أنهت أسواق المال المحلية، أمس، أول شوط من تداولات العام الجديد، لتحرز نوعاً من الاستقرار المنطقي إثر تدرج منظم لمؤشرات دبي وأبوظبي، بناء على ارتفاع وتيرة التفاؤل بين صفوف المستثمرين واهتمام السيولة الأجنبية المتزايد بالأسهم المحلية وتنافسها للحصول على موطئ قدم في السوق.
وكانت نتيجة هذه العوامل نمواً نسبياً للقيمة السوقية بمقدار 2.693 مليار درهم بعد بلوغها المستوى 515.751 مليار درهم رغم خسارة السوق للمكاسب التي حققها خلال الشهر في جني أرباح امتد على ثلاثة أيام مضت.
وسجلت قيمة الأسهم المتداولة نوعاً من التحسن النسبي بنمو قدره 7% بإجمالي بلغ 17.17 مليار درهم مقارنة مع 16.039 مليار درهم في نهاية ديسمبر 2006، وكان نصيب دبي منها 14.4 مليار درهم، و2.77 مليار لأبوظبي.
وعلى صعيد كمية الأسهم المتداولة، فقد سجلت 2.44 مليار سهم كان نصيب دبي منها 1.7 مليار سهم، مقابل 742 ألف سهم.
وسجلت الصفقات المتداولة نمواً بنسبة 0.6% محققة 125.201 ألف سهم مقارنة مع 124.414 ألف سهم، وكان نصيب دبي 85 ألف سهم مقارنة مع 40.201 ألف سهم لأبوظبي.
وحققت أسعار 32 شركة ارتفاعاً خلال يناير من أصل 110 شركات مقابل تراجع في عدد الشركات المتراجعة 49 شركة.
وجاء على رأس الأسهم الأكثر ارتفاعاً في يناير سهم اتصالات قطر بنسبة 25%، وتلاه سهم أبوظبي الوطني بنسبة 3.20%، وتلاه سهم بيت التمويل الخليجي بنسبة 1.32%، وسهم أبوظبي الإسلامي بنسبة 1.25%.
في المقابل فقد سجل سهم شركة العين للتامين أكبر نسبة تراجع بلغت 7.40%، وتلاه سهم 4.45%، وسهم اتصالات فلسطين بنسبة 3.25%، وسهم الاسمنت الوطنية بنسبة 2.8%.