تلعب الشرطة النسائية في القرية العالمية دوراً كبيراً جنباً إلى جنب مع أفراد الشرطة الآخرين خاصة بعد زيادة عددهن ليصل الى 14 شرطية موزعات على القطاعات المهمة في القرية. وأوضح الرائد عيد محمد ثاني حارب ضابط الأمن والسلامة في القرية العالمية انه تم زيادة عدد افراد الشرطة النسائية في القرية هذا العام بما نسبته 40 في المئة وذلك لأن الفعاليات تركزت غالبيتها في القرية ونظرا لارتفاع عدد الزوار عاماً بعد عام الأمر الذي يترتب عليه نشر مزيد من الأفراد لضمان استتباب الأمن في كل المواقع.
وأشار إلى ان القرية العالمية مكان عائلي وحدث يستهدف افراد الأسرة ككل لذلك تلعب الشرطة النسائية دوراً كبيراً في تعزيز أمن وسلامة الزوار من العائلات بشكل عام ومع الزائرات بشكل خاص.
وقال ان انتقاء الشرطيات يتم من خلال مكتب تنسيق مهرجان دبي للتسوق الذي يطلب ترشيح الشرطيات للعمل في القرية ومواقع الفعاليات الأخرى في دبي ويتم انتقاء الشرطيات بدقة لأن التعامل مع الأحداث السياحية يستدعي الفطنة والكياسة وحسن التعامل وضبط الأمور لذا تجد جميع الشرطيات قادرات على مساعدة الزوار مؤكدا بأن الشرطيات الموزعات على مواقع القرية العالمية مؤهلات على اداء مهامهن بثقة واقتدار.
وأكدت الوكيلة فتحية محمود رمضان ان دور الشرطة النسائية هو مساعدة الجمهور النسائي في حال اقتضت الحاجة او عند طلب اي معلومات خاصة بمواقع الأجنحة والفعاليات التي تنظم وفي حال ضياع الأطفال أو وجود مشكلة أو أي عارض، مؤكدة ان الاقبال على القرية خاصة من قبل العائلات حتم وجود شرطة نسائية لأن النساء اكثر قدرة على فهم النساء الأخريات خاصة عندما يكن في مشكلة او بحاجة لمساعدة.
وقالت الوكيلة رمضان ان العمل في القرية العالمية والاحتكاك بنوعيات مختلفة من الجنسيات والتواصل معهم بشكل يومي يزيد من رصيد مشاهداتنا وخبراتنا كما يعطينا كم من المعلومات حول طباع البشر، مشيرة الى ان العمل في المواقع السياحية يمثل مهمة وطنية لأن الشرطة تعكس مقدار التحضر والرقي الذي وصلت اليه اي دولة.
وأوضحت ان العمل في القرية يبدأ من الساعة الثالثة عصراً وحتى منتصف الليل وفي ايام الاجازات من الثالثة عصرا وحتى الثانية والنصف بعد منتصف الليل حيث تعمل الشرطيات على مسح منطقة الألعاب والمناطق الأخرى التي في نطاق اختصاصهن للاطمئنان بشكل عام على ان كل شيء في نصابه.
الرقيب اول ساجدة حسين قالت ان وجود العنصر النسائي مهم لأن للنساء خصوصية ويمكن للشرطية تفهمها بسرعة، مشيرة الى ان الشرطة النسائية شاركت في تأمين سلامة الجمهور النسائي وقدمت خدمات عدة خاصة عند البحث عن الأطفال الضائعين فالأم تكون في حالة من الخوف والقلق ونحن نهديء من روعها حتى يصل الطفل بسلامة اليها.
واكدت ان الزوار يستشعرون انهم بأمان من مجرد رؤيتهم لنا نتجول في اروقة القرية وما يسعدنا بشكل كبير الابتسامات والايماءات التي يقوم بها عدد غير يسير من الجمهور الزائر كتعبير عن امتنانهم لما نقوم به من خدمات هي في الاساس وضعت من اجل راحتهم وجعل رحلتهم الى القرية العالمية رحلة لا تنسى.
من جانبها اعتبرت عريف اول شرين عتيج ان تواجدهن داخل القرية يعد عملا وطنيا لأن القرية منطقة سياحية يؤمها آلاف السياح وحمايتها وتأمين سلامة افرادها شيء مهم للغاية لكي نترك انطباعا لدى كل من يزور القرية اننا هنا من اجل مساعدتهم، مؤكدة ان التعامل مع مختلف الجنسيات يساعد في اكساب افراد الشرطة المهارات اللازمة لفهم كيفية التعامل مع الجمهور.