قدمت شركة ماتيتو العالمية لمعالجة مياه الصرف الصحي وتحلية مياه البحر عرضاً حول الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في مشاريع قطاع المياه وذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لتمويل مشاريع البنى الأساسية الذي اختتم في فندق جيه دبليو ماريوت بدبي أول من أمس.
وتركزت فعاليات المؤتمر هذا العام على الجهود المتزايدة لتطوير آليات دعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص. ويعني مفهوم الشراكة بين القطاعين تضافر جهود القطاع العام والخاص لتقديم خدمات معينة أو تنفيذ مشاريع محددة كانت أساسا من اختصاص القطاع العام. وسلطت مساهمة ماتيتو الضوء على مشكلة تزايد عدد السكان والضغوط المتعلقة بتوفير مياه صالحة للاستخدام الآدمي ومشاريع الصرف الصحي.
وقدم بوب سميث اختصاصي الامتيازات التجارية في ماتيتو عرضاً تناول عددا من الموضوعات الحيوية التي ركزت على أهمية إقامة علاقة تكاملية بين القطاعين تستند إلى مكامن قوة كل منهما في مجال التوجهات المستقبلية لمشاريع المياه في منطقة الشرق الأوسط. كما تناول العرض مسألة التكاليف والجدوى الاقتصادية لتعهيد مشاريع معالجة المياه للقطاع الخاص على صعيد منطقة الخليج.
وقال سميث إن هذا المؤتمر أتاح لشركة ماتيتو فرصة لعرض فرص النشاط والفرص الاقتصادية التي توفرها مظلة الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وعزز النمو الاقتصادي السريع في دول منطقة الشرق الأوسط آفاق النمو الاستثنائي لقطاع المياه الإقليمي، مما زاد الطلب على المشاريع المشتركة بين القطاعين التي أسفرت ليس فقط عن الاستخدام الأمثل لرساميل التمويل، وإنما عزز الكفاءة الإنتاجية وخدمات العملاء.
لقد أنجزت ماتيتو التي تزيد خبرتها على أربعة عقود أكثر من ألف مشروع في ميادين شتى، ونحن نتطلع لانجاز المزيد من مشاريع الشراكة مع القطاع العام».وشهدت السنوات القليلة الماضية ظهور عدد من مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجالات مختلفة في دول مجلس التعاون الخليجي ومنها السعودية وعمان، إضافة إلى مصر.
دبي ـ «البيان»