تصاعدت حدة الخلاف بين المطربة المصرية شيرين ونقابة الموسيقيين في مصر ممثلة في نقيبها الملحن حسن أبو السعود، إثر المشكلات المالية الخاصة بتعاقدات شيرين مع منتجها نصر محروس وعدم دفعها لمستحقات النقابة.

وتحولت الخلافات أول من أمس إلى فضيحة إعلامية على الهواء مباشرة بحسب وصف المطرب هاني شاكر لبرنامج «البيت بيتك» ذائع الصيت الذي يعرضه التليفزيون المصري والذي استضاف شيرين ومستشارها القانوني، ثم استقبل مداخلة من هاني شاكر وحسن أبو السعود. وظلت المطربة الشابة طوال الحلقة تفند كل الاتهامات التي طالتها من جانب النقابة ورئيسها، والتي وصلت حد إصدار قرارات بمنعها من الغناء في الحفلات، أو إصدار ألبومات غنائية جديدة وإقامة العديد من محاضر الشرطة والدعاوى القضائية ضدها في كل مرة تخالف فيها تلك القرارات. ونفت شيرين ما وصفته بأنه مزاعم تروج لعدم التزامها بتعاقداتها أو تسديد مستحقات النقابة التي حصلت على عضويتها مؤخرا، والتي بلغت بحسب بيانات النقابة أكثر من 250 ألف جنيه مصري، مشيرة إلى أنها حاولت بشتى الطرق الوصول إلى حل وسط مع النقابة لكن رئيسها أبو السعود رفض كل الحلول واعتبر الموضوع خلافا شخصيا.

وقال مستشارها القانوني إن النقابة أبلغتها مؤخرا بأنه تم فصلها، وأنها أصبحت عضوة سابقة، معتبرا ذلك تجاوزا «لأن نقيب الموسيقيين ليس من حقه منفردا إصدار مثل هذا القرار». ومن جانبه، أكد المطرب هاني شاكر في اتصال هاتفي مع البرنامج أنه يرفض تحول الخلاف إلى الساحات الإعلامية لأن ذلك غير مقبول في خلافات أهل المهنة الواحدة، «مشيرا إلى أنه سيحاول التوفيق بين طرفي الخلاف لو أنهما سمحا له بذلك حفاظا على مصلحة الطرفين وعلى سمعة الفن المصري».

أما الملحن حسن أبوالسعود فقد بدأ حديثه بهجوم مباغت مشيرا إلى أن ما يحدث يعد مؤامرة مدبرة ضده وأنه من غير المقبول أن تتاح الفرصة ل«مطربة معروفة بإثارة المشاكل أينما ذهبت» أن تقول إنه ساومها على الحصول على مبالغ مالية لنفسه.

ورفض أبوالسعود تسوية الموقف بأي حال إلا بعد تسوية شيرين لتعاقدها مع منتجها ومكتشفها نصر محروس ودفع مستحقات النقابة والإقرار بالالتزام بدفع 7 في المئة من دخلها بحسب القانون ثم الاعتذار علنا للنقابة. وردا على ذلك رفضت شيرين موقف أبوالسعود «المتزمت ومحاولات قلبه للحقائق» ، مشيرة إلى أنه لا يوجد ما يدعوها للاعتذار للنقابة التي لم ترتكب في حقها أي جرم.