أعلنت هدى كانو عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن برنامج موسيقي حافل يشهده المجمع الثقافي في أبوظبي خلال شهر فبراير الحالي.
وقالت كانو إن البرنامج الموسيقي ستنظمه المجموعة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعدد من سفارات الدول الأجنبية المعتمدين لدى الدولة، وفي إطار التعاون والحوار الثقافي بين مختلف الأمم والشعوب، وتعزيزاً للحركة الثقافية النشطة التي تشهدها العاصمة أبوظبي مؤخراً. وأوضحت كانو انه بالتعاون مع السفارة الفلبينية لدى الدولة، يستضيف المجمع الثقافي في المسرح الكبير اليوم حفل رقص تقليدياً فلبينياً لفرقة رقص بايانيهان الوطنية الفلبينية، التي تعتبر كنزاً وطنياً في الفلبين ورائدة في تعزيز تراث البلاد الثقافي على مستوى العالم منذ نصف قرن من الزمن. وقدمت الفرقة عروضها في 64 بلداً و 658 مدينة في مختلف قارات العالم، ولا تزال الفرقة المكونة من 45 عضواً تدهش العالم حتى يومنا هذا.
وتقيم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون يوم 7 فبراير وبالتعاون مع أصدقاء جامعة بيسلهيم حفلا موسيقياً لجمعية «الكمانجتي» الفلسطينية والتي أسسها ويرأسها الموسيقار العالمي رمزي أبو رضوان. وتعمل الجمعية منذ عام 2002 على نشر الثقافة الموسيقية بين الشباب الفلسطيني خاصة الأطفال وتعزيز تقديرهم للثقافة والهوية الفلسطينية.
يذكر أن «الدلعونا» ترتبط بجمعية الكمانجتي وتحاول عبر برنامجها الموسيقي التركيز على الموسيقى الكلاسيكية والشعبية الفلسطينية والألحان الشرقية والعزف بأسلوبها الخاص.
وسيكون عشاق الموسيقى على موعد مساء الاثنين 12 فبراير على موعدٍ مع الثنائي دانيللا لوجارو «سوبرانو» وأوليفر فريتز «عازف بيانو»، حيث تنحدر دانيللا لوجارو من عائلة موسيقية عريقة، وحصلت على جوائز في عدة مسابقات دولية مهمة، وعملت مع قادة فرق موسيقية شهيرين وبثت أدوارها الأوبرالية في محطات التلفزيون، أما عازف البيانو الألماني أوليفر فريتز فهو ينشط في العمل كمصاحب آلة عزف منفردة ومع المغنيين، وتشمل ألحانه عدداً من موسيقى الحجر.
وبالتعاون مع السفارة المجرية تنظم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون مساء 14 فبراير الحالي حفلاً موسيقياً ثلاثياً لكل من دورا كوكاس «فيولونسيل» وكاتالين كوكاس «عازفة كمان وكمان وسط» وبارناباس كيليمين «عازف كمان»، وتعتبر المجرية دورا كوكاس واحدة من أشهر عازفي الفيولونسيل بين أبناء وبنات جيلها وتقوم بالعزف المنفرد والعزف مع الأوركسترا وموسيقى الحجر بانتظام، أما كاتالين كوكاس فقد بدأت في عزف الكمان في سن الخامسة وفازت في العديد من مسابقات الكمان في هنغاريا وأقامت حفلات موسيقية متميزة في أوروبا والولايات المتحدة.
أما بارناباس كيليمين فهو عازف منتظم في الحفلات الموسيقية الشهيرة مع الفرق الموسيقية البارزة، وتبدأ ألحانه من الفترة المبكرة للباروك إلى موسيقى القرن الواحد والعشرين وتقدم فكرة عن الكمان المنفرد وموسيقى الحجر أيضاً.
ويختتم البرنامج الموسيقي الحافل لمجموعة أبوظبي للثقافة والفنون بحفل موسيقي يقام بالتعاون مع السفارة اليابانية لدى الدولة مساء يوم 25 فبراير الحالي لكل من هيساكو توكيو و أولغا كوزنيتسشوفا، وقد بدأت هيساكو توكيو في عزف الكمان في سن الثالثة وأقامت أول حفلة موسيقية حين كانت في الثانية عشرة من عمرها مع معهد طوكيو السمفوني للموسيقى.
وبعد فترة طويلة من العزف مع أورسكترا أوزاوا أصبحت توكيو تركز على العزف المنفرد والثنائي والثلاثي، أما أولغا كوزنيتسوفا فقد ولدت في بلدة لفوف في الاتحاد السوفيتي سابقاً وبدأت بعزف البيانو في سن السادسة تخرجت من المدرسة الموسيقية ومعهد موسيقى ولاية نيزهدانوفا في أوديسا، وهي تعمل في مسرح أوديسا الأكاديمي للأوبرا والباليه وعزفت بانتظام مع فرق أوركسترا الفيلهارمونيك وموسيقى الحجر.

