أعلن المغني اللبناني وليد توفيق عن توقيعه عقداً إنتاجياً مع شركة «عالم الفن» المصرية بعد مفاوضات استمرت بينهما لفترة طويلة. وأوضح توفيق في حديث خاص لـ «البيان» أنه تفلّت من بند الحصرية لأنه لا يتناسب مع نجوميته التي حققّها، واعتبر أن لجمهوره الحقّ بمشاهدة أعماله الفنية عبر كافة القنوات الفضائية، خاصة أنه أوشك على الانتهاء من مونتاج فيديو كليبه «طير زغير»، ويستعد لإطلاق الألبوم الذي وصفه بأجمل ما قدّمه خلال مسيرته الفنية.
وكشف توفيق في حديثه النقاب أيضاً عن بعض المشاريع السينمائية والتلفزيونية:
ـ صوّرت للتوّ أغنية «طير زغير» رغم إطلاقك إياها في ألبومك السابق، وقد مضى عليها وقت طويل، لماذا؟
ـ حققت الأغنية نجاحاً جماهيرياً، وأردت منحها الحظّ على الصعيد العربي، وهذا لن يتحقق إلاّ عبر الفيديو كليب، وبالفعل أنهيت تصويرها مع المخرج كريم كبارة.
ـ لكن البعض اعتقد انك ستتعاون مع سعيد الماروق الذي نفذ لك عملاً مميزاً بـ «الميدلي» الثلاثي؟
ـ سعيد مخرج جيّد له رؤية خاصة وكذلك كريم، وهذا شأن كلّ المخرجين، لذا أختار القصة التي تناسبني كي أقبل بها.
ـ هل أنهيت تماماً تحضيرات الألبوم الجديد؟
ـ أنجزت القسم الأكبر منه، وهو يتضمن أغنيات جميلة جداً مثل «الزمن عدّى» و «انت مين»، وقد لحنت ثلاث أغنيات، وتعاونت فيه مع فاروق سلامة ونزار فرنسيس ووليد سعد وعادل عايش وهاني عبد الكريم وموزعين شباناً مثل رافي ومارك عبد النور.
ـ هناك أشخاص عاتبون عليك لأنك غائب عن الصحافة والشاشة الصغيرة، بماذا تردّ عليهم؟
ـ اليوم تحدثت إليك لأنني أحمل في جعبتي أشياء جديدة، وإلاّ فما جدوى تكرار الأحاديث السابقة أو اعتماد القيل والقال على الزملاء، فهذا ليس من عادتي ولا الجمهور يعرفني هكذا، كما أودّ لو يشتاق الجمهور إلى كي يستقبلني بحرارة ومحبة حين أطلّ عليه.
ـ مضى وقت طويل ولم تقدّم أي ديو غنائي، ألا تعجبك فنانة ما لهذا الدور؟
ـ على العكس هناك فنانات عديدات يعجبنني أمثال نجوى كرم وإليسا ونوال الزغبي وهيفاء وهبي.
ـ أليس لديك تحفظات على أسلوب هيفاء وهبي الغنائي؟
ـ هيفاء نجمة كبيرة، تحقق نجومية عالية يوماً بعد يوم، وليس لديّ أي تحفظات عليها.
ـ وما حقيقة الفيلم السينمائي الجديد؟
ـ عرض عليّ سيناريو لفيلم سينمائي جديد، وقد تشاركني فيه الفنانة نجوى كرم إذا تم الاتفاق على كافة الأمور، وكذلك هناك مسلسل تلفزيوني مع الممثلين فاروق الفيشاوي وميرفت أمين، لكن لم تبتّ كل هذه المشاريع بشكلها النهائي.
بيروت ـ فاطمة داوود
