أكد د. مازن حمدالله الرئيس التنفيذي لشركة الكاتل-لوسنت في الإمارات والكويت وقطر والبحرين أن العائدات المتوقعة لشركة الكاتل العالمية في 2007 ستتجاوز 20 مليار يورو، وأن الحصة السوقية لشركة الكاتل لوسنت من مستخدمي الخطوط الثابتة البالغ عددها عالميا (2 ,1 مليار مستخدم) تصل إلى 26% وأما حصتها من عدد خطوط الهاتف المتحركة في العالم(2 مليار) فتصل إلى 26%.

ونفى حمد الله ما تردد مؤخرا من أخبار عن نشوب خلافات مالية وفنية بين الكاتل وشركة اتصالات الإماراتية في مصر، موضحاً أن الأمر ببساطة يتمثل في عدم فوز الكاتل في المناقصة التي طرحتها اتصالات ضمن شروط محددة أمام مزودي الشبكات في مصر.

مشيراً إلى أن عملية الاندماج بين الكاتل الفرنسية ولوسنت ثم (نورتل يو أم تي أس) لاتصالات الراديو هو جزء من خطة استراتيجية لتعزيز موقع الكاتل في حلبة المنافسة الدولية في قطاع تزويد خدمات الشبكات وحلول الاتصالات.

وقال إن الكاتل لوسيت احتلت المرتبة الأولى عالميا من حيث عائداتها التي بلغت العام الماضي 6, 18 مليار يورو يليها في المرتبة الثانية أركسون ماركوني ب17 مليار يورو ثم نوكيا سمنز بمبلغ 16 مليار يورو. وأشار إلى أن المنافسة العالمية التي أدت إلى اندماجات كبرى تضع الشركات الكبرى الثلاث في المقدمة من حيث قدرتها على اقتطاع اكبر حصة سوقية من السوق العالمي، وأن التحدي قائم على قدرة كل شركة في الاستثمار المتواصل في الأبحاث والتطوير.

وقال إن الكاتل لوسنت استثمرت 75 ,2 مليار يورو في الأبحاث والتطوير خلال 2005 فقط، وأن 23 ألفاً من موظفيها البالغ عددهم 79 ألف شخص يعملون في قسم الأبحاث والتطوير. حيث أن 12 من أصل أكبر 15 مشغل اتصالات في العالم هم زبائن لدى الكاتل لوسنت، وهي الشركة الأولى عالميا في تزويد شبكات الجيل الثالث من الاتصالات يليها أريكسون ونوكيا.

وأكد حمد الله أن المرحلة المقبلة في عالم الاتصالات هو للجيل الثالث(3) وأن الجيل الرابع لا يزال حبرا على ورق، بالرغم من الدور التقريبي الذي تلعبه تقنية واي ماكس الثورية. إلا أنه قلل من قدرة تقنية الواي ماكس على تقديم مكالمات فيديو عالية الجودة، نظرا لاعتمادها على بروتوكول الانترنت من الألف إلى الياء.

بفضل حافظة شاملة ومتنوعة لمنتجات مكملة لبعضها البعض، تعتبر الكاتيل-لوسنت مؤهلة على أفضل نحو لمخاطبة مجالات تحوُّل الشبكات التي تشهد نمواً سريعاً. كما أن الشركة رائدة في مجال البث التليفزيوني عبر بروتوكول الإنترنت، وإتاحة النفاذ لاتصالات البرودباند، وبروتوكول الإنترنت لمشغلي الاتصالات، وIMS والجيل التالي للشبكات،

وطيف الترددات لشبكات الجيل الثالث (UMTS و CDMA). ويعمل بالشركة أكثر من 18000 موظف يعملون بالخدمات في أنحاء العالم، بحيث تتمتع بفرق للخدمة العالمية هي الأكثر خبرة في الصناعة. وفى مجال حلول اتصالات الشركات، تحتل الكاتيل-لوسنت المركز الأول في أوروبا، ولها أكثر من 250000 عميل من الشركات والحكومات في أنحاء العالم.

وتتمتع الكاتيل-لوسنت بتواجد عالمي في 130 دولة، ويعمل بها 79000 موظف (بعد اكتمال صفقة تاليس)، وأرباح متوازنة عبر جميع المناطق، ولها علاقات عملاء قوية مع أكبر 100 مشغل للاتصالات في العالم. وتغطي الشركة أربع مناطق جغرافية: آسيا-المحيط الهادي، وأوروبا والشمال، وأوروبا والجنوب، وأميركا الشمالية، لتلبية احتياجات مورِّدي الخدمة والشركات والمستخدمين النهائيين في أسواق الاتصالات الأكثر تقدماً، بالإضافة إلى الاقتصادات ذات معدلات النمو السريع.

كما يوجد خمسة قطاعات أعمال: قطاع الاتصالات السلكية، وقطاع الاتصالات اللاسلكية، وقطاع الاتصالات المتلاقية (لمخاطبة احتياجات سوق مشغلي الاتصالات)، وقطاع اتصالات المؤسسات، وقطاع الخدمات. ويتمتع كل قطاع من هذه القطاعات بهيكل إداري إقليمي لا مركزى يوفر الدعم القوى محلياً للعملاء. بالإضافة إلى ذلك توجد إدارات أخرى عديدة لدعم الشركة في أنحاء العالم تضم سلسلة التوريد المتكاملة والمشتريات، والإدارة المالية، وتكنولوجيا المعلومات، والتسويق، والموارد البشرية، والإدارة القانونية والإعلام.

دبي ـ محمد بيضا