نجحت منازل العقارية رائدة التطوير العقاري في أبوظبي والمنطقة في إدراك حقيقة الطلب على العقارات في دولة الإمارات، وملامسة احتياجات الشريحة الأساسية في هيكلة هذا الطلب وهم أصحاب المدخرات المتوسطة. ومما يدل على نجاح الشركة في إستراتيجيتها السابقة في العمل العقاري حجم المبيعات في المشروعات التي طرحتها، فبينما عجزت العديد من الشركات المنافسة عن بيع كامل المرحلة الأولى من مشروعاتها، استطاعت «منازل» بيع معظم الوحدات في المشروعات الثلاثة التي طرحتها وهي «فلل الريف ومدينة مواد البناء وديونز فليج» بكل من أبوظبي ودبي خلال أيام معدودة فقط من بداية الطرح.
ويترجم حجم المبيعات في المشروعات الثلاثة قدرة الشركة المتنامية على بناء جسور من الثقة المتبادلة بينها وبين العملاء رغم حداثة عهدها في السوق، ولاشك أن هذه الجسور قامت على أركان إستراتيجية وعملية خططت لها «منازل» ونجحت منذ الوهلة الأولى لها في بنائها على ارض الواقع.
ويحدد محمد مهنا القبيسي رئيس مجلس إدارة الشركة أهم الأركان الإستراتيجية والعملية في مسيرة الشركة بالتركيز خلال المرحلة الأولى على الإسكان المتوسط لتلبية الطلب المتزايد على الإسكان في ظل هجمة قوية من قبل الشركات العقارية الأخرى في الإمارات على الإسكان الفاخر،
ومن ثم فإن «منازل» تعزف في سيمفونية التطوير العقاري في الدولة على وتر مغاير لما يعزف عليه الآخرون، مشيراً إلى أن التجربة أثبتت صحة هذا التوجه بدليل ارتفاع نسب حجز الوحدات في المراحل المطروحة من مشروعات الشركة إلى 100 % في وقت تعاني فيه العديد من الشركات الأخرى من تراجع نسب المبيعات بها.
إرساء مفهوم البناء المتكامل
ويتمثل الركن الثاني في إستراتيجية «منازل» في تبني مفهوم مختلف ومبتكر في البناء يمكن أن يطلق عليه «البناء المتكامل»، وهنا يشير محمد مهنا القبيسي إلى أن إستراتيجية الشركة لا تقوم فقط على تصميم المشروعات وتنفيذها، بل تتعدى ذلك للدخول في شراكات مع العديد من الشركاء في مجال تصنيع مواد البناء، وإنشاء شركات أخرى توفر احتياجات المشروعات من الخدمات المرتبطة مثل التبريد والتكييف وغيرها من الأنشطة كمرحلة أولى، على أن تتسع دائرة أعمال هذه الشركات فيما بعد لتقدم خدماتها لكل الشركات العاملة في السوق المحلي والإقليمي.
ويضيف: تخطط «منازل» حالياً لإطلاق مجموعة من الشركات في القطاعات المرتبطة بالبناء والتشييد في مقدمتها شركة تبريد بهدف تلبية الطلب المتزايد من الشركة على خدمات التبريد والتكييف والتدفئة في ظل التوسع في المشروعات العقارية للشركة في الداخل والخارج،
تم البدء في إجراءات التأسيس ومن المتوقع إعلان تدشين الشركة رسمياً في القريب العاجل، ويأتي إطلاق شركة التبريد في إطار الإستراتيجية المتميزة لشركة «منازل» في مجال البناء تقوم على توفير حلول ذاتية لمواجهة ارتفاع تكلفة البناء وأسعار الوحدات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من متوسطي الدخل من المواطنين والوافدين على حد سواء.
ويوضح القبيسي التأثيرات الإيجابية لهذا التفكير الاستراتيجي في البناء بقوله: يمثل الارتفاع المستمر والسريع في أسعار مواد البناء احد التحديات الرئيسية لشركات التطوير العقاري في الإمارات ودول الخليج، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على تكلفة ومسيرة المشروعات ويضر بالتزامات الشركة تجاه عملائها خاصة وأن مدة التنفيذ في معظم المشروعات المطروحة تتراوح بين 3 و 5 سنوات،
لذا ابتكرت «منازل» آلية عمل تضمن استقرار أسعار مواد البناء من خلال عقد شراكات إستراتيجية مع العديد من الشركات المصنعة لمواد البناء كالزجاج والأسمنت والطابوق وغيرها، إضافة إلى إقامة شراكات ناجحة لتوفير المعدات الحديثة ومستلزمات البناء والتشييد والتمويل وخدمات إدارة العقارات، بأسعار تنافسية من المنبع لمواجهة الارتفاع المستمر في أسعار مواد البناء، وبالشكل الذي يحفظ في النهاية أموال العملاء والمساهمين في مشروعات حقيقية.
وفي هذا الصدد أعلن رئيس مجلس إدارة «منازل» أنه تم الانتهاء من مفاوضات جادة مع كبرى شركات المقاولات والتصنيع الإماراتية لتوقيع اتفاقية شراكة بينها وبين «منازل» وفي سابقة تعد الأولى من نوعها في قطاع البناء والتشييد من حيث النوعية والأهداف التي تسعى لتحقيقها. وأعرب عن اعتقاده بأن تؤدي مثل هذه الشراكة إلى تعزيز القدرة التنافسية لشركة «منازل» العقارية في سوق العقارات بالدولة الذي يشهد زخما متزايدا في أعداد الشركات ونوعية المشروعات.
وأشار إلى أن شركة «منازل» رغم قصر مدة تواجدها في الأسواق عودت عملاءها على التميز سواء في نوعية المشروعات أو جودتها فضلا عن أسعارها مقارنة بما هو مطروح في الأسواق، واستمرارا لهذا النهج تأتي الاتفاقية الجديدة لتضيف نهجا جديدا وغير مسبوق للشراكة في مجال البناء والتشييد بهدف مواجهة الزيادة المستمرة في أسعار مواد البناء و
حماية المشروعات من تقلبات الأسواق المحلية والعالمية في مجالات المقاولات ومستلزمات البناء والتشييد، موضحاً أن مثل هذه الاتفاقيات تتيح لشركة «منازل» الاستفادة من إنتاج المصانع التابعة لشركة «فيبريكس» ومن بينها مصانع الألمونيوم والزجاج والإستانليس تين إضافة إلى منتجات مصنع جي آر سي.
وذكر القبيسي أن «منازل» تملك رؤية مستقبلية تشمل إقامة العديد من المصانع المتخصصة في إنتاج مواد البناء خاصة الزجاج والألمونيوم والمطابخ لتلبية احتياجات المشروعات المستقبلية للشركة، وبيع الفائض في السوق المحلي والخارجي، متوقعا أن تؤدي تلك الرؤية إلى تعزيز مكانة الاقتصاد الوطني بين دول المنطقة، وسد جزء من الفجوة بين العرض والطلب على مواد البناء.
الالتزام بمواعيد التنفيذ
ويتمثل الركن الثالث في إستراتيجية البناء لدى شركة «منازل» في الالتزام بالوعود والجدية في التنفيذ مما يجعل منها متطوراً عقارياً متميزاً في ظل سوق يشهد حالات متعددة للتأخر في تنفيذ المشروعات من قبل بعض المطورين نتيجة محدودية شركات المقاولات مقارنة بعدد المشروعات المطروحة، وحول هذا الركن يقول القبيسي: تدشين العمل التنفيذي في مشروع «مدينة مواد البناء» رسمياً ووضع حجر الأساس للمدينة وبدء أعمال الحفر ومجسات التربة والإنشاءات منذ عدة أيام، يؤكد التزام الشركة بوعودها مع العملاء وجديتها في التنفيذ.
ويدعم الالتزام بالوعد في إستراتيجية «منازل» عدد من الأركان الأخرى تتجسد في التميز في اختيار فكرة المشروع لتجمع بين مفهوم العمل ومتطلباته ومفهوم ومتطلبات الحياة المجتمعية والأسرية في مكان واحد كما حدث في مشروع مدينة مواد البناء من خلال إقامة أول بورصة لمواد البناء هي الأولى في الشرق الأوسط والوحدات الإدارية، جنباً إلى جنب مع الأبراج السكنية والفندقية ومراكز التسوق والترفيه، مما يعكس تبني الشركة لمفهوم المدينة المتكاملة في التطوير العقاري.
وعلق القبيسي على ذلك بقوله: جوانب التميز في مشروعاتنا تمتد لتشمل اختيار الموقع بحكمة وعناية لتحقيق الراحة التامة لمستثمري الوحدات، وفي نفس الوقت توفير التواصل السهل بينهم وبين المدينة، حيث تعد مدينة مواد البناء أول مشروع تطوير عقاري تجاري وسكني حديث في المنطقة يقع في منطقة بين جسر المصفح ومدينة محمد بن زايد على بعد (5) دقائق من مطار أبوظبي الدولي و (15) دقيقة من مركز مدينة أبوظبي.
الاهتمام بالسلامة البيئية
ويتجسد الاهتمام بالبيئة ومعايير السلامة البيئية في مشروعات التطوير التي تنفذها «منازل»، كركن من أركان التطوير العقاري في إستراتيجية الشركة، في حرصها على استيفاء كل الإجراءات المتعلقة بحماية البيئة سواء في مواد البناء والتشييد المستخدمة أو التخلص من النفايات أو سلامة العمال، والتعاون مع الجهات الرسمية والخاصة التي تهتم بالسلامة البيئية وفي مقدمتها وزارة البيئة وهيئة البيئة بأبوظبي.
وقال القبيسي إن إستراتيجية «منازل» في هذا المجال تقوم على دراسة الآثار البيئية لعمليات البناء والتشييد باستخدام نماذج المحاكاة المتكاملة مع نماذج انتشار الهواء والضوضاء، وتقديم الحلول الإبداعية في الإمداد بخدمة المياه والصرف الصحي من خلال استخدام تقنيات حديثة وآمنة صحياً ومنخفضة التكلفة في ذات الوقت، فضلاً عن اعتبار البعد الجمالي للعمران ركناً أساسياً ضمن المفهوم الشامل للبيئة واعتبار التشويه العمراني تلوثاً بيئياً مظهرياً. كما تحرص الشركة على تعميق البحث في نماذج البنيان المصمم بالطرق الحديثة التي تخفف من هدر الطاقة.
ويتجلى تميز الشركة كذلك في حرصها على تعيين لجنة شرعية، لدعم خدمات وعمليات الشركة ومشاريعها طبقا لقواعد وتعاليم الشريعة الإسلامية. واعتبر القبيسي أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الشركة الدؤوب نحو التميز وتطوير الخدمات التي تقدمها وفي إطار أحكام الرقابة على عمليات ومشاريع الشركة ووضع الأسس واللوائح التي تضمن الشفافية والإفصاح و الالتزام بما تم الإعلان عنه لتطبيق المفهوم الإسلامي في جميع مشاريع و استثمارات الشركة.
اقتناص الفرص في الخارج
ويضاف إلى الأركان السابقة قدرة الشركة العالية على استكشاف وقنص الفرص الاستثمارية المحلية والإقليمية في مجال العقارات وما يرتبط بها من قطاعات، ويشير القبيسي في هذا المجال إلى أن «منازل» تنفذ خطة خمسية مدروسة بعناية ودقة بالغة لاستثمار 40 مليار درهم في مشروعات متنوعة تتفق ونهج الشركة في خدمة محدودي ومتوسطي الدخل
وتوفير المسكن المناسب لهم، فضلا عن نية الشركة إطلاق مشروع جديد على غرار مشروع «فلل الريف» يضم 1700 فيلا باستثمارات تصل إلى أربعة مليارات درهم، بعد حجز المرحلتين الأولى والثانية والثالثة بالكامل من مشروع «فلل الريف» ووجود العشرات من الراغبين في التملك في قوائم الانتظار بمشروعات الشركة.
وأشار إلى أن «منازل» تجري مفاوضات لتوفير أراض لإقامة مشاريع عقارية وسياحية في المغرب وتونس ومصر والأردن والسعودية باستثمارات مبدئية تتراوح بين 25 و30 مليار درهم، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عن بعض المشاريع خلال الربع الأول من العام الجاري.
ويضاف إلى كل ما سبق احتكاك رئيس مجلس إدارة الشركة المباشر بالتجارب الدولية في مجال التنمية والتطوير العقاري وارتباطه بشبكة علاقات قوية مع العديد من قيادات العالم وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش والمستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر ولي كوان يو وزير الدولة السنغافوري الذين التقاهم مؤخراً على هامش مشاركته الفعالة في مؤتمر قيادات العالم الذي عقد في أبوظبي، وتم خلال اللقاءات استعراض مسيرة «منازل» في التطوير العقاري.
الدعم الرسمي قاعدة الانطلاق
ويؤكد محمد مهنا القبيسي أن القاعدة الأساسية التي قامت على أساسها أركان إستراتيجية «منازل» في التطوير العقاري، ودونها ما كان يمكن لهذه الإستراتيجية أن ترى النور، فهي الدعم الرسمي من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة «حفظه الله»، وإخوانه حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي لشركات التطوير العقاري خاصة وقطاع التشييد والبناء عامة وذلك من خلال توفير البيئة التشريعية الجاذبة للاستثمارات الوطنية والأجنبية،
وتطوير الأداء الحكومي والقضاء على البيروقراطية في إنهاء إجراءات الأعمال، أو برعايتهم للعديد من الفعاليات والمشاريع العقارية الكبرى وتقديم التسهيلات لها، مما يمثل حافزاً قوياً لشركات التطوير العقاري، وفي القلب منها «منازل»، على الحرص دوماً على الوفاء بالتزاماتها والوعود التي قطعتها على نفسها تجاه العملاء تأكيداً لدورها في مسيرة التنمية.
التميز في الفكر
ان نظرة سريعة على المشروعات التي طرحتها «منازل» خلال عمرها القصير في سوق الإمارات والمنطقة تكشف تأصل إستراتيجيتها التنموية في تلك المشروعات، وفي مقدمتها مشروع «مدينة مواد البناء» حيث يقع المشروع مابين جسر المصفح ومدينة محمد بن زايد على بعد (5) دقائق من مطار أبوظبي الدولي و(15) دقيقة عن مركز المدينة، على مساحة 4 ,2 مليون قدم مربع، بتكلفة استثمارية 5 ,3 مليارات درهم،
ويضم (32) برجاً سكنياً و(17) برجاً مكتبياً ومركزاً تجارياً وفندقاً للاستثمار وصالات عرض، فضلاً عن مواقف تسع (15) ألف سيارة، ويستغرق تنفيذه 36 شهراً تبدأ من يناير . وذكر القبيسي أن مشروع مدينة مواد البناء الذي يقع على مساحة 4,2 مليون قدم مربع ويتكلف 5 ,3 مليارات درهم يتضمن عدداً من المزايا الأخرى
من بينها الأسعار الاقتصادية للوحدات المعروضة مقارنة بأسعار مثيلتها في مشاريع أخرى وتقديم تسهيلات في الدفع من خلال نظام متوازن يحقق الراحة لراغبي الاستثمار العقاري في المشروع سواء فيما يتعلق بنسب السداد أو المراحل المختلفة له، مشيراً إلى أن المشروع يضمن توفير إدارة على أعلى مستوى من الجودة للخدمات والأمن والصيانة طول فترة الاستثمار.
وقال إن قرب المشروع من مناطق التطوير الجديدة (شاطئ الراحة ومدينة خليفة أو مدينة محمد بن زايد والمناطق الصناعية الجديدة) يمثل ميزة إضافية تساعد حاجزي الوحدات على إنجاز أعمالهم بسهولة وفي أسرع وقت، إضافة إلى التصاميم الحديثة للمباني وبناء الأبراج السكنية والإدارية والفندقية بمواصفات ومقاييس عالمية، متوقعاً أن تصبح مدينة مواد البناء مركزاً لجذب لكبار المصنعين والمستوردين والمصدرين في الدولة والمنطقة.
ويعتبر المشروع من بين المشاريع القليلة في إمارة أبوظبي حتى الآن التي تسمح بتملك الأجانب للوحدات لمدة 99 سنة، الأمر الذي يشكل ميزة إضافية للمدينة، فضلاً عن توفر مساحات شاسعة من الحدائق الخضراء والمسابح والألعاب والمراكز الترفيهية حول الأبراج السكنية والمكتبية، علاوة على أمن خاص ومسابح وملاعب وصالات رياضية في كل الأبراج ومواقف تسع (15 ) ألف سيارة بمتوسط (250) موقفاً لكل برج.
أما مشروع «فلل الريف» فيقع على الطريق المؤدي لمدينة الشهامة بالقرب من مطار أبوظبي الدولي، بمساحة إجمالية 10 ملايين قدم مربع، وبتكلفة 3 مليارات درهم إماراتي، ويتضمن 2500 فيلا و 1500 شقة، ويستغرق تنفيذه 36 شهراً تبدأ مايو 2007، ويسلم على 4 مراحل.
ويقول القبيسي أ، المشروع يسمح بالتملك طويل المدى للأجانب لمدة 198 سنة، ويتراوح سعر بيع الفلل بين 800 ألف و 6 ,1 مليون درهم إماراتي، بينما يتراوح سعر الشقق بين 300 ألف و 600 ألف درهم طبقا للمساحة والموقع. وإلى جانب الفلل والشقق يشمل المشروع مراكز تجارية ومحلات خارجية ومدارس وعيادات وحدائق وخدمات ومساجد ومسابح وملاعب رياضية ونواد صحية ومطاعم خارجية وداخلية وأمن على مدار 24 ساعة ومواقف سيارات الفلل والشقق.
في حين يقع مشروع ديونز فليج في مجمع دبي للاستثمار بشارع الإمارات بمدينة دبي على مساحة 3 ,46 ألف قدم مربع، ويحتوي على عدد 19 بناية سكنية (أرضي + 5 طوابق)، ويستغرق تنفيذه 16 شهراً، تبدأ في فبراير 2007. ويسمح في المشروع بالتملك للأجانب لمدة 99 سنة. وتكمن أهميته في كونه مشروعاً يناسب احتياجات ذوي الدخل المتوسط والمحدود، ويتم من خلال شراكة مع كبرى الشركات الاستثمارية، العقارية والتطويرية، فضلا عن موقعه القريب من مطار مدينة جبل علي.
وتخطط منازل حالياً لإقامة منتجع صحراوي في إمارة أبوظبي على الطريق إلى العين على مسافة 60 كيلو متراً من أبوظبي على مساحة 86 مليون قدم مربع، ويضم فندق وشاليهات ومنتجعات سياحية صحراوية مصممة على شكل خيم تراثية بتكلفة قيمتها 200 مليون درهم.
أبوظبي ـ «البيان»
