دفع تراجع السياحة في جزر الكاريبي صناعة السياحة المحلية للتفكير في وسائل لاستعادة « الإحساس الكاريبي» الكلاسيكي الخاص بالمنطقة إلى جانب ذكريات روبنسون كروزو والفنادق الصغيرة وأساليب الحياة التي تتسم بالدعة والاسترخاء والناس من مختلف الثقافات والألوان فضلا عن الكثير من موسيقى الريجاي والكاليبسو الشعبية.

وصرح فينسنت فاندربول والاس السكرتير العام لهيئة تنشيط السياحة الكاريبية خلال حضوره معرض السوق السياحي الكاريبي الذي أقيم في اورنجستاند بجزيرة أروبا مؤخرا « إن المنافسة تشتد . ويتعين علينا العودة إلى مصادر قوتنا القديمة». لكن المشكلة الاساسية تكمن في أن جزر المحيط الهندي والمقاصد السياحية الآسيوية حاكت وصفة النجاح الكاريبية وهي الشمس وأشجار الزيتون والارجوحات الخشبية ومعيشة الجزر.

ويقول فاندربول والاس ان جزرا مثل الانتيجوا وباربادوس وسانت لوسيا وسانت كيتس ونيفيس بل وحتى جمهورية الدومنيكان بحاجة للعمل بشكل جماعي لتسويق نفسها. وقد شرعت سانت كيتس في «برنامج للإقامة بالمنزل» لتلبية طلب بمزيد من الاتصال مع السكان المحليين والفنادق الصغيرة.

وتقول كريستين ويلوين مديرة السياحة في سانت كيتس «قريبا جدا سيكون لدينا 150 أسرة تعرض توفير أماكن للاقامة لديها». كما سيكون بمقدور الزائر الاستمتاع بالحفلات الجماعية علي الشواطئ والاشتراك في مباريات الكريكيت أو كرة القدم أو الاستمتاع بحفلات موسيقى الريجاي .

يقول اليك سانجونيتي المدير العام لجمعية فنادق الكاريبي إن نحو 1500 وجهة سياحية قدمت نفسها في المعرض الذي شارك فيه أيضا مندوبو تسويق من 30 بلدا. وسجلت المنطقة زيادة في أعداد السياح العام الماضي بلغت نحو 5 في المئة إذا استثنينا الكانكون في المكسيك لكن النسبة تتراجع إلى واحد أو 2 في المئة فقط عند إضافتها. في عام 2005 امضى 23 مليون سائح ليلة في الكاريبي والكانكون .وستقدم الأرقام الرسمية خلال المؤتمر الدولي للسياحة الذي يقام في مدينة برلين في مارس المقبل.

(د. ب. ا)