تخصص دورة عام 2007 من معرض كهرباء الشرق الأوسط للمرة الأولى جناحاً متكاملاً للشركات العاملة بمجال تحلية المياه وصناعات النفايات المائية. ومن بين العديد من المنتجات التي ستعرضها كبرى الشركات العاملة بصناعة المياه الإقليمية والدولية أنظمة ومعدات تحلية المياه، المضخات، أنظمة تدوير النفايات المائية، معدات ترشيح وتنقية المياه بالإضافة إلى أنظمة معالجة المياه.
وفي الوقت الذي يمثل فيه الشرق الأوسط 5% من إجمالي عدد السكان في العالم، فإن لدى المنطقة حوالي 1% فقط من حجم المياه النقية المتجددة في العالم- ويرتبط هذا مع حقيقة أن المنطقة تتمتع بأعلى طلب على توليد الطاقة والمياه النقية نتيجة لمعدلات النمو السكاني السريع وسياسة التنويع الاقتصادي، ما يعني أن توفير الإمدادات المناسبة من المياه يعتبر إحدى القضايا الرئيسية التي تواجه الحكومات في مختلف أرجاء المنطقة.
وقالت سارة وودبريدج مديرة المعارض في «آي آر آر الشرق الأوسط» وهي الشركة المنظمة للمعرض الذي ينطلق 11 فبراير «إنه نظراً للزيادة السريعة بالطلب على المياه في دول الخليج العربية حيث تكون الموارد المائية مثل المياه السطحية النقية والمياه الجوفية المتجددة محدودة للغاية.
وقد تم اعتماد بدائل أخرى مثل تدوير النفايات المائية وتحلية المياه وذلك منذ عقد الستينات من القرن العشرين. ويتجسد حجم الطلب على المياه بصورة واضحة في حقيقة أن معدل الاستهلاك الفردي في دولة الإمارات يعتبر كبيراً للغاية حيث يستهلك الفرد كميات من المياه أكبر من أي دولة أخرى في العالم باستثناء الولايات المتحدة وكندا».
ويعتبر مستوى الاهتمام بالمنتجات والخدمات المرتبطة بالمياه مرتفعاً للغاية، فقد أبدى أكثر من 11 ألف زائر لدورة 2006 من معرض كهرباء الشرق الأوسط اهتماماً بالشركات العاملة بصناعات المياه والصناعات المرتبطة بها. وقالت وودبريدج «لقد تم تصميم جناح المياه في معرض كهرباء الشرق الأوسط ليشكل منصة مثالية للشركات العاملة بصناعات المياه وتحلية وتدوير النفايات المائية لتعرض منتجاتها وخدماتها وحلولها ومشروعاتها على كبار صانعي القرار في المنطقة».
وتؤكد الإحصاءات الحالية حجم السوق، حيث يشير مجلس التعاون الخليجي إلى أنه يتعين على دوله استثمار 100 مليار على مدى العشر سنوات المقبلة، مع التركيز على الاستثمار الخاص. وتعتبر الإمارات وسلطنة عُمان من الدول الرائدة بمجال تطوير قطاع خاص يقوم بتنفيذ مشروعات لبناء وتشغيل ونقل المنشآت (بوت) ومشروعات لبناء وتشغيل المنشآت (بو).
دبي ـ «البيان»