قال أدريان سلايووتزكي، مدير شركة ميرسر للاستشارات الإدارية الذي حققت مؤلفاته في الإدارة أرقام مبيعات قياسية: ان الاتجاه الحالي للشركات في الشرق الأوسط للتوسع خارج الحدود يمثل خطرا بالنسبة لعلاماتها التجارية وخططها العملية، حيث تختلف احتياجات العملاء وأولوياتهم في الأسواق العالمية عما هي عليه في الأسواق المحلية وتقل قدرتهم على إدراك قيمة العلامة التجارية لتلك الشركات الوافدة.
وأوضح سلايووتزكي أثناء زيارة قام بها إلى المنطقة «أننا نجد اليوم أكثر من أي وقت مضى زيادة في تعرض العلامات التجارية، مهما بلغت قوتها، لهذا العامل الذي يعد الأخطر والأكثر استنزافاً على الإطلاق». وبالمثل كذلك فإن خطر ابتعاد الزبائن هو الأخطر والأكثر انتشارا، خاصة مع صعوبة إدراكه وتداركه في وقت مبكر، وذلك رغم أنه خطر لا داعي للتعرض له على الإطلاق. ويمكن للشركات بالفعل التقليل من تلك المخاطر التي تؤدي إلى التعرض للخسائر بإيجاد تدفق مناسب للمعلومات يشكل تواصلا مع الزبائن.
وتحتاج الشركات الشرق الأوسطية التي تسعى للدخول إلى حلبة المنافسة في الأسواق العالمية إلى اتخاذ خطوات لتحويل المخاطر الاستراتيجية إلى فرص مربحة. واقترح سلايووتزكي أن يوجه المديرون إلى أنفسهم بعض هذه الأسئلة: كيف يختلف الزبائن في هذا السوق الجديد عن غيرهم؟ كيف ستتغير أولويات هؤلاء الزبائن؟ من هم المنافسون الذين سنواجههم وما هي اختلافاتهم؟ ماهي العوامل التي ستحدد نظرة الزبائن إلى علامتنا التجارية؟.
دبي ـ «البيان»