كشفت شركة الأوراق المالية والاستثمار (سيكو) البحرينية أمس، عن نتائج أداء صناديق سيكو للأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2006، إذ تمكنت من تحقيق نتائج تفوق بشكل كبير جميع مؤشرات الأسواق كما تم تصنيف أدائها من بين أفضل صناديق الأسهم في المنطقة بالرغم من الظروف غير المستقرة التي مرت بها أسواق المنطقة في 2006.

انخفض كل من صندوق أسهم الخليج و صندوق سيكو للأسهم الخليجية بنسبة 9 ,13% و 2, 7% على التوالي، كما شهد صندوق سيكو للأسهم المختارة انخفاضا طفيفا بلغ 5, 0% خلال عام 2006، مقارنة مع انخفاض مؤشر MSCI الخليج ومؤشر MSCI الخليج (باستثناء السعودية) بنسب وصلت إلى 9, 45% و6, 30% على التوالي.

وتتكون صناديق سيكو من صندوق أسهم الخليج والذي يستثمر بشكل أساسي في الأسهم والأوراق المالية المدرجة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، وصندوق سيكو للأسهم المختارة وهو الصندوق الوحيد الذي يستثمر في الأسهم والأوراق المالية المدرجة أو المتوقع إدراجها في سوق البحرين للأوراق المالية، و صندوق سيكو للأسهم الخليجية والذي يستثمر في الأسهم والأوراق المالية المدرجة في أسواق مجلس التعاون الخليجي باستثناء سوق الأوراق المالية في المملكة العربية السعودية.

في عام 2006 تمكن كل من صندوق أسهم الخليج و صندوق سيكو للأسهم الخليجية من تحقيق أداء فاق مؤشرات الأسواق في المنطقة ومقاييسها المعيارية وحققا نتائج أفضل من الصناديق الأخرى المنافسة.تعكس هذه النتائج قدرة شركة سيكو في الحفاظ على رؤوس أموال المستثمرين والحد من الخسائر بالرغم من الفترات الطويلة من عدم الاستقرار وتصحيح الأسعار التي شهدتها الأسواق الخليجية في 2006.

وتعزو سيكو هذا الأداء القوي إلى الاستراتيجية المحافظة التي تتبعها الشركة لتوزيع الأصول واستراتيجيتها في انتقاء الأسهم بأسلوب الصعود من الأدنى، وفي ذات الوقت تنتهج سيكو استراتيجية الهبوط من الأعلى لإدارة المخاطر من خلال مراقبة أداء الشركات وتحليل مخاطر الدول والقطاعات. ويركز مديرو الصناديق على التعرف على الشركات ذات الأداء القوي والتي يتم تداولها بأسعار أقل من أسعارها الفعلية.

المنامة ـ «البيان»