ينظم اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة المنتدى الاقتصادي السعودي الإماراتي، والمقرر إقامته في مدينة الرياض في الفترة من 24 إلى 26 مارس المقبل، تحت رعاية الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها وفد كبير من رجال وسيدات الأعمال الإماراتيين المملكة العربية السعودية، للالتقاء بنظرائهم من رجال وسيدات الأعمال السعوديين، وستترأس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد وفد الدولة.
وستتضمن فعاليات المنتدى، الذي سيقام في فندق الفورسيزنز في الرياض جلستين رئيسيتين، وتحمل الجلسة الأولى عنوان( تعزيز التجارة بين البلدين)، وستتطرق لأربعة محاور هي: دور الحكومة في خلق بيئة صالحة للتجارة البينية، والمحور الثاني كيف يمكن للقطاع الخاص تذليل العقبات التجارية؟ أما المحور الثالث فهو العلاقات التجارية البينية ودورها في تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي، في حين سيتطرق المحور الرابع عن شرح تجربة لأحد المشاريع السعودية في الإمارات.
أما الجلسة الثانية فستحمل عنوان( آفاق الاستثمار المستقبلية) وسيكون لها محاور أربعة، هي كيفية تحقيق استثمار متوازن في ظل أنظمة استثمارية مختلفة بين البلدين، التشريعات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة، القطاعات الأكثر جاذبية للاستثمار في المنطقة خلال العقد المقبل، وشرح لتجربة لأحد المشاريع الإماراتية في السعودية.
والعلاقات الاقتصادية بين الإمارات والسعودية قديمة وهى في تطور مستمر. وتشير إحصاءات التجارة الخارجية بين البلدين إلى ارتفاع واردات الإمارات من السعودية إلى ما يقارب الـ 46% من إجمالي وارداتها من الدول العربية . وبلغ معدل التبادل التجاري بين الدولتين حوالي 7.6 مليارات ريال عام 2003 وارتفع ليصبح 11.6 مليار ريال عام 2005 بمعدل نمو قدره 15%. ويعتقد أن معدلات التبادل التجاري ستزداد في ضوء الاتحاد الجمركي الخليجي الموحد إذ سيوفر انسيابية لحركة التبادل التجاري بين دول المجلس.