نظّم مجلس العمل العراقي في دبي والإمارات الشمالية ندوة اقتصادية بعنوان «المصرف العراقي للتجارة ودوره في دعم القطاع العام والخاص ودوره في عملية إعادة إعمار العراق» أمس الاول في مقر غرفة تجارة وصناعة دبي، حاضر فيها حسين الأُرزي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة للمصرف العراقي للتجارة، وحضرها الدكتور عبد المنعم الربيعي، رئيس مجلس العمل العراقي في دبي والإمارات الشمالية، وحشد من الشخصيات والمهتمين.

وأعرب الدكتور الربيعي في مستهل الجلسة التي رعاها كل من مجموعة «ناران التجارية» و«مكتب سلمان لطفي ومشاركوه للمحاماة والاستشارات القانونية»، باسمه وباسم الجالية العراقية في دبي والإمارات عن جزيل شكرهم لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على الرعاية الكريمة لسموه للجالية العراقية في الدولة وفي دبي على وجه الخصوص. كما وجه الربيعي الشكر لأصحاب السمو الشيوخ الحكام والمسؤولين في الدولة على رعايتهم الكريمة للجالية العراقية وفتح أبواب دولة الإمارات لهم، ولسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة على رعايته وموافقته الكريمة على افتتاح مكتب تمثيلي لمجلس العمل العراقي في إمارة رأس الخيمة.

وشرح الربيعي الهدف الرئيسي من تأسيس مجلس العمل العراقي في دبي والإمارات الشمالية، الذي تأسس في العام 2003، ويضم رجال أعمال عراقيين وإماراتيين وغيرهم من العاملين في الإمارات، وقال إن المجلس يهدف إلى جمع الشركات العراقية ورجال الأعمال لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والاجتماعية بين العراق والإمارات والتعاون المتبادل وتبادل الخبرات والمعلومات وتشجيع الاستثمار في العراق والإمارات بإقامة مشاريع مشتركة، ورحب بالشركات والتجار الذين لديهم علاقات عمل مع العراق أو لديهم نية بالتعامل مع العراق.

ثم تحدث الأرزي عن الإنجازات التي حققها المصرف العراقي للتجارة وخططه المستقبلية وعن دور المصرف في إعادة إعمار العراق. وقال إن المصرف يحقق تقدما نحو الأهداف التي حددها قانون تأسيسه، كما انه يعمل على زيادة عملياته لتغطية جميع مجالات تمويل التجارة بالإضافة إلى ممارسة عمليات أخرى وفق الاتفاقيات التي عقدها المصرف مع مؤسسات ضمان الصادرات الدولية، وهي أكثر من 21 مؤسسة.

وعدد الأرزي إنجازات المصرف والتي تتمثل بإصداره ما يزيد على 4 آلاف خطاب ضمان بمبلغ إجمالي مقداره 18 مليار دولار، لصالح مصدرين في كافة أنحاء العالم. وقال الارزي أن عدد الضمانات الأجنبية بلغ 573 ,2 ضمانا بمبلغ إجمالي 11 مليار دولار، بالإضافة إلى ضمانات أخرى أصدرها المصرف لمستفيدين أجانب خارج العراق بمبلغ إجمالي مقداره 47 مليون دولار. وبلغ عدد التحويلات الخارجية 418 ,7 تحويلا بمبلغ إجمالي مقداره 70 مليار دولار.

وأضاف ان مدير عام المصرف نجح في إدخال بطاقة الائتمان المصرفي «فيزا» إلى السوق العراقية، والتي بدأ العمل بها في يوليو 2005، وأن المصرف يعمل على توسيع أداء هذا المشروع كي يشمل كافة أنواع التعاملات المصرفية والمالية في المعاملات التي يمارسها العراقيون في حياتهم اليومية داخل أو خارج البلاد. وأشار الأرزي إلى أن المصرف باشر بممارسة الأعمال المصرفية للجمهور وبتقديم أفضل خدماته والتي من ضمنها التمويل والتسهيلات ومن خلال ذلك سوف يكون لبطاقة الائتمان دور واسع، وقد بلغت قيمة الاعتمادات الصادرة 710 ملايين دولار في عام 2006.

وأوضح الارزي ان المصرف ينوي ممارسة عمليات تقديم التسهيلات والمعاملات المالية المصرفية الأجنبية وفق قواعد محددة وستكون هذه التسهيلات لحساب الشركات الأجنبية ووفقا لضوابط معينة بما يسهم في إعادة اعمار الاقتصاد العراقي من خلال اعمار البنية التحتية. وكشف عن أن المصرف ينوي فتح فروع جديدة له في كل من كربلاء والنجف ثم الديوانية والناصرية إضافة إلى واسط والعمارة. ويبلغ رأس المال المدفوع للمصرف 100 مليون دولار.

دبي ـ ضياء عبدالعال: