أطلق عبدالله بدوي رئيس الوزراء الماليزي مؤخراً مهرجان (زوروا ماليزيا 2007) في منطقة تامان تاسيك في كوالالمبور. ووجه بدوي للماليزيين رسالة طالبهم فيها أن يجعلوا هذا العام الأكثر سحراً وفتنة للسياحة. وقال أمام 30 ألف شخص بمن فيهم السياح الأجانب وحوالي 600 صحافي من مختلف دول العالم، شاركوا في الاحتفالات «إنني على على يقين من أننا إذا عملنا سوياً فإن بمقدورنا أن نجعل هذا العام عاماً رائعاً».
وأهاب بدوي بمواطنيه أن يساعدوا السياح وأن يكونوا أكثر مودة نحوهم. وقال إن المودة هي في نهاية المطاف إحدى خصائص الماليزيين، وأضاف ان الزائر لماليزيا لن يدفع ثمن زيارة ثقافة واحدة لكنه يشاهد ثلاث ثقافات مختلفة. وذكر الماليزيين بأنه إذا شعر الزوار بالارتياح فإنهم يستثمرون في ماليزيا.
وقال: «وهذا من شأنه أن يحسن صناعة السياحة بشكل أكبر، وهي الصناعة التي تعد من الصناعات الأساسية المساهمة في الاقتصاد. وأضاف عبدالله بدوي أن هذا العام هو أيضا اليوبيل الذهبي لماليزيا». وتابع: إننا نود أن ندعو كل الزوار للانضمام إلينا في الاحتفال بالخمسين عاما من السلام والتناغم في هذا البلاد.
وأهاب عبدالله بدوي بالماليزيين المقيمين عبر البحار بالتصرف باعتبارهم سفراء فخريين لبلادهم، وأن يتيحوا لأصدقائهم وزملائهم الفرصة للعلم بجمال ماليزيا وصفائها. وقال: في نهاية المطاف لا يمكن لأي قدر من المطبوعات الدعائية والترويجية المتألقة أن تحل محل الشهادة الصادقة والمخلصة».
من جهته أكد عدنان منصور وزير السياحة الماليزي أن «زوروا ماليزيا عام 2007» هو مبادرة مهمة أطلقتها ويرغب جميع الماليزيين في أن يروها وقد حلقت إلى سماء النجاح مشيراً إلى أن المهرجان ليس مسألة تتعلق بالدولارات والسنتات وإنما هي مسألة تتعلق باستقدام السياح لكي يتمتعوا بكل دقيقة من إقامتهم في ماليزيا.
وأضاف: إنها رزمة من الأنشطة على مدار العام نوفرها لأصدقائنا في الخارج، لجعلهم يشعرون بأنهم في وطنهم حتى وإن كانوا بعيدين عن أوطانهم الأصيلة. وأشار إلى أن ماليزيا ليست أرضاً تجدها في العديد من بقاع العالم، وإنما هي بوتقة تنصهر فيها الأعراض والديانات والثقافات،
وهذه البلاد الاستوائية تقدم كل أنواع مقاصد قضاء العطلات التي قد يتطلع السائح للعثور عليها، ابتداء من الشواطئ الرملية المتألقة حتى الغابات الاستوائية المطيرة، وسترضي ماليزيا جميع الجوانب التي يرغب السائح في إشباعها، ولكنها فوق هذا كله تقدم كرم الضيافة الماليزي الذي لن ينساه السياح عندما يغادرون شواطئنا.
وأردف أن كل مسافر يشعر بالقلق عندما يكون خارج بلاده، ونحن نعرف أن هذا أمر طبيعي، وفي ماليزيا فإن السلطات لم تدخر وسعاً في العمل على ضمان أن يتمتع الزوار بأعلى درجات الأمن عندما يكونون في بلادنا، مشيراً إلى أن قوات الأمن لن تسمح بتعرض سلامة السياح والزائرين للخطر، وهو الأمر الذي نعتز به كثيراً.
وأكد أن «زوروا ماليزيا عام 2007» يتزامن مع الذكرى الخمسين لاستقلالنا، وهذا ليس مصادفة، وإنما نحن قد خططنا له، حيث نرغب في أن نقدم لسياحنا أقصى ما يمكن تقديمه من كل شيء، وهذا هو بالضبط ما سيحصلون عليه.
وقال إن ما سترونه وتشعرون به وتستمتعون به هو روح ماليزيا المليئة بالحيوية والتي تعد شيئاً نادراً سيثير دهشتكم وستلاحظون أن هذه البلاد هي آسيا حقاً، حيث تتعايش كل الأعراق والجماعات بصورة متناغمة، وليس من قبل المبالغة القول إن وحدتنا تكمن في تنوعنا، وهو شيء سيخاطبكم ويجتذبكم.
وقال: لقد أعلنا للعالم أجمع أننا مستعدون لاستضافة 20 مليون سائح يتوقع وصولهم إلى بلادنا هذا العام، والماليزيون في كل قطاع ملتزمون بجعل إقامتكم تجربة جميلة، فنحن نرغب في أن تحملوا معكم ذكريات رقيقة إلى بلادكم، وإذا صادفتم أية مشكلة خلال إقامتكم
فإننا سنستقبل انتقاداتكم بقلب مفتوح، وبتطلع إلى عدم تكرار هذه المشكلة، وسنكون أول من يعتذر لكم عن أي تقصير. وأشار إلى أن الأمر الأكثر أهمية هو أننا نرغب في أن تعودوا إلينا، ليس مرة واحدة وإنما أكثر عدد من المرات تستطيعونه.
كوالالمبور ـ بسام فهمي


