قال محمد أبو مغلي الناطق الإعلامي باسم الاتحاد العام لعمال فلسطين ان البطالة في الأراضي الفلسطينية وصلت إلى مستويات عالية جداً ولم يعد هناك مجال لاحتمالها. وأضاف ان النسبة في بعض المناطق الفلسطينية زادت عن 48 بالمئة مناشدا المجتمع الدولي التدخل من أجل رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني والمساهمة في حل مشكلة البطالة المتفاقمة.
وبين أبو مغلي أن الدخل القومي للضفة الغربية وقطاع غزة عام 2006 تراجع بشكل كبير جداً حيث وصل التراجع في مستوى دخل الفرد من 1152 دولاراً إلى 802 دولار بمعدل انخفاض سجل 27 بالمئة.وأوضح أن نسبة العائلات الفلسطينية التي تعيش تحت خط الفقر زادت خلال العام 2006 بشكل كبير جداً ووصلت في بعض مناطق غزة إلى 88 بالمئة 88 و55 بالمئة في الضفة الغربية وارتفع عدد الذين يتلقون مساعدات من الأمم المتحدة عبر برنامج الغذاء العالمي إلى 830 ألف فلسطيني.
وفي سياق متصل أسس رجال أعمال فلسطينيون شركة تساعد خريجي الجامعات الفلسطينية على العمل مع شركات عربية وعالمية من داخل فلسطين مما يساهم في تقليل نسبة البطالة بين الخريجين والتي وصلت نحو 70 بالمئة .
وقال محمد يوسف مدير شركة «اعمل بلا حدود» إن فكرة الشركة ترتكز على توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في شركات عربية وعالمية من خلال التواصل بالإنترنت مع هذه الشركات في نابلس وغزة ودون الحاجة للتواجد في المقر الرئيسي لها، موضحا ان الموظف بهذا الأسلوب يمكن أن يعمل بنصف راتب الموظف الذي يداوم في الشركة وبدوام مماثل لدوامه بمقر الشركة.
وأشار إلى أن شركة «اعمل بلا حدود» مسجلة في بريطانيا ولديها فرعان في نابلس وغزة، منوها إلى أن دور الشركة تسلم طلبات التوظيف من الراغبين بالعمل وتسليمها إلى الشركات الراغبة بالتوظيف وتأمين مراكز لدوام الموظفين وخطوط اتصال انترنت دائم ومستمر طوال دوام الشركة الموظفة مقابل الحصول على رسم خدمات بنحو 200 دولار شهريا. وأكد أن هدف إنشاء الشركة مساعدة الخريجين الذين يصل عددهم نحو 10 آلاف خريج سنوياً على العمل وتقليل نسبة البطالة وتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية في الوقت الذي تجد فيه إقامة مشروعات تنموية داخل فلسطين صعوبة كبيرة لأسباب مختلفة.