحراب لحفظ تماثيل الإله «آمون» وعائلته. ويعرف هذا المكان «بقدس الأقداس» الذي كان الظلام يلفه! ثم يتبعه بعد ذلك فناء مكشوف يغمره ضوء النهار، ثم ينتهي هذا الفناء بصرح عظيم يقع المدخل بين برجيه.

وقد تعددت مجموعة مباني هذا المعبد، واتخذت شكلاً نهائياً يشبه حرف T في اللغة الإنجليزية، ولكنه موضوع بشكل مائل على أحد جانبيه وتُحدد هذا الحرف عشرة صروح، كما يحتوي على عدد من الأفنية. وأمام المعبد توجد ساحة عظيمة، وفيها نرى منصة مرتفعة في الوسط، وهى التي كانت مرسى للسفن الخاصة بالمعبد في يوم من الأيام، حيث كان النيل يجري فيما مضى بالقرب منها.

وقد أقام الملك «سيتي الأول» مسلّتين عليها.. لا تزال إحداهما باقية في مكانها، ويمتد منها إلى واجهة الصرح صفان من التماثيل التي أقامها «رمسيس الثاني» على هيئة «أبو الهول»، لكل منه رأس كبش وجسم أسد. ويلاحظ أن تحت ذقن كل منها تمثالاً للملك نفسه. وهذا الطريق هو الذي يسمونه طريق الكِباش.

أما صرح معبد أمون فهو فناء واسع يضمه من الجانبين صفٌ من الأعمدة على هيئة نبات البردى. (وكان يتوسطه فيما مضى «جوسق طهارقة» الذي كان يتكون من عشرة أعمدة رشيقة أقامها الملك «طهارقة» من الأسرة الخامسة والعشرين، ولا يزال أحد الأعمدة قائماً في مكانه).

كما توجد في الزاوية الشمالية الغربية من هذا الفناء ثلاث مقصورات، أُعدت لإيواء السفن المقدسة الخاصة بثالوث «طيبة»، بناها الملك «سيتي الأول» من ملوك الأسرة التاسعة عشرة، وقد زينت جدران هذه المقصورات بنقوش بارزة تمثل السفن المقدسة.

وضمن مجموعة معابد الكرنك يوجد معبد «رمسيس الثالث» والذي أقامه رمسيس الثالث لإيواء السفن المقدسة ويعتبر هذا المعبد نموذجاً للمعبد المصري الكامل. فهو يبدأ بصرح عظيم يزينه تمثالان رائعان للملك من الخارج. ويليه من الداخل الفناء المكشوف الذي تحده البوائك (جمع باكية) شرقاً وغرباً. ويبدو الملك على الأعمدة في هيئة أوزوريس. والجدران مزخرفة بالنقوش التي تمثل الملك في أوضاع مختلفة أمام «الإله آمون»،

ثم يلي ذلك دهليز به صفان من الأعمدة.. الأول منها يتكون من أعمدة تلتصق بها تماثيل «أوزيرية» على نمط تماثيل الفناء، والصف الثاني يتكون من أربعة أعمدة على هيئة نبات البردي. ويقودنا هذا الدهليز إلى بهو الأعمدة الذي يؤدي بدوره إلى المقاصير الثلاث الخاصة بإيواء السفن المقدسة لثالوث «طيبة». وإلى جوارها توجد عدة غرف مظلمة كانت مستعملة لحاجيات العبادة.

وكان هناك تمثالان عظيمان يزينان واجهة هذا الصرح للملك «رمسيس الثاني» وهو واقف ولم يتبق إلا التمثال الأيمن، ويلي ذلك الصرح بهو الأعمدة الذي تتجلى فيه صورة ما وصل إليه فن المعمار في بلادنا المصرية من الرقي والعظمة.. إنه أشبه بغابة من الأعمدة التي تمثل نبات البردي، وتغطي مساحة من الأرض قدرها ستة آلاف متر مربع.

ويحتوي على 134 عموداً، قطر كل منها 37, 3 أمتار، وارتفاع الأعمدة الجانبية 13 متراً أما ارتفاع الأعمدة الوسطى فحوالي 21 متراً، والأعمدة كلها على هيئة سيقان البردي. وتعلو الأعمدة المرتفعة منها تيجان على شكل أزهار البردي المتفتحة.

وقيل عن سعة التاج إنه يتسع لوقوف أكثر من عشرة أفراد فوقه! أما الأعمدة القصيرة فتيجانها على هيئة البراعم المقفلة لزهور البردي أيضاً. وكانت تلك القاعة مسقوفة بكتل ضخمة من الأحجار. ولا يزال بعضها في مكانه. أما النقوش التي على تلك الأعمدة، وعلى الجدران التي وراءها فهي في غاية الروعة والجمال.

ولا تزال بعض ألوانها زاهية، وهي تمثل الملك «سيتي»، وابنه «رمسيس الثاني»، وهما يقدمان القرابين للآلهة المختلفة. أما المناظر المحفورة على جدران هذا البهو من الخارج - ويمكن الوصول إليها بالخروج من أحد الأبواب الجانبية - فهي صور تمثل كلا من الملك «سيتي»، وابنه «رمسيس الثاني» في حروبهما المختلفة مع أعداء مصر من الحيثيين، والليبيين.

كما يوجد بالمجمع، معبد الإله خونسو الذي بناه الملك «رمسيس الثالث» ثاني ملوك الأسرة العشرين سنة 1198 قبل الميلاد، ثم زاد فيه من بعده ولده «رمسيس الرابع»، ثم «رمسيس الحادي عشر»، وأخيراً أتمه «حريحور» رئيس الكهنة الذي أصبح ملكاً «فرعوناً» عام 1085 ق. م، وهو آخر ملوك الأسرة العشرين. ويتكون هذا المعبد من صرح قام بنقشه الكاهن «بي نجم» الذي يعد ثامن ملوك الأسرة الحادية والعشرين.

ويليه فناء ذو أعمدة على شكل البردي، وتيجانها على هيئة براعم أزهار البردي أيضاً، ويلي هذا دهليز به اثنا عشر عموداً يؤدي إلى بهو الأعمدة الذي تظهر على جدرانه نقوش من عهد «رمسيس الحادي عشر» عاشر ملوك الأسرة العشرين، و«حريحور» الذي كان وصياً عليه.

وأخيراً نصل إلى مقصورة المراكب المقدسة الخاصة «بخونسو»، والمحاريب المظلمة من حولها. وهى تؤلف في مجموعها «المحراب»، أو «قدس الأقداس»، وبها نقوش ومناظر من عهد «رمسيس الرابع»، ويقف خلف «المحراب» فناء صغير به أربعة أعمدة،

وتتصل به سبع حجرات صغيرة من عهد «رمسيس الثالث» و«الرابع» على التوالي. وألوان المناظر في الحجرتين الواقعتين إلى اليمين مازالت زاهية إلى الآن. وقد خُصِّصَت الحجرة التالية لهما لعبادة «أوزير» الذي نراه راقداً على سريره، وإلى جانبه «إيزيس» و«نفتيس» تبكيان عليه.

وادي الملوك

يوجد في وادي الملوك أكثر من 60 مقبرة، وهناك واديان للملوك، أحدهما شرقي ويضم أغلب المقابر، وهو الأكثر زيارة من قبل السياح الذين يفدون إلى المنطقة، والآخر غربي وفيه مقبرتان ملكيتان، واحدة خاصة بـ «أمنحتب الثالث» والأخرى خاصة بـ «أي».

وتعد مقبرة الملك «توت عنخ آمون» في وادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر أشهر وأغنى مقبرة في العالم، ففيها كثير من النفائس والآثار الرائعة التي أذهلت العالم. حيث عُثر على الأثاث الجنائزي كاملاً (أكثر من 5000 قطعة). وقد حُفرت المقبرة في منخفض وادي «رمسيس السادس» الذي بنى مقبرته بجوار مقبرة «توت عنخ آمون»، فكان ذلك من العوامل التي ساعدت على حفظ مقبرة «توت عنخ آمون» سليمة بعيداً عن أعين اللصوص.

حتى تم اكتشافها في عام 1922 في واحدة من أهم الاكتشافات الأثرية في العالم. وعند مدخل الباب الثاني للمقبرة توجد حجرة متسعة تكدس فيها الأثاث فوق بعض. وقد طُلي أكثره بالذهب البراق، ومن بينه صناديق جميلة مُطعمة بالعاج والأبنوس، وأخرى عليها منظر للصيد والحرب، وبعض الكراسي، والأسرة، وعربات ملكية، وأوانى مرمرية، وتماثيل من مختلف الأشكال والألوان. (نقلت في المتحف المصري بالقاهرة).

وعند نهاية تلك الحجرة تمثالان من الخشب المدهون كأنهما يحرسان محتويات الحجرة الثانية. ( نقلا في المتحف المصري بالقاهرة). أما الحجرة الثانية هي حجرة الدفن، والتي وُجِد بها أربع مقاصير بعضها داخل بعض من الخشب المغطى بصفائح الذهب. وكانت تحيط بالتابوت الحجري الذي مازال في مكانه للآن.

وقد كان بداخل هذا التابوت ثلاثة توابيت على هيئة آدمية أصغرها من الذهب الخالص يزن حوالي 110 كيلوغرامات ويوجد حالياً بالمتحف المصري. ولا تزال مومياء الملك محفوظة في مكانها مع أحد التوابيت الخشبية المغطاة برقائق الذهب. وتوجد رسوم جميلة على حوائط الغرفة منها رسم لـ «توت عنخ آمون» ويظهر خلفه على العرش «آي» الذي أصبح ملكاً بعد «توت عنخ آمون»، وهو يرتدي ملابس الكهنة ويقوم بالطقوس الدينية الخاصة بعملية فتح الفم لمومياء الملك.

وهناك صورة لتوت عنخ آمون وهو يقف في وسط الجدار بين يدي «نوت» (إلهة السماء) التي تصنع الصحة والحياة. أما على الجدار الأيمن فهناك منظر المقصورة التي كانت تحوي جثمان الملك «توت عنخ آمون» محمولة على زحافة يجرها النبلاء ورجال الحاشية، وعلى الجدار الأيسر توجد بعض النصوص الخاصة بكتاب ما في «العالم السفلى»، وهناك عدد من القردة المقدسة يتوسطها الجعران.

وتوجد غرفة جانبية صغيرة تتصل بغرفة الدفن، كما توجد حجرة مماثلة تتصل بالبهو الخارجي. وكان بهما بعض الأثاث الجنائزي. اما مقبرة الملك «سيتي الأول» في وادي الملوك بالبر الغربي فهي محفورة في الصخر، ويبلغ عمقها حوالي 30 متراً، ونقوشها على جانب كبير من الجمال، وتتخلل هذه النقوش في بعض أجزائها رسوم بارزة كبيرة تُمثل الملك وهو يتعبد أمام الآلهة التي تستقبله وترحب به.

وتُعد هذه المقبرة المنحوتة في صخر جبل وادي الملوك من أهم المقابر، لأنها تضم أكبر عدد من الكتب الجنائزية والزخارف. ومن أبرز ما فيها السقف الذي يبدو وكأنه يغطي العرش ويبين ما حظي به الإله «رع» من علاقة متميزة. وبعد بضع مئات من الأمتار ينتهي الدهليز إلى قاعة ذات أعمدة جميلة احتفظت جميع النقوش فيها بألوانها الزاهية. وقد أعد في وسط هذه القاعة مكان منخفض لوضع تابوت الملك المصنوع من المرمر، وقد نُقل هذا التابوت إلى أحد متاحف لندن.

ويغطي هذا الجزء من القاعة قُبة، تبدو كالسماء وهي بلون أزرق قاتم معتم كالليل، وعليها أبراج الشمس المعروفة بشكل الحيوانات التي ترمز إلى تلك الأبراج. وهناك قاعة مُلحقة صُنعت حولها مقاعد من حجر. وكان الغرض منها تخزين الأثاث. وجدرانها مُغطاة بنقوش جميلة تُمثل الشمس في رحلتها إلى العالم الآخر. وتوجد أيضاً حجرتان نقشت جدرانها بنقوش دينية مازالت ألوان بعضها واضحة. أما على يمين البهو فتوجد حجرة جانبية أخرى نُقشت على جدرانها قصة هلاك البشرية.

وهناك مقبرة الملك «أمنحوتب الثاني» سابع ملوك الأسرة الثامنة عشرة بوادي الملوك. وهي تتألف من ممر شديد الانحدار ينتهي ببئر كاذبة لتضليل اللصوص ولحماية المقبرة من الأمطار الغزيرة. وبعد هذه البئر توجد على اليمين غرفة جانبية.

كما توجد قاعة أخرى خالية من النقوش في مواجهة المدخل. ويقع في الناحية اليسرى منها ممر يؤدي إلى قاعة الدفن التي تحوي التابوت، وقد رفع سقفها على ستة أعمدة فزُينت جوانبها بصورة الملك بين يدي آلهة الموتى: «أوزير» و«حتحور» و«أنوبيس».

ويظهر سقفها شبيهاً بالسماء في زرقة لونه، وانتشار النجوم اللامعة فيه. أما الجدران فقد غُطيت بصور متقنة رُسمت بالألوان على أرضية صفراء. حتى أنه يخيل للناظر أنها مخطوطات من البردي محلاة بالصور ومعلقة على الجدران. ومعظم هذه النقوش عبارة عن مناظر ونصوص كتاب «ما في العالم السفلي».

وتتصل بهذه القاعة عدة حجرات جانبية أعدت لوضع الأثاث الجنائزي ثم استخدمت فيما بعد مخبأ لحفظ مومياوات بعض الفراعنة التي نُقلت إلى هذه المقبرة أيام الأسرة الحادية والعشرين بإشراف كبير الكهنة بي نجم وتقع البحيرة المقدسة خارج القاعة الرئيسية من معبد الأقصر حيث يوجد هناك تمثال كبير للجعران وكان هذا التمثال إهداء إلى الملك أمنحتب.

أما مقابر وديان الملوك والملكات فهي المقابر التي طلبها ملوك وملكات الدولة الحديثة وقد أمر هؤلاء الملوك والملكات ان تحفر وجوههم على صخور الوادي وتتكون المقبرة من عدة غرف وممرات تؤدي إلى غرف الدفن، ومنها مقبرة مينا موحد القطرين خلال عصر تسموسيس السادس ومقبرة راموز أحد مسؤولي الدولة في عهد أمنحتب الثالث وعهد اخناتون المقبرة تتكون من معلقات توضيحية تشرح تاريخ أخناتون وزوجته نفرتاري.

دبي ـ وجيه عبدالعاطي: و الأقصر ـ «البيان»