أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد على متانة العلاقات بين الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وقالت إن الحكومتين أظهرتا تصميماً والتزاماً لبناء شراكة إستراتيجية عميقة الجذور. حيث تعتبر ألمانيا البلد الأول في العالم الذي يرسل وفوداً حكومية وتجارية لزيارة الإمارات، فلقد تجاوز عدد السياح الألمان الذين زاروا الإمارات في عام 2005م 450 ألف زائر.
وقالت معاليها في كلمة أمام المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال الاحتفال بتوقيع عدد من الاتفاقيات بين الإمارات وألمانيا إن الدولة توفر مناخاً مثالياً لمختلف الاستثمارات بما فيها الشركات الأجنبية، حيث تظهر الوكالات التجارية الألمانية التي يبلغ عددها 500 وكالة و4550 علامة تجارية ألمانية المسجلة في الإمارات، عمق الروابط التجارية بين البلدين.
كما أن الإمارات تستضيف 7 آلاف مقيم ألماني.
وأكدت أن الإحصائيات كشفت العلاقات التجارية بين البلدين تطورت حيث وصل حجم التبادل التجاري إلى أكثر من 16 مليار درهم. ويظهر دور ألمانيا كأكبر مصدر للبضائع في العالم، اليوم، في الإمارات حيث نمت الصادرات بين الإمارات وألمانيا بحدود 25% عام 2006.
وأعربت معاليها، عن اعتقادها بأن زيادة المشاريع المشتركة والاستثمار المتبادل، عامل أساسي في تعزيز العلاقات التجارية.
وقالت إن هناك ثلاثة قطاعات غير هدركربونية أظهرت نمواً قوياً خلال السنوات القليلة الماضية، وحيث أظهر قطاع التصنيع نمواً بلغ 22% عام 2005، وصناعة الضيافة التي نمت 24% عام 2005، وبلغ معدل إشغال الفنادق 80% سنوياً.
حيث استضافت الإمارات قرابة 8 ملايين زائر عام 2005. ولقد أفادت الإمارات، وخصوصا دبي من سياحة التسوق التي كان لها أثر بالغ في قطاع تجارة التجزئة.
وقالت إن قطاع البناء زاد بنسبة 27% خلال 2006. وأشارت إلى أن اقتصاد الإمارات أظهر نمواً بارزاً ويعتبر الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي بعد السعودية، وأصبح اقتصاد الإمارات واحداً من أسرع الاقتصادات في العالم.
وقالت معاليها إن الإمارات حققت 156 استثماراً جديداً وفقاً لتقرير الاستثمار العالمي الصادر عن الأمم المتحدة في عام 2005. وأعربت معالي الشيخة لبنى القاسمي عن تطلعها إلى روابط استثمارية أوسع بين البلدين.
افتتاح فرع ضمان في البطين
افتتح وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الالماني مايكل غلوس الفرع الجديد للشركة الوطنية للضمان الصحي (ضمان) بالبطين بحضور الدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس مجلس إدارة ضمان وذلك في إطار التعاون بين ضمان وشريكها الاستراتيجي مونيخ ري.
حضر الافتتاح الدكتور مايكل بيتزر الرئيس التنفيذي لشركة «ان»ونبيل بيتر شويري عضو مجلس إدارة ضمان وممثلون عن السفارةالألمانية والهيئة العامة للخدمات الصحية والعديد من الوجوه والأعيان الاقتصادية والاجتماعية في الدولة بالإضافة إلى موظفي شركة ضمان وممثلين عن شركة مونيخ ري.
«مبادلة» ترسي عقد مركز التصوير الجزيئي على سيمنز
وقعت «مبادلة للتنمية» بحضور المستشارة الألمانية عقداً مع شركة سيمنز ميديكال سوليوشنز وذلك لبناء وتشغيل مركز متخصص في التصوير الجزيئي في أبوظبي يضم أحدث الأجهزة والمعدات المستخدمة في التشخيص العضوي والوظيفي بما في ذلك جهاز التشخيص باستخدام صور التخطيط السطحي لإفرازات جزيئي البوزيترون وجهاز تفتيت الذرة بالتنظير الإشعاعي.
وقع العقد كل من وليد المقرب المهيري الرئيس التشغيلي لمبادلة للتنمية وبيتر فوستش الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز المحدودة. وقالت مبادلة في بيان لها اليوم إن العقد الذي تبلغ قيمته 7 ,21 مليون دولار يشتمل على ثلاث مراحل تتضمن أعمال تصميم وبناء وتشغيل وصيانة المركز الذي سيكون الأول من نوعه في المنطقة.
ويتوقع افتتاح مباني المركز خلال النصف الثاني من عام 2008. وسيكون الأول في المنطقة الذي يستخدم جهاز التفتيت بالنظائر الإشعاعية لتسريع تفاعل الذرة مما ينجم عنه مردود عال للمواد العضوية المستغلة في توضيح الصور. ويتم التخطيط لإمداد مراكز التشخيص في المنطقة بهذه التكنولوجيا عبر مركز أبوظبي للتصوير الجزيئي.
