أكد محمد مهنا القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة «منازل» العقارية، رائدة التطوير العقاري في أبوظبي، اهتمام الشركة بمعايير السلامة البيئية في مشروعات التطوير التي تنفذها، وحرصها على استيفاء كافة الإجراءات المتعلقة بحماية البيئة سواء في مواد البناء والتشييد المستخدمة أو التخلص من النفايات أو سلامة العمال، مشيراً إلى حرص الشركة على إقامة علاقات شراكة وتعاون مع الجهات الرسمية والخاصة التي تهتم بالسلامة البيئية وفي مقدمتها وزارة البيئة والمياه وهيئة البيئة بأبوظبي.

وأشار إلى أن الشركة تهدف من وراء هذا الاهتمام بالعنصر البيئي في مجال البناء والتشييد إلى تحقيق رسالة بسيطة تتبناها الشركة في كافة مشاريعها التطويرية تقوم على جعل حياة الناس أفضل وأكثر صحة وأماناً، من خلال إقامة وحدات سكنية وتجارية وإدارية صديقة للبيئة تتوافق مع الاشتراطات البيئية التي وضعتها المنظمات الدولية والمؤسسات الوطنية في مجال الطاقة ومواد البناء التشييد والتخلص من النفايات بطريقة آمنة.

وقال القبيسي ان استراتيجية «منازل» في هذا المجال تقوم على دراسة الآثار البيئية لعمليات البناء والتشييد باستخدام نماذج المحاكاة المتكاملة مع نماذج انتشار الهواء والضوضاء، وتقديم الحلول الإبداعية في الإمداد بخدمة المياه والصرف الصحي من خلال استخدام تقنيات حديثة وآمنة صحياً ومنخفضة التكلفة في ذات الوقت، فضلاً عن اعتبار البعد الجمالي للعمران ركناً أساسياً ضمن المفهوم الشامل للبيئة واعتبار التشويه العمراني تلوثاً بيئياً مظهرياً.

وأضاف: تحرص الشركة على تعميق البحث في نماذج البنيات المصمم بالطرق الحديثة التي تخفف من هدر الطاقة، وإيلاء أهمية خاصة للخطط العمرانية ذات الشروط البيئية السليمة في المشروعات، فضلاً عن حظر استخدام المواد السامة والمضرة صحياً وبيئياً في عمليات البناء والتشطيب.

وأوضح رئيس مجلس إدارة «منازل» ان تنفيذ الاستراتيجية البيئية في المشروعات التطويرية التي تقوم الشركة على تنفيذها سواء في مدينة مواد البناء أو فلل الريف أو منتجع زهرة الصحراء بأبوظبي أو ديونز فيلاج بدبي أو المشاريع المستقبلية تبدأ باختيار الموقع المتوافق مع الشروط البيئية بعيداً عن المناطق الصناعية أو الورش،

وتصميم الوحدات السكنية بطريقة تحفظ التهوية الجيدة وتضمن دخول الشمس لكافة عناصر الوحدة سواء كانت وحدات سكنية، مكتبية وتجارية، مشيراً إلى ان تلك الاستراتيجية تتضمن الالتزام بنسبة كبيرة من التشجير والمساحات الخضراء لتحقيق التناغم والتوافق بين الإنسان والبيئة.وأضاف: دمج مفهوم البيئة الداخلية بالبيئة الخارجية يمثل أحد المباديء الأساسية التي تعتمدها الشركة في مشاريعها، وهي تحرص في هذا الشأن على الاستعانة بالشركات والمهندسين المؤهلين في رعاية شروط البيئة الداخلية في كل بناء.

وشدد القبيسي على ان الشركة تلتزم عند القيام بأعمال الحفر أو البناء أو الهدم أو نقل ما ينتج عن ذلك من مخلفات أو أتربة باتخاذ الاحتياطات اللازمة للتخزين أو النقل الأمن لها لمنع أي تلوث بيئي، فضلاً عن الحفاظ على سلامة العمال لتحقيق الريادة بين شركات التطوير العقاري في مجال أفضل الشركات التي تحقق أكثر ساعات عمل آمنة بدون إصابات للعمال، موضحاً حرص الشركة كذلك على استخدام أفضل التقنيات في مجال الطاقة والتبريد بهدف الحفاظ على البيئة والحد من التلوث ومخاطر الاحتباس الحراري.

ورأى في الاشتراطات البيئية التي وضعتها الجهات المسؤولة عن البيئة في الدولة سواء على المستوى الاتحادي أو المحلي دليلاً على حرص الحكومات الرشيدة على الاهتمام بالإنسان الإماراتي باعتباره الثروة الحقيقية للوطن على مر الزمن، وتوفير المسكن الصحي له، إضافة إلى الرغبة في ان تصبح الإمارات في مصاف الدول المتقدمة بيئياً، مشيداً بالجهاد التي تبذلها كل من وزارة البيئة والمياه وهيئة البيئة بأبوظبي ودبي.

وأشار الى ان الجهد المبذول من قبل تلك الجهات يلقي بالمسؤولية على عاتق شركات التطوير العقاري في الحفاظ على المستوى البيئي المتقدم في المشروعات التي تقوم بتطويرها، معلناً عن استعداد «منازل» لتقديم كافة أشكال التعاون للمؤسسات البيئية في الدولة لتحقيق السلامة البيئية المنشودة.

أبوظبي ـ «البيان»