أسدل الستار مساء الجمعة الماضي على مهرجان مسقط السنوي للثقافة والفنون بحفل ضخم أحياه الفنان الإماراتي حسين الجسمي على مسرح الفعاليات الشاطئية، ذكرت إدارة المهرجان أنه حطم الأرقام القياسية بعدد الحضور الذي تجاوز الـ 300 ألف شخص تواجدوا منذ الظهيرة في المكان.

واعتلى الجسمي المسرح مرتدياً ملابس تناسب حفلات الشاطئ، وغنى أمام الجماهير المحتشدة مجموعة من أغنياته التي تنوعت بين جديدة من ألبومه الأخير «الجسمي 2006» وبين ألبوماته السابقة، وغنى الجسمي على مدى ساعتين وسط تشجيع وحماسة كبيرين من الجمهور الذي شاركه الغناء، وظل الناس يطالبونه بالمزيد،إلى أن غادر المسرح الذي بقي مطالباً بالمزيد، الذي رفع صور الجسمي ولافتات كبيرة كتب عليها عبارات التحية والمحبة له، بينما راح العديدون منهم يلتقطون عبر كاميرات التصوير والهواتف المتحركة صوراً لفنانهم المحبوب، الذي عبر إثر انتهاء الحفل عن سعادته البالغة بهذا الحفل وبالجمهور الوفي الذي حضر لمتابعته.

وفوجئ الجسمي لدى عودته من مسقط إلى دبي بعدد من الكاميرات التلفزيونية في انتظاره على أرض مطار دبي الدولي، وعندما سأل عن سبب وجود كاميرات التلفزيون أجابته إحدى المذيعات «يكفي أنك تتألق أعمالك الفنية وحفلاتك الغنائية، كي تحتفل بك وسائل الإعلام، فأنت الحدث الذي ينتظره عشاق الفن في كل زمان ومكان»، ولم يجد الجسمي بداً من مبادلة هذه المحبة بالتحية والتقدير وتلبية طلبات القنوات التلفزيونية لإجراء لقاءات ودردشات قصيرة قبيل مغادرته المطار.

مسقط ـ «البيان»