انتعشت مبيعات مهرجان دبي للتسوق. ووفقاً لتقديرات مجلس الذهب العالمي فإن المبيعات وصلت لقرابة المليار درهم في هذا العام بزيادة تقدر بــ25 % عن الأعوام السابقة والتي وصلت فيها المبيعات لــ800 مليون درهم.

ويعد مهرجان دبي للتسوق فرصة لعشاق الذهب، ليشتروا ما يحلو لهم من تصاميم مبتكرة للأسباب التالية أولاً: السعر المناسب والذي كان في متناول الجميع، ثانياً: الحملات التسويقية، السحوبات الكبيرة والعروض المتميزة التي قدرت بملايين الدراهم والمقدمة من تجار المجوهرات خلال فترة المهرجان.

وما دفع العملاء لاقتناء المجوهرات الذهبية في هذا الموسم، انها جمعت بين التصميم المبتكر والسعر المناسب. سنحت الفرصة للعملاء للدخول في سحوبات كبيرة على عملات وسبائك ذهبية أو الفوز بكيلو جرام من الذهب يومياً، وكان لهذه السحوبات اثر كبير في رفع مبيعات الذهب.

وفتحت الجوائز الذهبية التي كانت عبارة عن كيلو جرام من الذهب شهية العملاء على شراء المزيد من المعدن الأصفر وخلال 45 يوماً هي عمر مهرجان دبي للتسوق 2006 ــ 2007، أيضاً لم ينس المهرجان عشاق الماس إذ توفرت لهم فرصة شراء قلادات ماسية بالغة الجمال. فضلاً عن هذه التخفيضات المتميزة والتصاميم الحديثة، فكان لكل عميل يشتري مجوهرات بمبلغ 500 درهم، الحق في دخول سحب على كيلو من المجوهرات الذهبية.

ومعاذ بركات المدير التنفيذي لمجلس الذهب العالمي بالشرق الأوسط، تركيا وباكستان »دأبنا على إطلاق الحملات الترويجية أثناء مهرجان دبي للتسوق والذي أصبح في طليعة مهرجانات التسوق بالمنطقة. وفي هذا السياق فإننا نجدد دعمنا لكل المؤسسات العاملة في صناعة المجوهرات من أجل التسويق للمعدن الأصفر وتحقيق اعلى نسبة مبيعات«.

وأضاف معاذ أن دبي وعن كل جدارة لقب »مدينة الذهب« وأود أن أؤكد أن مجلس الذهب العالمي وبالتعاون مع شركائه المحليين يبذلون قصارى جهدهم من أجل الارتقاء بصناعة الذهب بالدولة. ومن جانبنا فإننا نضع نصب أعيننا الترويج للذهب بالمنطقة مع تسليط الضوء على رونقه وجماله اللا متناهي. يمثل مهرجان دبي للتسوق فرصة ثمينة لكافة العملاء لاقتناء ما يعشقون من حلي ذهبية«.