سجلت ديملر كرايسلر مبيعات قياسية من سيارات مرسيدس-بنز، مايباخ، اس ال آر مكلارين، كرايسلر، جيب ودودج والمركبات التجارية في عام 2006 في الشرق الأوسط للسنة الثالثة على التوالي لترتفع إلى 31917 سيارة مقابل 31744 سيارة في 2005 فيما بلغت العائدات 1.356 مليار يورو.
وسجلت مبيعات مجموعة سيارات مرسيدس التي تشمل مرسيدس-بنز ومايباخ واس ال آر مكلارين، ارتفاعا قياسيا إلى 15675 سيارة بارتفاع 12.8% مقابل مبيعات 2005 التي بلغت 13898 سيارة. وظلّت الإمارات اكبر سوق لمجموعة سيارات مرسيدس حيث سجل الوكلاء مبيعات بلغت 6209 سيارات فيما حققت شركة مشاريع قرقاش وكيل مرسيدس في دبي والشارقة والإمارات الشمالية مبيعات قياسية أخرى بلغت 4043 سيارة.
وساهم وكلاء مرسيدس-بنز أيضا في هذا النجاح عبر أنحاء المنطقة. ففي السعودية نمت مبيعات شركة إبراهيم الجفالي وإخوانه للسيارات بنسبة هائلة بلغت 75% من 2102 سيارة إلى 3685 سيارة.
وقال نيكولاس سبيكس الرئيس التنفيذي لديملر كرايسلر الشرق الأوسط:» أن نجاحنا في أرجاء المنطقة وريادتنا المتواصلة بعلامة مرسيدس-بنز في قطاع سيارات الركاب الفارهة إنما يعودان إلى مساندة ودعم منتجاتنا الجديدة والتطور المستمر لشبكة موزعينا. لقد كان طرح الجيل الجديد من الفئة-اي ايجابيا للغاية فيما واصلت الفئة-اس الجديدة تسجيل نجاح هائل كالمعتاد مع بيع 6272 سيارة مقابل 3937 سيارة في 2005 ما يبرهن على مركزها الريادي كسيارة السيدان الفاخرة المفضلة في الشرق الأوسط«.
وبلغت مبيعات شاحنات وفانات مرسيدس-بنز 6150 وحدة بفضل ارتفاع المبيعات في السعودية والإمارات وقطر والأردن فيما واصلت »اكتروس« دورها كمركبة أساسية لقطاعي الإمداد والإنشاءات. وبلغت الحصة السوقية 52% ما يدل على هيمنة مرسيدس-بنز في الشرق الأوسط.
وارتفعت مبيعات كرايسلر وجيب ودودج بارتفاع 43% مقابل 2005. وخلال 2006 ارتفعت المبيعات إلى 10,092 سيارة من 7034 سيارة بفضل طرح جيب كوماندر ودودج كاليبر ونسخ »اس ار تي« من جراند شيروكي وسيارة السيدان الشهيرة كرايسلر 300 سي.
وارتفعت المبيعات السنوية لسيارات ومركبات كرايسلر وجيب ودودج في الإمارات إلى 3330 وحدة حيث سجلت شركة المشروعات التجارية ارتفاعا قويا بنسبة 46% من 1767 سيارة إلى 2585 سيارة فيما ارتفعت المبيعات في السعودية اكبر سوق لهذه العلامة بنسبة 53% إلى 3537 سيارة.
وقال سبيكس:» شهدنا في عام 2006 ما يمكن لموزعي كرايسلر وجيب ودودج أن يحققوه بمجموعة طرز جديدة ومبتكرة. وأنا في غاية التفاؤل بمستقبل كرايسلر وجيب ودودج خاصة وان العام الحالي سيشهد طرح منتجات جديدة أكثر ابتكارا فضلا عما يمكن لشركائنا أن يحققوه بعد النجاح في 2006«.
وواصل قسم ما بعد المبيعات توسعه في 2006 بعد نجاح دمج علامة قطع غيار »موبار« لسيارات كرايسلر وجيب ودودج في المركز اللوجستي الإقليمي في جبل علي بدبي. وارتفعت العائدات بنسبة 4.3% مقارنة بعام 2005.
وقال سبيكس انه على الرغم أن عام 2006 كان عاما صعبا بسبب الاضطرابات السياسية وأسعار النفط المرتفعة فقد أظهرت ديملر كرايسلر وشركاؤها مرة أخرى مدى ما تتمتع به هذه العلامة التجارية من روح وثابة وطموح ناجح في المنطقة.
