أعلن أمس في أبوظبي عند تأسيس اتحاد لهيئات الأوراق المالية العربية تكون مدينة أبوظبي المقر الرئيسي للاتحاد ولأمانته العامة.
وكان قد عقد أمس في أبوظبي تحت رعاية معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية والسلع وبحضور حمد الحر السويدي وكيل دائرة المالية ـ أبوظبي عضو المجلس التنفيذي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة اجتماع لرؤساء ومسؤولي هيئات الرقابة على الأسواق المالية في إحدى عشرة دولة عربية، وذلك للتوقيع رسميا على إعلان تأسيس »اتحاد هيئات الأوراق المالية العربية«.
وحضر الاجتماع أعضاء مجلس إدارة الهيئة وسفراء وممثلو السلك الدبلوماسي بالدول المشاركة بالاجتماع وممثلون عن وزارتي الاقتصاد والخارجية والأسواق المالية بالدولة، وممثلون لهيئات الأوراق المالية في كل من الأردن، الإمارات، الجزائر، السعودية، سوريا، العراق، سلطنة عمان، فلسطين، قطر، الكويت، ومصر.
وناقش المجتمعون مشروعي النظام الأساسي والداخلي للاتحاد واتفقوا على تأسيس »اتحاد هيئات الأوراق المالية العربية«، وأن تكون مدينة أبوظبي المقر الرئيسي للاتحاد والأمانة العامة. وتم اعتماد مشروعي النظام الأساسي والنظام الداخلي للاتحاد, والموافقة على مشروع الموازنة التقديرية للسنة الأولى.
ووفقاً للنظام الأساسي للاتحاد والذي يتبع الترتيب الأبجدي لرئاسة الاتحاد تكون هيئة الأوراق المالية بالمملكة الأردنية الهاشمية ممثلة برئيسها الدكتور بسام الساكت رئيساً للاتحاد للدورة الأولى. وتم اختيار عبدالله سالم الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإمارات أميناً عاماً للاتحاد خلال فترة التأسيس.
وعبر حمد الحر السويدي في كلمته الافتتاحية عن أمله في أن يكون الاتحاد الوليد بمثابة تجمع مهني يحتذى، يساهم في تعزيز التنمية والتكامل الاقتصادي العربي عن طريق السعي إلى تحقيق المداومة والتوافق بين القوانين والأنظمة المطبقة في الأسواق المالية العربية.
والارتقاء بالمستوى التشريعي والتنظيمي لأسواق الأوراق المالية العربية بما يحقق العدالة والكفاءة والشفافية، وتيسير سبل التعاون في تنظيم الإصدارات العامة للأوراق المالية، وتشجيع إنشاء وتطوير شركات الخدمات المالية المتخصصة بما فيها متعهدو التغطية والتسويق للإصدارات الجديدة، وكذلك الإدراج والتداول المشترك في الأسواق العربية، وتعزيز الاستثمارات البينية، ونشر الوعي الاستثماري لدى المستثمرين في كافة الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد، هذا فضلا عن المشاركة الفاعلة ككتلة واحدة في المؤتمرات والمحافل الاقليمية والدولية ذات الصلة.
وقال ربما يكون من الأهمية بمكان أن يضع الاتحاد الوليد على رأس أجندته دراسة التجارب المماثلة في مجال الأوراق المالية للاستفادة منها واستخلاص الدروس والعبر بحيث يقوم البناء على أساس راسخ ومتين، كما أتصور أيضا أنه من الأولويات القيام بحصر لكافة الخبرات العربية العاملة في مجال الأوراق المالية في الدول المتقدمة، ووضع خطة عمل لاجتذاب هذه الخبرات المتخصصة كي تساهم في إثراء مسيرة الاتحاد من خلال تقديم الدراسات والأبحاث الجادة والرصينة التي من شأنها العمل على تذليل المصاعب والتعامل مع التحديات التي تواجهها الهيئات الرقابية العربية«.
وقال عبدالله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع في مؤتمر صحافي أن تأسيس الاتحاد من شأنه رفع الوعي الاستثماري لدى المواطن العربي وسوف يسهل من عملية الإدراج المشترك في أسواق المال العربية وبالتالي زيادة الاستثمارات البينية بين الدول العربية.
وأضاف الطريفي: هدفنا في الاتحاد الارتقاء بأداء الأسواق المالية وان تكون هذه الأسواق المكان الملائم لتجميع الاستثمارات.
وكذلك فإن الاتحاد سيسعى إلى المداومة بين المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الاياسكو وبين القوانين والأنظمة في أسواق المال العربي وقد بادرت الإمارات بالدعوة لقيام الاتحاد بهدف إيجاد تجمع مهني وآلية تساهم في تعزيز التنمية والتكامل الاقتصادي العربي عن طريق السعي إلى تحقيق المواءمة والتوافق بين القوانين والأنظمة في الأسواق المالية العربية والارتقاء بالمستوى التشريعي والتنظيمي لهذه الأسواق.
بما يحقق العدالة والكفاءة والشفافية وتبادل المعلومات والخبرات والمشورة بين الدول الأعضاء وتطوير معايير الرقابة على أسواق رأس المال حفاظاً على كفاءة وسلامة معاملات هذه الأسواق وتيسير سبل التعاون في تنظيم الإصدارات العامة للأوراق المالية وتشجيع التداول والإدراج المشترك في الأسواق العربية.
تصوير: محمد حكيم
