توقع فيليب وارد رئيس العمليات التنفيذي في شركة »وايت نايل« البريطانية للتنقيب عن النفط ان تبدأ شركته التنقيب في جنوب السودان في أول أبريل. وتعترض مجموعة توتال الفرنسية العملاقة على عقد وايت نايل مع حكومة جنوب السودان التي منحت الشركة البريطانية جزءا من منطقة تنقيب عن النفط من قبل لتوتال. وتمتلك شركة نايلبت للبترول التابعة لحكومة جنوب السوان نسبة 50 في المئة في وايت نايل.
وشكلت حكومة جنوب السودان التي تتمتع بالحكم الذاتي عقب إبرام اتفاق السلام بين شمال وجنوب السودان في يناير عام 2004 لينهي الحرب الأهلية التي كانت ثروة النفط احد أسباب اندلاعها. وقال وارد: نتوقع حفر أول بئر في أول ابريل. وأضاف أن معدات الحفر ستصل لميناء مومبسا الكيني في 15 فبراير.
لكن وارد لم يستبعد احتمال تأجيل موعد الحفر بسبب الأمطار الغزيرة التي تؤثر على العمل والهجمات على الطرق التي تربط أكبر مدن الجنوب بالعالم الخارجي. وأضاف انه يجري بناء منصات الحفر وان عمليات الحفر ستصل لعمق 2500 متر.
وكانت الحكومة السودانية قد خصصت نحو 67 ألف كيلومتر مربع لتوتال، لكن المتمردين السابقين في الجنوب الذين يهيمنون على حكومة جنوب السودان التي تتمتع بالحكم الذاتي قسمت المنطقة المخصصة لتوتال ومنحت جزءا منها لوايت نايل. والقضية تنظر أمام المحكمة العليا في لندن ويمكن أن تستمر لسنوات وبحلول عام 2011 يحق للجنوب الاقتراع في استفتاء بشأن الانفصال عن الشمال.ويوجد معظم النفط السوداني في الجنوب والمصافي وخطوط الأنابيب في الشمال.