تشارك مؤسسة الإمارات العامة للبترول »امارات«، في معرض الشرق الأوسط الأول للطاقة المتجددة والبيئة (رنرجكس )، الذي ينظم تحت رعاية معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة، خلال الفترة من 5-7 فبراير الحالي في مركز دبي العالمي، من خلال عرض خدماتها ومنتجاتها ومبادراتها المختلفة في مجال المحافظة على البيئة، وتعزيز ودعم الجهود والبرامج والفعاليات المحلية في هذا المجال.
وصرح حسين كاظم مدير الاتصالات الخارجية في »امارات«، بان تنظيم معرض الشرق الأوسط الأول للطاقة المتجددة والبيئة، يأتي تأكيدا على المكانة المتقدمة التي وصلت إليها الدولة بفضل ما حققته من انجازات على هذا الصعيد.
وتابع قائلا انه يمثل دليلا على حرصها على إبراز الأهمية المتنامية للقضايا البيئية، ويرسخ موقعها البيئي العالمي المتميز، ودورها الحيوي في إدامة عجلة التقدم الاقتصادي لدول المنطقة، ما يضمن حياة مثلى لأبناء هذه الدول، والمقيمين على أرضها.
وقال: اننا نتطلع إلى المشاركة في فعاليات (رنرجكس) تأكيداً منا على التزامنا بالمحافظة على التوازن البيئي، إذ أولت المؤسسة منذ إنشائها، جلّ اهتمامها لقضايا البيئة والمحافظة عليها، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى الجمهور، من خلال تبنيها العديد من المشاريع ذات الصلة، وإطلاق العديد من المبادرات والحلول الآمنة بيئيا، وتطبيقها في منشاتها وخدماتها ومنتجاتها كافة، حرصا على سلامة المجتمع وصحته. إضافة إلى الحرص الدائم على التعاون والتنسيق المستمرين، مع هيئات ومؤسسات حماية البيئة المحلية والدولية.
وأوضح انه من بين المبادرات العديدة التي أطلقتها المؤسسة في هذا المجال، تركيب وحدات خاصة لإعادة تدوير النفايات في 15 محطة خدمة تابعة لها في دبي والإمارات الشمالية، والحرص على مراقبة مرافق خدمات التشحيم وغيار الزيت وغسيل السيارات في محطات الخدمة لخفض تأثيراتها على البيئة.
إضافة إلى تجميع فضلات ومخلفات الزيوت المستهلكة من تلك المرافق، ونقلها فورا إلى خزانات خاصة تحت الأرض لضمان عدم انسكابها وتلويثها للبيئة، والتخلص منها من خلال متعهدين مرخصين، وإدخال مفهوم إعادة تدوير الورق في جميع مكاتب »امارات«.
وأضاف أن المؤسسة جهزت منذ سنوات عدة، جميع خزانات الجازولين في المستودعات التابعة لها بأسطح خافية داخلية لتقليل انبعاث الأبخرة، وتم تطبيق أنظمة
( (Vapor Recovery System لامتصاص الأبخرة المنبعثة من خزانات وقود المحطات عند تعبئتها بواسطة صهاريج نقل الوقود.
وأكد السيد حسين كاظم ان المؤسسة مصممة على المضي قدما في إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج، والعمل على دعم وتعزيز كافة الجهود المحلية في هذا الشأن، انطلاقا من وعيها التام بالحاجة الملحة إلى أهمية المحافظة على موروث البيئة الطبيعية في الدولة، وإيمانها الراسخ بقضايا المجتمع، وصحته وسلامة أفراده.
