سجل الأسبوع الماضي أداءً قوياً في أسواق الأسهم العالمية، وتدعم ذلك بصعود شركات الطاقة والإعلان عن نتائج إيجابية للكثير من الشركات الكبرى. وأغلقت الأسهم الأميركية المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز المؤلف من أسهم 500 شركة على ارتفاع في ختام تداولات الأسبوع أول من أمس الجمعة، وحقق المؤشر أعلى مكسب أسبوعي له منذ شهر أغسطس الماضي مدعوما بصعود أسهم شركات الطاقة.

وارتفعت أسهم شركات الطاقة على خلفية التوقعات بأن تسارع نمو الاقتصاد الأميركي سيزيد من حجم الطلب. كما ارتفع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا لليوم السادس على التوالي. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز المؤلف من أسهم 500 شركة 45 ,2 نقطة أو 2 ,0 بالمئة ليصل إلى 93, 1448 نقطة وأغلق على أعلى مكسب أسبوعي يحققه منذ شهر أغسطس.

لكن في المقابل هبط مؤشر داو جونز للأسهم الممتازة 19, 20 نقطة أو 2,0 بالمئة ليصل إلى 49, 12653 نقطة.وأضاف مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 50, 7 نقاط أي بنسبة 3, 0 بالمئة ليصل إلى 88, 2475 نقطة. وعلى مدار الأسبوع ارتفع مؤشر ستاندارد أند بورز بنسبة 8, 1 في المئة وزاد مؤشر داو جونز بنسبة 3, 1 في المئة وقفز مؤشر ناسداك بنسبة 7 ,1 في المئة.

وشهد يوم الخميس أداءً قياسياً في الأسواق الأميركية حيث أغلقت الأسهم الممتازة على ارتفاع حاد بعد أن دفع التفاؤل بشأن ارباح قوية من شركات تشمل اكسون موبيل مؤشر داو ليغلق على قمة قياسية جديدة. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 15 ,52 نقطة او 41 ,0 في المئة ليغلق حسب ارقام غير رسمية عند مستوى قياسي جديد يبلغ 4 ,12673 نقطة في حين زاد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 65 ,7 نقطة او 53 ,0 في المئة ليغلق عند 89 ,1445 نقطة وهو اعلى اغلاق له منذ ستة اعوام وربع العام. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 50, 4 نقاط او 18, 0 في المئة ليغلق عند 43, 2468 نقطة.

ويوم الأربعاء دفعت الأسهم مؤشر داو جونز الصناعي الى الإغلاق على مستوى قياسي بعدما ترك مجلس الاحتياط الاتحادي اسعار الفائدة دون تغيير. وجاء ذلك الارتفاع مواصلة للنسق القوي الذي بدأت عليه الأسواق الأميركية تعاملات اليومين الأولين من الأسبوع. وأغلقت الأسواق الأوروبية تداولات الأسبوع على ارتفاع حاد أيضاً على ذات المنوال الذي سارت عليه نظيرتها الأميركية.

وفي آخر أيام التداولات ارتفعت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوى اغلاق في ست سنوات مدعومة بصعود قوي في قطاع شركات التجزئة بعد ان وضعت صناديق شركة سينسبري نصب اعينها بينما حجم تراجع قطاعي التكنولوجيا والتعدين من المكاسب. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا مرتفعا 5 ,0 في المئة الى 6, 1537 نقطة.

وهو أعلى مستوى اغلاق منذ فبراير 2001. وأغلق مؤشر فاينانشيال تايمز المؤلف من أسهم مئة شركة بريطانية كبرى مرتفعا 5, 0 في المئة. وفي فرانكفورت أغلق مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى مرتفعا 5, 0 في المئة. وفي باريس أغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى مرتفعا 3 ,0 في المئة.

وهيمنت أسهم شركات مبيعات التجزئة على التداول وصعد سهم شركة سينسبري 9, 13 في المئة بعد ان قال صندوق سي.في.سي وصندوق كولبرج كرافيس روبرتس انهما في المراحل الأولية لتقييم عرض شراء محتمل. وساعدت اسهم التكنولوجيا في موازنة المكاسب بعد تراجع سهم اريكسون السويدية اكبر مورد في العالم لمعدات شبكات الهاتف المحمول بنسبة 6 في المئة بعدما أعلنت أرباحا أقل من المتوقع للربع الأخير من العام الماضي وخفضت توقعاتها للنمو السنوي في 2007.

وكان الخميس أيضاً يوماً أخضر في الأسواق الأوروبية أغلقت الأسهم عند مستوى مرتفع جديد مدعومة بالأداء القوي لبعض الشركات. لكن يوم الأربعاء انخفضت الأسهم عن المستوى الجيد الذي بلغته في اليوم السابق مع استيعاب المستثمرين لمجموعة متباينة من نتائج الشركات في تعاملات حذرة سبقت قرار بشأن سعر الفائدة الأميركية.

وكان بين اكثر الأسهم تحركا فريندز بروفيدنت والذي هوى بنسبة اربعة في المئة بعدما فاقت مبيعاته التوقعات لكن المستثمرين ركزوا على انخفاض في الأصول في وحدته لإدارة التمويل اف اند سي والتي جاء اداؤها اقل من المتوقع. وهبط سهم ميشلان بعدما اثارت اسعار النفط الاقوى مخاوف جديدة بشأن الربحية.

يابانياً اختتم مؤشر نيكاي القياسي الأسبوع مرتفعاً بنسبة 16, 0 في المئة الى أعلى مستوى اغلاق له في عشرة أشهر بعد أن سجل خلال التداول أعلى مستوى منذ ست سنوات. وأقبل المستثمرون على شراء أسهم الشركات التي أعلنت تحقيق أرباح جيدة مثل كاسيو كومبيوتر ودوا هولدنجز.

كما أقبلوا على شراء أسهم الشركات العقارية ومنها سوميتومو ريلتي اند ديفلوبمنت وسط توقعات بأن هذه الشركات قد تحقق عائدا جيدا على استثماراتها بفضل انخفاض أسعار الفائدة وقوة السوق العقارية في اليابان. لكن أسهم الشركات التي ترتبط أنشطتها بصناعة الرقائق مثل ادفانتست كورب وطوكيو الكترون انخفضت وسط مخاوف من انخفاض أسعار الرقائق.

وكان الاستثناء الوحيد في الأسواق اليابانية هو يوم الأربعاء الذي هبط فيه مؤشر نيكاي 61, 0 في المئة مع تراجع اسهم سوني كورب وتي.دي.كيه بعد أن جاءت تنبؤات الشركتين للارباح مخيبة لآمال المستثمرين. غير أن أسهم فوجي فيلم القابضة قفزت نحو خمسة في المئة بعد أن أعلنت عن زيادة نسبتها 70 في المئة في أرباحها الفصلية ورفعت تنبؤاتها السنوية عن توقعات السوق.

(الوكالات)