قال التقرير المالي تومسون فينانشيال الذي نشر أمس أن الشركات الهندية اجتذبت العام الماضي استثمارات أمريكية في صورة أسهم خاصة بقيمة 2.2 مليار دولار وهي الاعلى في منطقة آسيا- المحيط الهادئ. وتلقت الشركات تلك الاستثمارات عبر 143 اتفاقا. وجاءت الشركات الصينية في المركز الثاني بـــ 1.7 مليار دولار عبر 145 اتفاقا وسنغافورة في المركز الثالث بـــ 1.5 مليار دولار من 17 اتفاقا.

واحتلت استراليا المركز الرابع ب 5ر915 مليون دولار من 91 اتفاقا تليها تايوان ب 477.2 مليون دولار من 14 اتفاقا. وبلغت الاستثمارات في شركات كوريا الجنوبية نحو 306.3 ملايين دولار والشركات النيوزيلاندية 271.5 مليون دولار من 12 و13 اتفاقا على التوالي.

واحتلت فيتنام المركز الثامن ب 3ر85 مليون دولار من خمسة اتفاقات تليها تايوان ب 9ر91 مليون دولار من أربعة اتفاقات.

وذكر التقرير أن قروض تمويل مشروعات في منطقة آسيا- المحيط الهادي سجلت رقما قياسيا عام 2006 . فقد حصلت المنطقة علي قروض بلغت قيمتها 2ر39 مليار دولار بزيادة بلغت نسبتها 82.6 في المئة مقارنة بالعام الذي سبقه.

واستأثر قطاع النقل بنصيب الاسد. وكانت الشركات الاسترالية في صدارة الشركات المقترضة إذ بلغ قيمة ما حصلت عليه 10.7 مليارات دولار. وجاءت الشركات الهندية واليابانية في المركزين الثاني والثالث بـــ 8.9 مليارات دولار و 4.6 مليارات دولار علي التوالي.

من جهة أخرى ذكرت دراسة نشرت أمس أن صناعة »مراكز الاتصال« في منطقة آسيا- المحيط الهادئ التي تتولي توفير مهام »خدمة العملاء« لحساب الشركات الكبرى تتنبأ بتحقيق نمو كبير هذا العام حيث ستقود تايلاند والفلبين هذا الاتجاه.

ومن المتوقع أن ترتفع أعداد العاملين بتلك المراكز في المنطقة إلي 004407 عام 7002 بزيادة قدرها 32 في المئة عن العام السابق عليه وذلك حسبما ورد في تقرير »آسيان كونتاكت سنتر اندستري بينشماكاركنج ريبورت« الذي يغطي 747 مركزا للاتصال من 105 مؤسسات.

ونقلت صحيفة بيزنس تايمز عن كاتريونا والاس رئيسة موقع كول سنترز دوت نيت قولها إن النمو الذي تشهده الصناعة »يأتي عادة من الاسواق الواعدة مثل الهند«. مشيرة إلى »انه أمر مثير الان« أن نرى صناعات جديدة مثل تلك القائمة في تايلاند تقود معدلات النمو.

وتقوم مراكز الاتصال بتوفير الخدمة للعملاء عن طريق رد الصوت التفاعلي والخدمة الذاتية علي الانترنت والدردشة والبريد الالكتروني والهاتف العادي.

ومن المتوقع أن تسجل الصناعة نموا قدره 33 في المئة في كل من تايلاند والفلبين . وتليهما سنغافورة وماليزيا بمعدل نمو متوقع قدره 23 في المئة.

ومن المتوقع أن تسجل الصين نموا قدره 22 في المئة والهند 61 في المئة. وورد في الدراسة أن الانفاق الاكبر في تشغيل المراكز في آسيا يتمثل في العمالة التي تستهلك 64 في المئة من الميزانية الكلية.

مقابل 32 في المئة للتكنولوجيا وأجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية 91 في المئة. وجاء في الدراسة أن نمو الصناعة يعكس الزيادة الكبيرة في مشتريات التكنولوجيا وخطط تحديث مراكز الاتصال الاسيوية. وورد في الدراسة أن نحو 45 في المئة من تلك المراكز تخطط لشراء تكنولوجيا جديدة هذا العام و26 في المئة تعتزم تحديث ما لديهم من تكنولوجيا.