يشهد غداً الخميس إعلان النتائج النهائية للفرق الثلاث المتأهلة للنهائي في مسابقة الرزفة الحربية والتي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ضمن العروض التراثية لمهرجان دبي للتسوق 2006 – 2007 بالتنسيق مع فرقة المزيود الحربية.

وقال حكم الهاشمي رئيس اللجنة المنظمة للفعاليات التراثية إننا رغبنا في هذا العام من خلال الفعاليات التي ننظمها أن نبرز الفرق بين الرزفة الحربية والفرق الحربية الأخرى إذ أصبح لدى الناس خلط بين الحربية ككل وأصبحت الرزفة تطلق على كل فرقة تشتمل على السلاح لكن في حقيقة الأمر أن الفرق الحربية متنوعة وعديدة ولكل منها مسمى خاص بها وشروط تميزها عن غيرها لذا قمنا بالتنسيق مع فرقة المزيود الحربية لعمل الترتيبات اللازمة في سبيل الحصول النتائج المرجوة من هذه الفعالية وإيصالها إلى الناس بصورتها الصحيحة.

وعن مسابقة الرزفة الحربية، قال سعيد المزيود رئيس فرقة المزيود الحربية المسابقة هي عبارة عن تقديم الحربية في صورتها الأم أي بحسب صورتها القديمة الأصلية التي كان الآباء والأجداد يؤدونها بعفويتها من حيث الصوت من دون أي آلة موسيقية والاستعراض بالأسلحة التقليدية الأصلية بالطريقة الصحيحة مع الكلمة الشعبية بالمفردة الخاصة باللهجة المحلية مع وجود مساجلة شعرية بين شاعرين موجودين في الميدان.

حيث إن هذه الميزة في هذا الفن لم يتم تسليط الضوء عليه من قبل مع أنها الأساس الأول في الرزفة الحربية ولكنها لم تجد من يقدمها إعلاميا بصورة تفصيلية تعرف الجمهور بها من خلال تقديم فرق حربية مجهزه على الطريقة القديمة وإظهارها إعلاميا.

وعن أهداف المسابقة قال المزيود إنها متعددة تشمل: تسليط الضوء على الحربية وإبرازها للجمهور بصورتها الأصيلة قبل دخول الآلات الموسيقية، التركيز على العمود الفقري في الحربية عند الشاعر ومدى سرعته البديهية، حرفة الرزفة ومدى استيعابهم للجملة الشعرية والملحنة والطريقة الصحيحة للحركات في صفوف الحربية، وإظهار اليولة القديمة بحماسها والإشهار الرجولي فيها.

أما عن طريقة المسابقة، فتقوم لجنة التحكيم بإعطاء شاعر الفرقة بيت من الشعر غير معروف، حيث تم إعطاؤهم بيتين احدهم غزلي والآخر وطني للفرقة ومن ثم يقوم الشاعر بتركيبه في جملة لحنية وبصورة ارتجالية والاستشعار مع الأعضاء في اللحن ومن ثم يبدأ بشله والاستمرار في تركيب أبيات شعرية بنفس الوزن والقافية حتى انتهاء الفترة المحددة.

وتتابع لجنة التحكيم بمتابعة الفرق بدقة تامة حيث تركز على عدة جوانب هامة تكمن في:1.السرعة وقوة البيت وعدم خروجه عن الفكرة الرئيسية للشلة. 2. قوة الفرقة بالاستلام والصوت.3.الحركات التراثية والتقنية الشكلية فيها في التناسق بين الرزفة في (الطيحة والارتفاع وشلة العصي والخمعه) 4. يويلة الفرقة ويولتهم التراثية ومدى الأفضلية بين اليولة في الفرق.

وتتضمن لجنة التحكيم كل من الشعراء سعيد المزيود الشحي وهو منسق عام المسابقة وحمدان السماحي وعتيق المطيوعي وفيصل الكتبي.

والفرق الستة المتسابقة في هذه المسابقة:

ــــــ فرقة بن يعروف الحربية بقيادة الشاعر عبدالله بن يعروف.

ــــــ فرقة المقابيل الحربية بقيادة الشاعر سالم مصبح المقبالي.

ــــــ فرقة الريايسة الحربية بقيادة الشاعر خديم الريسي.

ــــــ فرقة شباب المقابيل الحربية بقيادة الشاعر سالم الفطيسي.

ــــــ فرقة المزاريع الحربية بقيادة الشاعر سالم المزروعي.

ــــــ فرقة التراث الحربية بقيادة الشاعر مصبح الشبلي.