تظاهر أكثر من 10 آلاف شخص من عمال المناجم ضد رئيس وزراء إحدى الولايات الألمانية رفض أن تدفع ولايته فاتورة معاشات ضخمة، وذلك بعد انهيار صفقة لوضع جدول زمني مثير للجدل لإغلاق صناعة استخراج الفحم الحجري الخاسرة. وكان قادة العمال قد وافقوا في بداية الأسبوع على حزمة تخصص 5 ,2 مليار يورو (3, 3 مليارات دولار) من الدعم السنوي تحصل عليها الولاية لمساعدة المناجم الثمانية المتبقية حتى عام 2018، الأمر الذي يسمح لنحو 33 ألف موظف بالحصول على معاش كامل ويتفادى تسريحهم.
ورفض يورجن روتجرز رئيس وزراء ولاية شمالي الراين ويستفاليا الذي ينتمي ليمين الوسط في وقت متأخر من الأربعاء الماضي دعم تلك الحزمة مطالبا بأن تنتهي فترة منح المساعدات قبل الموعد المشار إليه بأربع سنوات أي في عام 2014 لأنها من المرجح أن تثقل عاتق ولايته التي يوجد بها غالبية المناجم. وبدعم من أرباب أعمالهم تجمع أفراد مجموعة التعدين والهندسة وعمال المناجم للتظاهر بالقرب من مكتب روتجرز واتهموه بخيانتهم. وأعلنت الجهة التي تدير المناجم الإضراب عن العمل اليوم احتجاجا على رفض رئيس الوزراء لدعم حزمة المعاشات.
(وكالات)