تؤدي الجهات الحكومية المتواجدة في القرية العالمية، عضو في تطوير، دورا كبيرا وفي مقدمتها القيادة العامة لشرطة دبي والدفاع المدني ودائرة الصحة وهيئة الاسعاف الموحد وبلدية دبي وغيرها. وتتعاون تلك الجهات معا لضمان أمن وسلامة زوار القرية العالمية وفي إبرازها كإحدى الوجهات السياحية المهمة في دولة الإمارات ودبي مقدمة خدمة رائدة وفق أعلى المستويات وضمن ظروف امنية تتوفر فيها شروط السلامة والأمان، وتتسع بخدماتها وتتنوع بعطائها، تهيئ السبل الملائمة لزوارها لتبقى القرية العالمية حاضرة في وجدانهم.

ويؤكد الرائد عيد محمد ثاني حارب ضابط الامن والسلامة في القرية العالمية انهم حريصون على تأمين السلامة والممتلكات عبر مجموعة من الاجراءات التي من شأنها نشر الأمن والسلامة في ربوع القرية دون ان يشعر الزائر بالجهود الكبيرة التي يبذلها في الخفاء اكثر من 120 فردا من الشرطة منهم 45 فردا تابعا للادارة العامة للمرور يقومون بمهام تنظيم حركة السير في مداخل ومواقف القرية.

وأوضح الرائد عيد محمد ثاني حارب ان القيام بهذه المهام تطلب تقسيم القرية العالمية الى اربع قطاعات هي ا،ب،ج،د وتم تعيين ضابط لكل قطاع مع افراد مدربين حسب الاماكن المتواجدين فيها لان في القرية عارضين واكشاكا ومطاعم واجنحة ولكل مكان هناك إجراءات خاصة لتأمين سلامته، لافتا الى ان اختيار الافراد يتم بناء على خبراتهم السابقة ومعرفتهم الية التعامل مع القطاع .

الشرطة النسائية

وقال: لقد تم تقسيم الشرطة النسائية بحسب القطاعات حيث تصدر لهم نفس التعليمات التي تصدر للافراد من الرجال الا ان الاختلاف يكمن في تعاملهم مع فئة النساء فقط، مضيفا بان غرفة عمليات مكاتب الشرطة تتواجد في القرية العالمية نظرا لكثرة الزوار للقرية، وتلعب غرفة العمليات دورا كبيرا في توجيه الافراد بسرعة وإعطائهم التعليمات للقيام بالواجب في مكان الحدث اضافة الى استلام البلاغات .

وذكر الرائد حارب ان عملهم يبدأ من الساعة الثانية ظهرا حيث يقومون باخراج السيارات المتواجدة داخل القرية لنقل البضائع والعارضين وذلك قبل دخول الزوار منعا للحوادث وإرباك الزوار ولإعطاء الجمهور الزائر فرصة للتجول في القرية بحرية، مضيفا انه عند نهاية كل يوم عمل يتم التأكد من جميع القطاعات بخلو كل قطاع من الجمهور حيث تمر دوريات القطاع لتمسح القرية بشكل كامل.

وذكر ان العمل في القرية العالمية خلال السنوات الماضية اكسبهم خبرة وجعل العمل يزداد تنظيما حيث تم تفادي العديد من الامور عبر وضع خطط مسبقة لاحتياجاتهم من الافراد والاليات كما تم تدريب الافراد من خلال المحاضرات . من جانبه قال حمزه عباس مساعد مدير ادارة الشؤون الادراية في دائرة الصحة نائب رئيس لجنة الصحة والسلامة في القرية العالمية: تشارك دائرة الصحة والخدمات الطبية في القرية العالمية منذ بدايتها

حيث تتمثل مشاركة الدائرة في تنظيم فعاليات متنوعة تحت مظلة الحدث شأنها شأن الدوائر الحكومية الاخرى في دبي، الا انها تعمل الان مع هيئة الإسعاف الموحد التي تشمل اسعاف وشرطة دبي والدفاع المدني على تأمين سلامة الزوار صحيا. وقال ان الدائرة شكلت لجنة اطلقت عليها «لجنة الصحة والسلامة» التي تقدم في القرية العالمية من خلال عيادتين واحدة في المنطقة أ

والثانية في المنطقة ب خدمات طبية متطورة للزوار حيث زودت كل وحدة بـ 50 طبيبا يعملون بنظام المناوبة ويساعدهم مسعفون يصل عددهم الى 45 مسعفا موزعين بجانب سيارات الاسعاف التي يبلغ عددها 3 سيارات بالإضافة إلى سيارات صغيرة مجهزة بعدة طبية كاملة ومسعف كما تم توفير 5 مراكز صغيرة لتواجد السيارات للتحرك السريع في حال حدوث طارئ.

ويتابع جاسم بن كلبان مشرف لجنة الصحة عمل العيادات كما ينسق بين الجهات المختلفة ذات العلاقة والوقوف على سير العمل، مؤكدا ان الجديد هذا العام هو اضافة عيادة جديدة حيث شهدت العيادة الوحيدة التي خصصت للقرية العالمية العام الماضي ازدحاما شديدا دفعنا لتزويدها بأخرى للحيلولة دون حدوث ما سبق ولتقديم الاسعافات بسرعة وعند الحاجة. وقال خالد شهاب المشرف الفني على طاقم الاسعاف المؤلف من 45 مسعفا ان الطاقم موزع على خمس سيارات جولف ودراجة وثلاث سيارات إسعاف كبيرة مجهزة لحالات التدخل السريع.

الدفاع المدني

وتحدث النقيب إسماعيل عبد الله ضابط الأمن في الدفاع المدني عن دورهم في الحفاظ على امن وسلامة زوار القرية حيث قال : يبدأ عمل الدفاع المدني منذ وضع حجر الأساس للأجنحة والقرى والمطاعم حيث تقدم تلك الجهات مخططاتها للدفاع الذي يضع بدوره الشروط الوقائية التي تتماشى مع الأبنية لان المواد المستخدمة قابلة للاشتعال لذا يتطلب استخدامها شروط وقائية مناسبة

يتم وضعها من قبل قسم الوقاية والسلامة بإدارة الدفاع المدني من ثم يأتي دور إنشاء مركز متكامل في القرية العالمية لأهمية وجود مركز مجهز يتعامل مع الأحداث في حال وقوع أي حادث لان اقرب مركز للقرية هو مركز الراشدية ثم يأتي بعده القوز، مؤكداً أن فرق الدفاع المدني المتواجدة في القرية مدربة على مواجهة الأخطار.

وذكر النقيب عبد الله انه تم تشكيل فريق لمتابعة أمور الوقاية والسلامة وفرق أخرى لتأمين مواقع إطلاق الألعاب النارية إضافة إلى فرق التفتيش اليومي على الأجنحة والمطاعم للاطلاع على عناصر الأمن والوقاية خاصة أنابيب الغاز في المطاعم. وللقيام بتلك المهمات، تم تخصيص ثلاث دوريات و52 فردا من الدفاع يعملون على مدار الساعة لمدة خمسة أيام ويومين إجازة

بالإضافة إلى وجود ضابط في المركز ومساعد واثنين من مفتشي الوقاية ومفتش العاب نارية ومواد خطرة ومتفجرات، مع وجود فرقة مساندة نطلق عليها «التفتيشات الأمنية» ويتضمن عملها تأمين الموقع والمواد الخطرة كجزء من المحافظة على الأرواح والممتلكات في القرية .

وأوضح ضابط الأمن في قسم الدفاع المدني أن فرقة التفتيشات الأمنية تنقسم إلى مجموعة من القطاعات، مشيراً إلى فريق السلامة الذي تم تشكيله يعمل تحت مظلة لجنة الأمن والسلامة والصحة التي تم تشكيلها للعمل على حفظ امن وسلامة زوار القرية العالمية، مشدداً على أن مهمة الحفاظ على الأمن والسلامة لا تقع على عاتق الدفاع المدني فقط بل يتشارك فيها مع شرطة دبي وقسم الإسعاف الموحد لتكمل تلك الدوائر بعضها بعضا بالمحافظة على الأرواح والممتلكات وفي حال حدث شيء تتعاون وتتكاثف جهودها للتخفيف من الخسائر إن وجدت.

الرقابة على الأغذية

ويعمل قسم رقابة الأغذية على توفير أطعمة صحية لزوار القرية العالمية وهو ما أكده سلطان بن طاهر رئيس شعبة تفتيش الأغذية ـ قسم رقابة الأغذية في القرية قائلاً يعمل 8 مفتشين على مدار الساعة حيث يتناوبون فيما بينهم منذ الثامنة صباحا وحتى ساعات الصباح الأولى ويتمركز اثنان منهم أمام البوابة المخصصة لاستقبال الأغذية ويتمثل عملهم في الاطمئنان على آلية نقل الأطعمة

وهل هي في سيارات مخصصة إضافة إلى قياس حرارة الأكل فيما يعمل المفتشون في الداخل على متابعة التحضيرات الأولية للمطاعم قبل أن تفتح أبوابها والتأكد من عدم وجود أي أطعمة من أيام سابقة وان المطاعم تطبق شروط الحفظ والنظافة بصورة كاملة، مضيفا انه مع فتح القرية لأبوابها يبدأ عمل أربعة مفتشين يجوبون المطاعم والقرى للاطمئنان على موافاة تلك الجهات للشروط.

دبي ـ «البيان»