قال كاظم وزيري هامانه وزير النفط الإيراني أمس ان زيادة المعروض من خارج أوبك والطقس الدافئ في أوروبا يقلصان الطلب على النفط وإذا استمر هذا الوضع ينبغي ألا ينتظر صعود أسعار الخام. و نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن هامانه قوله ان توقيع اتفاقات للطاقة مؤخرا في إيران أظهر أن بقية العالم لا يساير الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لفرض ضغوط اقتصادية على طهران.
وأوضح »المعروض النفطي من دول خارج أوبك زاد كثيرا ومن ناحية أخرى فان الطقس في أوروبا أدفأ عنه في السنوات السابقة ولهذا السبب تراجع استهلاك النفط الخام ومشتقاته«. وأضاف »إذا استمر الطقس في أوروبا على نفس المنوال ينبغي ألا نتوقع زيادة في الأسعار«.
ووقعت رويال داتش شل وريبسول الاسبانية اتفاقا مبدئيا مطلع الأسبوع الجاري لاستغلال حقل إيراني للغاز رغم الضغوط الأميركية. وتقول شل إنها لن تتخذ قرارا نهائيا بشأن الاستثمار قبل عام. وقال مسؤولون أمريكيون ان الصفقة ستخضع على الأرجح للمراجعة لمعرفة ان كانت تستوجب فرض عقوبات أميركية على الشركتين.
وفي هذا الإطار أوضح الوزير الإيراني »العقود الأخيرة أبرمت في ظروف العقوبات هذه ويبدو أن العالم بأسره لا يساير أميركا وإذا وضعتنا أميركا تحت ضغط فإننا لن نصمت ونموت«. وتثني الضغوط الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة التي تستهدف برنامج ايران النووي المثير للجدل بعض المستثمرين والبنوك عن مزاولة أعمال في إيران.
لكن هامانه قال إن بلاده مازالت تجد سبلا للوفاء بمتطلباتها التمويلية. وأوضح »الان ومن أجل تمويل المشروعات نستخدم كل السبل الممكنة مجتمعة أي أنه إضافة إلى الميزانية نحصل على بعض المساعدة من احتياطي النقد الأجنبي«. وأضاف إن إيران تسعى أيضا وراء مصادر أخرى للتمويل الأجنبي. وأشار الوزير أيضا إلى ان شركات صينية تتطلع للعمل في حقل أزاديجان النفطي وهو المشروع الذي كان من المتوقع أن ينفذه اليابانيون قبل انهيار المحادثات العام الماضي.