تساهم العديد من الدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية في التعاون والإشراف على سير العمل في القرية العالمية، عضو في تطوير، وتعمل هذه الدوائر في انسجام وتعاون تام يستحق الإعجاب مما انعكس بشكل ايجابي على الصورة التي تبدو بها القرية العالمية والتي جعلتها تتبوأ مكانة بارزة ضمن الفعاليات المحلية ونجاحها في اجتذاب أعداد كبيرة من الزوار من كافة الجنسيات.

ومن هذه الدوائر القيادة العامة لشرطة دبي التي تتولى حفظ الأمن والنظام في القرية العالمية، عن هذا الدور المهم للشرطة في القرية العالمية يتحدث الرائد عيد محمد ثاني حارب ضابط الأمن والسلامة والصحة في القرية العالمية فيقول لقد تم تكليفي من قبل اللجنة الأمنية للمهرجان لكي أتولى مسئولية ثلاثة محاور رئيسية هي الأمن والسلامة والصحة.

وبعد رسم الخطة المطلوبة لتحقيق ذلك من قبل اللجنة الفنية برئاسة العميد محمد عيد المنصوري كان ولابد من توفير أدوات التنفيذ من أفراد من الجنسين ثم المعدات والأخيرة تشمل المواد المكتبية والأجهزة الالكترونية والسيارات والآليات فإذا تحدثنا عن المحور الأول وهو الأمن فقد تم تقسيم القرية العالمية إلى أربعة قطاعات.

بحيث يشرف على كل قطاع مجموعة أفراد برئاسة ضابط مسئول برتبة نقيب أو ملازم وتقوم هذه الفرق الأربع بواجبها في تأمين البوابات من حيث دخول وخروج الزوار ومنع استغلال الزحام في عطلات نهاية الأسبوع او خلال الأعياد وبجانب البوابات هناك من يتابع سير العمل داخل الأجنحة وعلى مسارحها وحول أكشاك البيع. كما ان لدينا مكتبا للتحقيق ليتعامل مع البلاغات والشكاوى التي ترد الينا ويقوم بحلها.

ويضيف الرائد عيد حارب اما فيما يتعلق بالمحور الثاني وهو السلامة فهو من اختصاص ادارة الدفاع المدني ومركزها الدائم في القرية الذي يتولى متابعة تطبيق شروط السلامة في كل ارجاء القرية بالتنسيق معنا بالطبع وبالنسبة للمحور الثالث وهو الصحة فيتم التنسيق بيننا وبني هيئة الإسعاف الموحد ودائرة الصحة والخدمات الطبية حيث تم إنشاء عيادتين بحيث تغطي كل عيادة جزءاً من القرية.

وتتولى هاتان العيادتان علاج الحالات المرضية العادية او التعامل مع الإصابات البسيطة وعلاجها او تحويلها الى مستشفيات اذا كانت كبيرة ولكن لله الحمد لم تحدث إصابات كبيرة هذا العام.

وفيما يتعلق بالشرطة النسائية فهي تضم سبع عشرة شرطية مع المسئولة عنهن وهذا العدد يزيد بنسبة 40% على الدورة السابقة للمهرجان نظرا لتزايد اعداد الزوار عاما بعد عام.

وهن يقمن بما يقوم به الرجال ولكن مع زوار القرية من النساء اللاتي أصبحن يشكلن نسبة كبيرة من رواد القرية في الأيام المختلطة كما يكون دور الشرطة النسائية واضحا في يوم الاثنين من كل أسبوع وهو اليوم المخصص للعائلات كما تم في هذا العام تخصيص يوم للنساء فقط هو يوم الأربعاء الموافق 17 يناير الجاري والذي تم تنفيذه نزولا على رغبة الكثير من الأسر التي طالبت بذلك.