الألقاب تسعدها، والعقود تشغلها، والأغنية الخليجية أمنية غالية ستحققها خلال العام الحالي، أما حفلاتها الغنائية فقد جعلتها محط أنظار الجميع بين حاسد ومرحب.. هذا هو حال المغنية اللبنانية ميريام فارس هذه الأيام.

ميريام كشفت عن المفاوضات التي تجريها مع شركات «روتانا» و«غود نيوز» و«عالم الفنش، مشيرة إلى أن أي جائزة ينالها الفنان ستساهم حتماً برفع أجر حفلاته، في الحوار التالي،يمكن التعرف أكثر على آخر أخبار ميريام فارس:

* بعد نيلك ألقاباً عدة مثل «نجمة الشباب الأولى» وغيرها بوقت قصير، هل ترتّب عليك مسؤولية ما؟

- لا شك ان أي تقدير جماهيري يبعث فينا الإحساس بالمسؤولية كي نكون على قدر المحبة، عدا عن السعادة التي أشعر بها.

* ألا يكثر ذلك من خصومك في الوسط الفني؟

- أؤمن بهذا الاعتقاد سواء في الفن أو خارجه، لكن قد يكثر الخصوم فيما لو حصدت النجاح بشكل مفاجئ، وهذا لم يحدث معي شخصياً لأنني تعبت وجهدت لتقديم أعمال فنية جيدة.

* هل يثبتك اللقب على الساحة الغنائية؟

- قد يساهم بتعريفي على ردات فعل الجمهور، خاصة أن الاستفتاء الذي نظمته إحدى الصحف المصرية شمل شباب الجامعات أي الذين يشكلون فئة عمرية محددة، وهذا بحدّ ذاته يعكس هدفي بالوصول إلى الشريحة الشبابية لأنني أنتمي إليها، لذا كان اللقب بمثابة مبادرة تكريمية لفني.

* ألا تسعين لنيل جائزة «ميوزيك أوارد» التي أثارت الجدال أخيراً؟

- لن أرفض أي جائزة سواء كانت محلية أو عربية أو عالمية، لأنها تكرّمني وتقدّر أعمالي.

* لو تم إبلاغك بنيل جائزة «ميوزيك أوارد»، هل كنت ستضاعفين أجر حفلتك؟

- هل تلمحين لفنانة معينة؟.. لا أعرف إن كنت سأفعل أم لا، أترك القرار للواقع وليس للفرضية.

* ما النجاحات التي حققتيها عام 2006، وما الإخفاقات؟

- بدأ النجاح مع إطلاق أغنية «حقلق راحتك» مطلع العام الماضي، وختمت العام بأغنية «واحشني إيه»، وعرفت محطات مهمة بإحياء حفلات غنائية شملت العالم العربي من اليمن إلى مصر والإمارات، إضافة إلى تصويري حلقة خاصة لتلفزيون «أم تي في» كفنانة تمثل الشرق الأوسط.

* ألم ينزعج بعض الفنانين لاختيارك كفنانة من الشرق الأوسط؟

- طبعاً، البعض استاءوا من ذلك ولكن هل عليّ رفض الدعوة لأن فئة من الفنانين رفضوا ذلك، حتماً لن أقوم بمثل هذه الخطوة، ولا أخفي بأن من تذمرّ لا يسمح له تاريخه الفني او وجوده على الساحة الغنائية بالانتقاد أو توجيه الأحكام.

* هل ستعرض فيديو كليباتك على قناة «أم تي في»؟

- عرضت القناة البعض منها من دون ترجمة، وهناك مشروع محتمل بيننا سينفذ خلال العام الحالي.

* ألا يدفعك ذلك لتطوير الموسيقي كي يسمعك الجمهور الغربي؟

- أسعى دائماً لتقديم أجمل موسيقى، سواء توجهّت الى الجمهور الغربي أم لا، والمعروف حالياً أن الغرب يقلّد الموسيقى الشرقية.

* وما الإخفاق الذي أصابك؟

- لم يكن إخفاقاً فنياً، إنما فوجئت بالحملة الإعلامية التي شنتّ ضدي بسبب إحياء حفلة زفاف لأحد الأصدقاء في مصر أثناء الحرب على لبنان، ولم يفهم القصد الحقيقي منها، فقد وعدت ذلك الشخص بحضور زفافه ولبيّت دعوته بهدف إنساني، ولم أندم على ذلك أبداً، لكن الصحافة تعاملت مع الموضوع بطريقة سلبية جداً.

* لم تحاولي التعويض عن هذا الخطأ بإحياء حفلات خيرية؟

- قدمت المساعدة الخيرية على قدر المستطاع، وهذا شأن كل اللبنانيين، ولا أعتقد أنه علي الحديث عن ذلك لاكتساب ودّ الناس.

* ألن تقدّمي «ديو» غنائياً؟

- اتصل بي عدد من الفنانين لتنفيذ ديو غنائي، لكن تريّثت قليلاً، وهذه الفكرة ليست بعيدة عني بالمطلق، إنما سأختار المناسب منها.

* هل يمكن ان يكون «الديو» مع مروان خوري؟

- مروان حضّر لي أغنية باللهجة المصرية، وسيتم توزيعها الأسبوع المقبل.

* بعد انتهاء عقدك مع «ميوزك ماستر»، أي شركة إنتاج ستوقعين معها؟

- أدرس حالياً خمسة عقود فنية، ولم أبت الأمر بها، منها «غود نيوز» و «عالم الفن» و «روتانا».

* وهل صحيح ان الاحتمال الأقوى لصالح «روتانا»؟

- لم نتوصل إلى اتفاق نهائي، نحن في مرحلة المفاوضات.

؟ ختاماً، ما الأمنية الفنية التي تودّين تحقيقها في هذا العام؟

- سأغني باللهجة الخليجية، وأبحث حالياً عن عمل جيد.

بيروت ـ فاطمة داوود