أعلنت القدرة القابضة على هامش رعايتها الاستراتيجية لملتقى أبوظبي الاقتصادي ومن خلال مؤتمر صحفي كبير عقد في قصر الإمارات في العاصمة أبوظبي، عن واحد من أبرز مشاريعها الحالية والذي يأتي ليواكب الدور الكبير الذي يلعبه القطاع التعليمي في الحاضر والمستقبل، ويتماشى في الوقت ذاته مع سياسة واستراتيجية التوسع المدروس للقدرة القابضة التي تسعى إلى الاستثمار في كافة المجالات الهامة، الا وهو تأسيس شركة القدرة للتعليم بالتحالف مع شركة رؤية التعليم العالمية.
حضر المؤتمر الصحافي من جانب شركة القدرة القابضة، المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي، رئيس مجلس الإدارة ، ومن جانب رؤية التعليم العالمية جون روسبن ، الرئيسة التنفيذية، في حين تخلل المؤتمر توقيع عقد تأسيس لهذه الشراكة الاستراتيجية المميزة.
و كشف الشامسي خلال المؤتمر الصحفي، عن الخطوط الأولية لهذا التحالف الذي سيعمل على تأسيس شركة رائدة من نوعها في المنطقة ستسعى بدورها إلى انشاء مشاريع تعليمية مميزة في الدولة ستدفع بعجلة التعليم إلى الإمام وستشكل اضافة نوعية لمسيرة التعليم في الدولة بشكل خاص والمنطقة بشكل عام. وأضاف الشامسي ان العصر الحالي هو عصر الاقتصاد القائم على المعرفة ولأجل ولوج هذا العصر علينا تطوير آليات وأساليب التعليم كخطوة أولى، إضافة إلى رفد الدولة بمدارس وجامعات ومعاهد ومراكز تعليم عالمية لتكون الإمارات مقصداً في هذا المجال. مؤكداً في الوقت ذاته ان استراتيجية العمل في شركة القدرة القابضة للتعليم ستسير وفق خطط مرحلية تبدأ من الداخل من خلال انشاء مؤسسات تعليمية عالمية مرموقة تضفي جودة على العملية التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى شراء مؤسسات تعليمية قائمة والعمل على تطويرها وفق المعايير العالمية.
وأكد الشامسي الذي ترعى شركته ملتقى أبوظبي الاقتصادي كراع استراتيجي للملتقى أهمية الدور الذي تلعبه الشركات الخاصة لأجل المساهمة في التطوير الحقيقي لاقتصاد الدولة ولأجل المقدرة على تطبيق استراتيجيات الاقتصاد القائم على المعرفة وبما ينوع القاعدة الاقتصادية للدولة ويضعها على خارطة العالم في مجالات عدة.
ونوه الشامسي إلى ان الشركة الجديدة «القدرة للتعليم» ستقوم بإجراء البحوث والدراسات حول التخصصات التي يمكن انشاء معاهد التعليم أو المدارس والجامعات بشأنها، مثل تخصصات البتروكيميكال والنانوتكنولوجيا والبايوتكنولوجيا وغيرها، اضافة إلى هذا سيتم دراسة الحاجات الفعلية للمجتمع وعلى سبيل المثال سيتم انشاء دور حضانات متخصصة ومدارس تحضيرية للأطفال لأجل تأسيس جيل واع ومثقف، لاسيما وأن التحضير المبكر للأطفال يمهد لتنشئة جيل متعلم يستطيع مجابهة تحديات العصر.
أبوظبي ـ «البيان»