انضمت مؤخراً عارضة الأزياء السابقة جويل رحمة إلى عائلة «روتانا» التلفزيونية بعد أن رشحتها إدارة القناة لتكون مذيعة برنامج «إكسير النجاح» في موسمه الثاني، وجويل التي لها تجارب تلفزيونية سابقة عدة تعتبر أن «روتانا» فتحت لها باب الشهرة الحقيقية. «البيان» التقتها حين زار فريق عمل «إكسير النجاح» تونس لاختيار الأصوات الجديدة، وكان معها هذا الحوار:
ـ ما هي رواية انضمامك إلى أسرة مذيعات «روتانا»؟
ـ إدارة «روتانا» تعرفني جيداً من خلال عملي في مجال التلفزيون على الرغم من أن تجربتي محدودة، ولقد تلقيت اتصالاً من قبل الإدارة تم فيه إعلامي بأنني من بين المرشحات لإذاعة برنامج «إكسير النجاح»، وقد طلب مني الخضوع لامتحان بسيط أمام الكاميرا وتم في أعقابه قبولي.
ـ بصراحة، هل تم إقصاء ناتالي معماري عن البرنامج بسببك؟
ـ ناتالي زميلة عزيزة ولا أعرف ما الذي حصل لها مع «روتانا» ولكن كل ما عرفته أنها هي التي تركت البرنامج بكل رغبتها بعد أن تزوجت مؤخراً، وقد علمت أن إدارة القناة كانت تبحث عن وجوه جديدة لذلك لم ترشح أياً من مذيعاتها الأخريات مثل نادين فلاح وغيرها.
ـ ما هي الخطة التي ستتبعينها حتى لا تكوني نسخة من ناتالي؟
ـ قررت أن أتصرف بكل تلقائية ولن أقلد لا ناتالي ولا غيرها لأن لكل شخص مميزات وسمات، كما أعتبر نفسي أمام تحد صعب لأن ناتالي كانت تمتلك جماهيرية كبيرة ولذلك يجب أن أحبب المشاهد بشخصيتي وأقنعه بأدائي.
ـ هل تابعت النسخة الأولى من البرنامج؟
ـ تابعت مقتطفات فقط بحكم انشغالي الدائم بالعمل ولكن بعد أن تم قبولي سألت عن الكثير من التفاصيل حتى أضع نفسي في الصورة.
ـ هل فكرت في مستقبلك مع «روتانا» بعد انتهاء البرنامج خصوصاً وأنه موسمي؟
ـ بصراحة لم أفكر كثيراُ في هذا الموضوع لأنني أحببت الفكرة وأردت أن أدخل التجربة لأرضي نفسي، وبعد ذلك لا يهمني أن كنت سأستمر في «روتانا» أم لا، وكل ما أفكر فيه حاليا هو أن أنجح في تقديم البرنامج وأن اترك انطباعاً جيداً لدى المشاهدين.
ـ علمنا أنه تم استبدال الممثلة «نيللي» التي كانت في لجنة التحكيم بالفنانة «أنوشكا» فهل تزوجت نيللي أيضاً؟
ـ (ضاحكة)، لم اسمع بأنها تزوجت ولكنني علمت بأنها اعتذرت عن التقديم لأسباب لا تعرفها إلا هي والشركة.
ـ هل لأنها كانت الحلقة الأضعف في البرنامج في الموسم الماضي؟
ـ لا أستطيع التعليق لأنني لا اعرف، ولكن «نيللي» ممثلة ممتازة وتمتلك تاريخا فنيا طويلا ولا يستطيع أحد أن يشكك في موهبتها وتاريخها.
ـ ما رأيك في الإقبال الجماهيري على البرنامج من طرف الأصوات التونسية ؟
ـ بصراحة لقد فوجئت بحسن الأصوات المشاركة ولمست مدى جدية المتقدمين من البرنامج مما زاد من قناعتي بتميز الأصوات التونسية عن غيرها.
ـ بحكم أنكم انطلقتم من بيروت، هل كان الإقبال على البرنامج في لبنان بالكثافة ذاتها التي لمستموها في تونس؟
ـ لا، لم يكن بمثل كثافة الحضور في تونس، فالمعروف أن الشعب اللبناني يمتلك أصواتاً جيدة ولكن الظروف السياسية أثرت على نفسية المجتمع ككل ولم تعد هذه البرامج تعنيه كالسابق.
تونس ـ ضحى السعفي
