أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى لطيران الإمارات بأن جانبا مهما من خطة دبي الاستراتيجية يركز على قطاعي السياحة والطيران والنقل، باعتبارها روافد للموارد غير النفطية، ومن هنا تأتي توسعات المرحلة الثانية بمطار دبي الدولي، والتي ستدخل الخدمة قريبا، ومشروع دبي وورلد سنترال، والذي بدأت الأعمال الإنشائية فيه، لافتا إلى ان هذه المشروعات وغيرها داعم رئيسي لخطة دبي الاستراتيجية 2015، مضيفا سموه بأن طيران الإمارات لاعب رئيسي في خطة دبي الرامية إلى الوصول بعدد نزلاء الفنادق ما بين عامي 2010 و2012 إلى نحو 15 مليون شخص.
جاء ذلك خلال الاحتفال بتدشين الاحتفال باعتماد شركة طيران الجزيرة الكويتية مطار دبي مركزا ثانيا لعملياتها في المنطقة إضافة إلى مطار الكويت، لتصبح أول شركة طيران منخفض التكلفة تسيّر رحلات من وإلى دبي وبسبع وجهات مختلفة وهي البحرين والكويت ومومباي وكوتشي ونيودلهي ومسقط وصلالة.
وأضاف سموه: إن السماح بتشغيل عمليات طيران الجزيرة كشركة طيران منخفضة التكاليف، يأتي ضمن سياسة دولة الإمارات ومطار دبي منها بتطبيق الأجواء المفتوحة، والسماح لشركات طيران عالمية باتخاذ مطار دبي مركزا ثانيا لعملياتها، وليس مركزا رئيسيا، وهناك فرق جوهري بين اتخاذ شركات الطيران مطار دبي مركز أول للتشغيل، أو مركز ثانٍ.
وحول ما إذا كانت دبي ستسمح لشركات الطيران منخفضة التكاليف باعتماد مطار دبي مركزا لعملياتها، بخلاف ما تم الإعلان عنه قبل ذلك بقصر عمليات هذه النوعية من الشركات على مطار جبل علي (مطار دبي وورلد سنترال) فيما، أفاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد بأن دبي تنتهج عمليا سياسة الأجواء المفتوحة، وهناك شركات عديدة بخلاف طيران الجزيرة تستخدم مطار دبي مركزا إضافيا لعملياتها وتشغيل رحلاتها إلى العديد من المحطات، موضحا بان كل هذه العمليات تتكامل مع طيران الإمارات وتعزز من التوجه العام لجعل وترسيخ مطار دبي كمركز عالمي لصناعة الطيران.
وقال سموه: لا شك أن اعتماد طيران الجزيرة مطار دبي مركزا ثانيا لعملياتها جزء مكمل لخطة دبي الإستراتيجية الرامية إلى استقطاب مستثمرين جدد ومشغلين في مجال النقل الجوي وشركات عالمية وإقليمية للعمل في دبي واتخاذها مقرا لأعمالها، أو لجانب من أنشطتها، لافتا إلى أن الجزيرة، ستبدأ بخطة تشمل تشغيل رحلات إلى سبع محطات، لبداية وستليها حتما توسعات أخرى مستقبلا.
من ناحية أخرى، أعلن الشيخ سالم القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة أن شركة طيران رأس الخيمة ستبدأ العمل بنهاية مارس المقبل. فيما كان من المتوقع أن تبدأ الشركة نشاطها خلال الشهر الجاري.
وكانت طيران الجزيرة وهي أول شركة طيران تابعة للقطاع الخاص في الشرق الأوسط، أعلنت عن اعتمادها مطار دبي الدولي مركزا تشغيليا ثانيا لها بعد مطار الكويت الدولي. وبذلك، أصبحت «طيران الجزيرة» أول شركة طيران منخفض التكلفة تسيّر رحلات من وإلى دبي وبسبع وجهات مختلفة وهي البحرين والكويت ومومباي وكوتشي ونيودلهي ومسقط وصلالة.
ويتكون أسطولها من طائرات إيرباص A320 الجديدة كليا والمجهزة بمحركاتCFM الجديدة ومقاعد جلدية وثيرة.
وتبدأ الرحلات من دبي في الثامن من شهر فبراير 2007 برحلات مباشرة إلى البحرين بمعدل ثلاث رحلات أسبوعيا، في حين يبدأ تسيير رحلاتها إلى باقي الوجهات ابتداء من 27 مارس 2007. ويمكن للمسافرين البدء بالحجز على رحلات طيران الجزيرة فورا عبر jazeeraairways.com أو من خلال مراكز الاتصال الخاصة ب«طيران الجزيرة».
وقال مروان مرزوق بودي، رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة ورئيسها التنفيذي خلال حفل إطلاق طيران الجزيرة في دبي «مواكبةً منا للنمو المتسارع في قطاع الطيران التجاري في منطقة الشرق الأوسط عموما والخليج خصوصا، عزمنا على إنشاء مراكز تشغيلية عديدة في شبه الجزيرة العربية».
ولهذه المناسبة، نطلق اليوم عرضا مميزا نوفر من خلاله مليون مقعد بسعر مدهش وهو48 درهما إلى وجهات «طيران الجزيرة» العشرين انطلاقا من مركزي التشغيل في الكويت ودبي.
كما يشمل هذا العرض جميع المسارات الجديدة التي أطلقتها «طيران الجزيرة» من دبي، مشيرا إلى أن العرض سينتهي الساعة 23:59 في 8 فبراير 2007.
دبي ـ علي الصمادي
